حساب غير رسمي يُعنى بنشر فوائد ودروس وفتاوى وكلام الشيخ عبد الرحيم عطون (أبو عبد الله الشامي).. يديره مجموعة من طلابه (المتطوعين) -نحب الشيخ ولا نمثله-
بسم الله..
• قبل الفتح -فتح سوريا الشام- كان الهدف الجامع الذي يعمل الجميع تحته ولأجله بوضوح هو: (تحرير سوريا، والوصول إلى دمشق، وإسقاط منظومة البعث والأسد الإجرامية).
وقد منّ الله علينا بتحقق هذا الهدف، فله سبحانه الحمد والمنّة على ذلك، وعلى كل نعمه وآلائه التي لا حصر لها ولا عدّ.
• واليوم؛ يتساءل كثيرون -بعد الفتح- عن الهدف الجامع مجددًا.
ولا شك أن الإجابة على هذا السؤال، بالشكل الذي يحوّله إلى هدف حقيقي عملي يمثّل مظلة جامعة، ليس أمراً سهلاً؛ إذ يحتاج تفكيراً ومطارحةً جادّة، كما يحتاج أناةً ودقة، واستحضاراً لحجم التحديات، وموازنةً بين الجغرافيا والتاريخ.. (جغرافيا سوريا الحالية وتاريخ الأمة).. بين الممكن المستطاع والمأمول الاستراتيجي؛ إن على صعيد سوريا أو المنطقة أو الأمة..
• ولعلّ بقية المنشور تسهم في وضع اللبنة الأولى في الإجابة على هذا السؤال، إن كانت هذه البقية بمجموعها تمثّل مقاربةً صائبة، أو تثير الاهتمام للمطارحة والمناقشة على أقل تقدير، إن كان فيها بعض ما ليس بصواب.
فأقول ناسباً أي خطأ لنفسي مستغفراً منه:
يمكن اقتراحاً القول: إن هدفنا الجامع بعد إسقاط منظومة الأسد وتحرير سوريا هو:
(بناء سوريا)
بناء سوريا مادياً ومعنوياً:
- مادياً ببناء العمران والاقتصاد، وسائر جوانب الحضارة المادية.
- ومعنوياً بـ بناء الإنسان؛ فكرياً وقيمياً وتربوياً وأخلاقياً وإيمانياً. وهذا النوع من البناء هو حقيقة الحضارة وجوهرها.
وهو الأساس والغاية، التي يأتي البناء المادي وسيلةً لخدمتها وتحقيقها.
فنحن -الذين عشنا في منطقة كانت تظلها الحضارة الإسلامية- لنا ما يميّزنا، حتى وإن انحسرت حضارتنا مادياً، لأن الانحسار المادي لا يعني أن نستبدل قيمنا ومبادئنا ونذوب في غيرنا.
ومما يميزنا في هذا السياق؛ تصورنا للكون والحياة وغاية الوجود، المنطلق من قيمنا وتراثنا وديننا، حيث ترتبط الدنيا بالآخرة ارتباطاً مفاهيمياً وثيقاً.. هذا التصور الذي ينبغي أن يلقي بظلاله في عموم المجالات، والأهداف والوسائل والغايات، والآليات والسياسات.
• وإذا كان الفرد منا يرتبط بثلاثة أنواع من العلاقات؛
- علاقته بربه وخالقه، ومكوّنه ومبدعه، ومبدعِ كل شيءٍ من حوله.
- وعلاقته بذاته ونفسه، وأحاسيسه ومشاعره، وضميره وأناه.
- وعلاقته بالخلق من حوله، وسنن هذا الخلق وخصائصه؛ الاجتماعية في العاقل منه، والكونية فيما سوى ذلك.
