قرأت مقالة تقول إن أندر أنواع الانضباط لا يكون في الاستيقاظ مبكراً أو الأكل الصحي بل في المواظبة على التحسن حتى لو لم يستدعي ه��ا انتباه أحد. مشقة الزهد في شاهدٍ كان ليؤرِّخ ازدهارك مما يثير الأسى
«لكي لا تأسوا على ما فاتكم»
ما يفوتك ليس شرًا خالصًا، ولا خيرًا ضائعًا. إنما قدرٌ حُجب عنك لحكمةٍ الله أعلم بها، فلو كان لك لوجد طريقه إليك. فالله يُربّي قلوبنا بالأقدار، يأخذ ليعلّمنا التخفّف، ويفوّت الشيء ليعلّمنا الثقة، وأن توقيته أجمل من توقعاتنا
"آمنّا.. لا تمتحنّا بما نخاف عليه، ولا تبتلينا بما نخاف منه، آمنّا.. آمن منّا النظرة والنبرة والفكرة والرأي، آمنّا في الأهل والأرض والأحبّة، واحفظ لنا السلامة والعافية."
أردتُ دائمًا
أن أحتفظ بك
عذبًا في ذاكرتي
وأن لا تتشوه
صورتك الرائعة
في مُخيلتي
أن تبقى لامعًا كنجم
أو متوهجًا كشمس
أو صافيًا كسماء
أي شيءٍ ما عدا
أن تصبح ندبةً
في مركز الذاكرة
مع زحمة ال��نظير والاستعراض في نهاية/بداية السنة تذكروا أن لكل شخص طريقه الخاص اللي مكتوب له، درب الحياة لكل شخص مختلف مثل اختلاف بصمات يدينا، متى وكيف وشلون واي�� الصح والغلط هذا كل ما تدور حوله الحياة ومحد عنده الاجابة يقينًا، لذلك ودّعوا السنة برضى واستقبلوها بحسن ظن وخير.
المحاولة هي الثابت الوحيد فيني مذ عرفت نفسي، ولتكن حجّتي الوحيدة الأكيدة أمام الخالق والخلق، أنّي حاولت. والله ماسلمت نفسي لتيه، ولا تخليت عن رغبتي في الفهم، ولاتقاعست عن فعل مايخفف من حدّة الوجود، ولا توانيت عن تلطيف القسوة في نفسي، وفي من حولي.