«فإن الله إذا أراد بعبدٍ خيراً سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه، والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة، فإن ما قُبل من العمل رُفع من القلب رؤيته ومن اللسان ذكره».
إلى تلك الأشياء المؤجّلة عطفًا على وقتٍ مناسب مُنتظَر، إلى الأحلام التي تركناها في المنتصف مُعلّقة تتأرجح ما بين اليأس والأمل، إلى التفاصيل الجميلة التي عبرناها بسرعة زعمًا بأن هناك ما هو أهم: عُذرًا من القلب.