• وإذا كان ثمة ضرورة للتنبه إلى كلٍّ من الكينونات التالية: (الفرد - المجتمع - الدولة) وطبيعة ونوع تشابك وتداخل العلاقات بينها
فإننا نستطيع القول: ينبغي أن يكون هدفنا هو بناء (الفرد - المجتمع - الدولة) المنضبط في علاقته مع (ربه - نفسه - الخلق من حوله) بناءً مادياً ومعنوياً وفق ما تم التنويه له، وبتوازنٍ منضبط بين مستويات العلاقة؛ علوّاً ودنوّاً.. وقرباً وبعداً.. وبحسب الأهمية؛ الأهم فالمهم، ودون إغفال ضرورة التموضع الصحيح لسوريا ضمن خط الانتماء للأمة وحضارتها.
• ما سبق يستلزم ضرورة وجود المرجع الحاكم لنا في كل ذلك، ومهما تحدثنا عن الدساتير الحاكمة والقوانين الضابطة، فعلينا أن لا نغفل عن تراثنا ومميزاتنا وقيمنا الأصيلة أثناء استعارتنا من إيجابيات الآخرين، وأن لا نغبن فنأخذ بعض السلبيات نحسبها إيجابيات.
• وإن تراثنا الفقهي والتشريعي -في هذا السياق- قد بيّن لنا بوضوح من خلال ثنائية: (فروض الأعيان - فروض الكفايات) وهي منظومة متكاملة؛ كيف يمكننا أن نحقق هدفنا الجامع المقترح: (بناء سوريا)..
فبعد أداء الفرد منا لفروض الأعيان العبادية الواجبة عليه تجاه خالقه ومولاه؛ يمكننا البناء المادي والمعنوي، من خلال نظام فروض الكفايات التعبدي، وفق المسارات الأربعة التالية المقترحة:
١- الدعوة إلى الله، ونشر الدين وتبليغه للناس، وتعليمهم أحكامه.
٢- تنمية المجتمع، وخدمة الإنسان فيه، بما يصلح أحواله في حياته وبعد مماته، وبما يجعله مستقراً (الأمن) ومعافىً (الصحة)، ودفع كل الأسباب المفضية للحرج والمشقة.
٣- تقوية سوريا وتوحيدها، وصناعة هيبتها، والدفاع عنها، وتحصينها مادياً ومعنوياً ضد أعدائها، وجهادهم والتغلب عليهم ودفع صائلتهم. وكل ذلك مع استصحاب أهمية موضعة سوريا ضمن سياق الأمة، قدر الطاقة وبحسب المستطاع.
٤- الإحسان إلى المحتاجين، ونجدة المتضررين والمنكوبين، والعمل على تخفيف آثار الجوائح والحروب والتهجير والنزوح، ومنع الفوضى حال اضطراب المجتمعات.
• ويمكننا لتحقيق تلك المسارات تشكيل كل المؤسسات اللازمة (التشريعية والقانونية والعسكرية والأمنية والدينية والسياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والإعلامية...) مع التشبيك المجتمعي المناسب، بحيث يتكامل دور كل من الفرد والمجتمع والدولة، وفق التصور الذي رسمه ديننا، وبما يحقق سعادة الناس في دينهم ودنياهم وآخرتهم.
2024 | #من_الأرشيف
🔹إن حدوث الأخطاء والتجاوزات والمنكرات (في مجتمع يعدُّ بالملايين) أمرٌ محتَمَلٌ وواردٌ عمليّاً، رغم عدم الرضا به نظريّاً، ومن يكون في موقع إدارة المجتمعات يعلم ذلك عمليّاً، ومن يتصدر للفتيا ينبغي أن يضبط هذا علميّاً.
🔹أثق -ولله الحمد- بكون مجتمعنا في المناطق المحررة مجتمعاً سيماه العامة هي الالتزام بالدين في مسائل الهدي الظاهر.
وعليه؛ فلا يجوز تصوير ما يقع من منكرات وتجاوزات على أنها الصبغة العامة للمجتمع.
