تجبر الصلاة كل كسر فينا
فهي ليست عبادة فقط نؤديها بشكل يومي لغرض التقرب من الله عز وجل،
هي حكمة وغاية منه سبحانه لتطمئن قلوبنا وكأنه يطبطب علينا من خلالها،
هي استشعار داخلي مبهر نكون تائهين منكسرين متألمين فاتلملمنا في سجدة واحده فقط يزول كل هذا الضياع.
كأنها مِثلَ ما تهواهُ قد خُلقت
في رونق الحُسنِ لا طولٌ ولا قِصَرُ
الوردُ من خدِّها يَحمرُّ من خَجَلٍ
والغصنُ من خدِّها يزهو بهِ الثَّمَرُ
البدرُ طلعتها والمِسكُ نكهتها
والغُصنُ قامتها ما مثلها بَشَرُ
كأنها أُفرِغَت من ماء لؤلؤةٍ
في كلِّ جارِحةٍ من حُسنها قَمرُ
«هل نحتاج إلى اللذة حقاً؟
إن الأمر لا يتعلق باللذة قدر تعلقه بالألم، بمحاولة تخدير وتسكين لحظي لألم عميق؛ ألم شديد أحياناً لا نعيه، شرخٍ نفسي عميق التجذر في بِنيتنا ولطول ما عهدناه وألفناه نسيناه ولم نعد نعيه»
وأتيت مرآتي وعطري في يدي
فبصرت ما لا كنت فيها أبصرُ
فخفضت طـرفي ذاهلاً متوجعاً
ونفرت منها عاتبا استنكرُ
خانت عهود مودتي فتغيرت
ما كنت أحسب أنها تتغيّرُ!
قَد كنت لي جبلا ألوذُ بظله
فاليوم تسلمني لأجرد ضاح
قد كنت جار حميتي ما عشت لي
واليوم بعدك من يريش جناحي
وأغض من طرفي وأعلم أنه
قَد مات خير فَوارسي وسلاحي
حضرت منيته فأسلمني العزا
وتمكنت ريب المنون جراحي
نشر الغراب علي ريش جناحه
فظللت بين سيوفه ورماح
ﷺhttps://t.co/XMAvCLhsAA
والغريب أنني أجد أحيانًا من هم أقل إيمانًا "شكليًا" أكثر روحانية وإخلاصًا، وأعمق فهمًا لمعنى الإيمان، بينما أرى من يبدو أشدَّ تحفظًا لا يعرف من هذا الإيمان إلا مظهره، ولا يتمسك به إلا إرضاءً لغيره، لا اقتناعًا به.
أتمنى أن يكون إيمانُنا الداخلي حقيقيًا فعلًا، لا مجرد مظهر خارجي، فأحيانًا، تحت وطأة العادات والتقاليد، يتحول الإيمان إلى صورة
شكلية، لا إلى يقين صادق يلامس أرواحنا وينبع من داخلنا، فيغدو إرضاءً للناس، لا للنفس والروح!
أتمنى أن يكون إيمانُنا الداخلي حقيقيًا فعلًا، لا مجرد مظهر خارجي، فأحيانًا، تحت وطأة العادات والتقاليد، يتحول الإيمان إلى صورة
شكلية، لا إلى يقين صادق يلامس أرواحنا وينبع من داخلنا، فيغدو إرضاءً للناس، لا للنفس والروح!