وأثق -إن شاء الله- بقدرة المؤسسات القائمة على معالجة مثل هذه التجاوزات لدى حصولها، بما يتوافق مع ثقافتنا الإسلامية، ومرجعيتنا الشرعيّة.
🔹أرى ضرورة إعطاء أي خطأ حجمَه الذي يستحقه شرعًا، والغضبُ لله محمودٌ شرعًا، لكن ينبغي أن نضبطه بما لا يؤدي إلى إطلاق الأحكام بحق أعيان الناس بشكلٍ غيرِ منضبطٍ.
كما ينبغي أن نميز بين الحكم على المنكر نفسه -حجمًا ودرجةً-، وبين الحكم على من وقع فيه، إذ ينبغي -في حق المعينين- النظر في الشروط والموانع، والأسباب والملابسات، وعندها سيتبين لنا -على سبيل المثال لا الحصر- هل قضية الشعلة الأولمبية هي من قبيل البروتوكولات الرياضية المعروفة في عالم الرياضة اليوم، كما يراه كثيرون، أم هي إحياءٌ لعباداتٍ وثنيةٍ شِرْكِيَّةٍ، وهو الأمر الذي لا يعرفه منظمو الفعالية أصلاً!!.
ويسعنا في باب الدعوة إلى الله -حينها- أن نحذّر المسلمين من مثل بروتوكل الشعلة، طالما أن أصله كذلك، لا أن نَصِمَهُم بارتكاب الشرك والوثنية، أو أن نطرح مادةً إعلاميةً يُفهَمُ منها ذلك..
كما يسعنا أن ندعو المسلمين لتجنب تقليد الآخرين، شرقًا كانوا أم غربًا، وما إِخالُ أهل الإسلام في محررنا إلا مسارعين في الرجوع عن الخطأ عندما يتبين لهم.
ويبقى بعد ذلك ما حصل من موسيقى واختلاط على الأصل الذي قدمناه قبل قليل.
🔹طالما أمكننا معالجة الخلل -أيًا كان- بالحكمة والموعظة الحسنة.. وطالما لقينا ممن وقع في مخالفةٍ ما -مهما كانت- استجابةً سريعة، ورجوعًا رجولياً عن الخطأ بعد الاعتراف به، فلا داعي لكثرة الضجيج، إن كنا نبغي بإنكارنا وجه الله، لا مجرد التحريج والإسقاط وتسجيل النقاط؟!!.
🔹من يتناول ما حَدَثَ من زاوية إحراجنا وتسجيل النقاط علينا، ولسان قاله وحاله: انظروا إلى ما يحدثُ في مناطق الهيئة والإنقاذ، فأحبُّ أن أبيّن له أمرين اثنين مهمّين:
١- لا يجوز الحكم على حكومةٍ ما من خلال درجة التزام المجتمع، فقد جرى في التاريخ كثيرًا أن حكم المسلمون بلادًا غيرَ مسلمةٍ أصلًا، ومع ذلك كانت الحكومات إسلاميةً بمرجعيتها، وهذا ليس لغاية الإزراء بأهلنا في المحرر، ولا للتقليل من أهمية التركيز على مسائل الهدي الظاهر مجتمعيّاً، وإنما لئلا يُحسَبَ كلُّ خطأ في المجتمع على السلطة، إن كانت لا تقرّه.
٢- أن يتنبه المُولَعُون بتسجيل النقاط -خصوصًا إن كانوا من المحسوبين على طلبة العلم- لضرورة عدم إهدار مصلحة الدعوة وأولوياتها وأساليبها؛ إذ كان ينبغي لمثلهم أن يهتمّوا بتصحيح ما حَدَثَ، بالدعوة والإنكار، وباللين والشدة، ولا حرج، شرط أن تكون بوصلتهم هي الصلاح والإصلاح، وهذا يتطلب منهم شيئًا أبعدَ من مجرد إنكار ما حدث في الإعلام، كالجلوس مع كادر المنظمة التي رعت هذه الفعالية، والجلوس مع الشريحة التي حضرت الفعالية، بغية دعوتهم ونصيحتهم وتبيان وجه الخطأ لهم -بقدْره-، وهو الأمر الذي لم نراهم يقومون به مع الأسف، بينما قام به ثلةٌ من العاملين في المؤسسات الحكومية، ممّن رماهم أولئك بالتضييع والتمييع!!
فأين بوصلة مصلحة الدعوة ومصلحة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟!
ولماذا يقتصر البعض على المشاهد الاستعراضية الإعلامية في الدعوة والأمر والنهي، ويبتعد عن الجوهر والمضمون الأهم في الدعوة إلى الله؟!.
🔹وقبل الختام: جزى الله خيرًا الإخوةَ الذين يعملون بصمتٍ على معالجة وتصحيح أيِّ خللٍ أو خطأ، غيرَ متأثرين بما يدور في وسائل التواصل..
وجزى الله خيرًا كل صاحبِ غَيْرةٍ إسلامية عَبَّرَ عن موقفه الرافض للمنكر دونما شططٍ وإسقاط..
وبارك الله فيمن غلبت حسناته على هفواته من العاملين في مؤسسة حكومية أو منظمة محلية، وفيمن إذا أخطأ اعترف وراجع وصحّح..
ولا بارك الله فيمن يستغلُّ مثل هذه الحوادث والأخطاء لتشويه صورة مشروعٍ إسلاميٍّ سُنّيٍّ، أو من يُصَوِّرُ المنطقة الثورية المحررة -تهويلًا- كما لو كانت حانةً واسعةً أو مرقصًا كبيرًا، ليرضي أهواء نفسه، بينما يخرس أمام الخير الغالب، سواء في المؤسسات أو في المجتمع.
🔹وختامًا: فما حَدَثَ يدعو للتأمل والتفكر، المقرون بمساراتٍ عمليّةٍ تطبيقيةٍ -تتعدّى التغريدات والمنشورات- تتعلق بضرورة التركيز على أولوية البناءَيْن: (الدعوي - التربوي) وتفعيلهما أكثر فأكثر، دون إهمال جانب الإجراءات الرقابية التي لا تخرج عن جنس الاحتساب.
31.12.2023 | #من_الأرشيف
لئن كان النصارى يحيون هذه الليلة احتفالًا بعيد ميلاد من يعتبرونه -في ديانتهم الباطلة المحرفة- إلهًا أو ابنًا للإله، فينبغي لنا -نحن أهلَ الإسلام- أن نحيي هذه الليلة بالتعبد والتقرب إلى مولانا جل جلاله..
نتعبد إليه بالتوحيد خصوصًا، وبالدعاء كذلك لأهل الجهاد في #سوريا و #فلسطين..
بقراءة الآيات التي تبين إلهية ربنا سبحانه، وبشرية سيدنا عيسى عليه السلام، كالآيات الكريمة من سورة "مريم".
31.12.2023 | #من_الأرشيف
العيد طاعة وقُربة.
واحتفال النصارى بعيد رأس السنة الميلادية (ميلاد سيدنا عيسى -عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام-)
هو في دينهم طاعة وقربة كذلك، فهو من خصائص دينهم الباطل.
وهم يعتقدون -باطلًا وزورًا- أن المسيح عليه السلام ابن الله، كما قال الله تعالى: (وقالت النصارى المسيح ابن الله).
-تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا-
والاحتفال بعيد الميلاد هو من التشبه بالنصارى فيما هو من خصائصهم، وهو فعل مذمومٌ ومحرمٌ في قول عامة أهل العلم، وعليه قول أهل المذاهب الأربعة.
وعليه؛ فلا يجوز لمسلمٍ أن يحتفل كاحتفالهم، ولا أن يهنئهم في عيدهم، ولا أن يهدي لهم في عيدهم.
وإن معيار التقدم إنما يكون بمقدار الأخذ بتعاليم هذا الدين العظيم.. كما أن معيار التراجع إنما يكون بمقدار البعد عن تعاليم هذا الدين القويم.
والله الموفق.
الاستطالة على الخلق بالحق أو باسم الحق؛ ليس من أخلاق السلف وآدابهم، بل هو ضَرْبٌ من ضروب الهوى الخفيّ الذي قد يخفى حتى على صاحبه، فضلاً عمن حوله؛ يحسب أنه ينتصر للحق، وهو إنما ينتصر لمراد نفسه.
نسأل الله السلامة من الهوى؛ جليّه وخفيّه.
دورة من الأرشيف | مسائل مهمة في الإمامة حق الأمة (12 درس)
تتناول الدورة:
• الإمامة حق الأمة
• هل الخلافة حقيقة واقعية أم شعارات إعلامية؟
• مقاصد الإمامة عند أهل السنة والجماعة
• طرق انعقاد الإمامة للخلفاء الراشدين
• أهل الحل والعقد
• انعقاد الإمامة بطريقة التغلب
• فقه الإمام عند أهل السنة والجماعة (الشروط - الواجبات)
• فقه الإمام عند أهل السنة والجماعة (الحقوق - العزل)
• عزل الأئمة والخروج عليهم
• انعقاد الدول الإسلامية
تركز الدورة بقسم كبير منها الرد على الدواعش، وسردياتهم، وإدعائهم الخلافة، وتحكيم الشريعة.
كما تجمع الدورة -السابقة لزمانها- عصارة الفكر الحركي ومرجعيته، كذلك فقه انعقاد الإمامة وأهل الحل والعقد والتعالم مع الإمام وتفصل فيه.
"إن الله خلق الخلق على مقتضى أسمائه وصفاته .. وشرع الشرع على مقتضى أسمائه وصفاته"
وقفات إيمانية وتحليل في السنن الكونية والشرعية لقوله تعالى (ألا له الخلق والأمر)
#من_الأرشيف#محاضرة
محاضرة الجهاد والمقاومة في العالم الإسلامي
بين الجهاد العالمي والمحلي .. وتقسيم المحلي بين نوع سياسة دون عسكرة وبين عسكرة وسياسة (نظرية الهدم والبناء)
معطيات تاريخية وجغرافية وسياسية ومقارنة التشابه والاختلاف بين:
• أفغانستان وطالبان
• غزة وحماس
• الشمال المحرر وهيئة تحرير الشام
#من_الأرشيف
لقد نشأ جيشٌ منذ قرون لم ينشأ في بلاد الإسلام مثله!
جيشٌ إسلاميٌّ يُجَــاهد في سبيل إعلاء كلمة الله، وفي سبيل الدفاع عن المستضعفين من المسلمين
وصدق رسول الله ﷺ حين قال : « رأيتُ عمودَ الْكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فنظرتُ فَإِذَا هُوَ نورٌ ساطعٌ عُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلا إِنَّ الإِيمَانَ -إِذَا وَقَعَتِ الفتن- بالشام.»
#من_الأرشيف
رحمك اللّٰه يا أبا ماريا القحطاني، وغفر لك، وتقبلك في الشهداء، في هذه الليالي المباركة.. ليالي العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل..
لله ما أخذ، ولله ما أعطى، وكل شيءٍ عنده بأجل مسمّى، فلنصبر ولنحتسب..
أعزّي نفسي وسائر إخواني في هيئة تحرير الشام -قيادةً وجندًا- باستشهاد الأخ الشيخ ميسر بن علي الجبوري "أبو ماريا القحطاني" وأعزي سائر آل الشيخ رحمه الله، وسائر أهلنا الكرام في قبيلة الجبور..
لعنة اللّٰه على قاتليك، وإنا لله وإنا إليه راجعون..
تقبلك اللّٰه يا أبا ماريا في عليّين، وجمعنا بك في الآخرة إخوانًا على سررٍ متقابلين.
#من_الأرشيف