من عجائب التدبير الإلهي، أنه إذا أحب الله أن يُعلي مقامك، قد يسخر لك حُساداً يذكرونك بالسوء أينما حلوا، يبذلون أقصى طاقاتهم للتقليل من شأنك وتصغيرك، ونسوا أن الخالق يجعل من مكرهم سلماً لنجاحك، هم يغرقون في وحل الإساءة والناس تكرهم، وأنت في كل مرة تُعرف وتكبر وتسمو أكثر.
إن يكون عندك أهل ما جهزوك فعليًا لأي شيء في الحياة،
ثم يجون يحكمون عليك لأنك “متأخر” وأنت كبير…
هذه من أكثر الأشياء قسوة،أن تحاسب على أشياء ما أحد علمك كيف تسويها من الأصل.
عمرها ما كانت علاقة مريحة لما تكتشفين أشياء تفرّحهم بالصدفة أو بزلة لسان، بينما حزنهم وهمّهم إنتي أول من يعرفه
اللي يعاملك كمستودع هموم ويقفل بوجهك باب مسرّاته، هذا جالس يستهلك روحك وطاقتك ويكون سبب ضيقك وثقل أيامك
خليكم مع ناس قلوبها وبيوتها مفتوحة لكم بالصوبين
نصيحة:
احذر المجاملات في الأمور الكبيرة، كالزواج والمعاملات المالية، فإنها: لذةُ أيامٍ، وندامةُ عُمر،
سُئِل بعض الحكماء حاجةً، فامتنع، فعُوتِب في ذلك، فقال: لأن يَحْمرَّ وجهي مرةً، خير من أن يَصْفرَّ مرارًا.
أكثر شخص يستخدم النبذ الجمعي هو النرجسي شافك ناجح ينبذك ويخلي من حولك ينبوذنك عارضته بشيء كرهك وخلى الجميع يكرهك ويعاديك شافك أفضل منه سخر منك وخلى الجميع يسخرون منك ويطقطقون عليك بحجة المزح اللي يختفي خلفه شخص حاقد لما تشعر بالنبذ بمجتمعك تأكد أن هناك نرجسي خفي يتلاعب بغيابك.
نحن نتعامل مع فئة كاملة من الأشخاص الذين يعتقدون أن التلاعب العاطفي شكل من أشكال الذكاء.
لكن القدرة على التأثير في مشاعر الآخرين ليست دليلا على الذكاء بحد ذاتها. فالذكاء الحقيقي لا يقاس بقدرتك على دفع الناس إلى ما تريد، بل بقدرتك على تحقيق أهدافك دون خداع أو استغلال أو تشويه للواقع.
فالتلاعب العاطفي قد يمنح صاحبه نفوذا مؤقتا، لكنه غالبا ما يأتي على حساب الثقة والاحترام والعلاقات طويلة الأمد. ولهذا، فإن الخلط بين المكر والذكاء يعد من أكثر الأخطاء شيوعا في فهم السلوك الإنساني.
فالذكاء يبني، أما التلاعب فيستهلك ما بناه الذكاء
صباح الخير.
قد تتسيد (القسمة والنصيب) في العلاقات، لكن إرادة الإنسان تظل حاضرة بسعيه ومحاولاته، وفوق ذلك قراراته؛ فالبقاء والتمسك قرار .. والرحيل والتخلي قرار.
تكلفة الانسحاب من القرارات الخاطئة أخف من تكلفة الاستمرار عليها والمواصلة فيها. استحضاره هذه الحقيقة يساعد على تجاوز الألم.
قد يبدو لك هذا المفهوم بدهيا، لكنه كلّفني تجربتين اثنتين لاستيعابه.
لديَّ شعور خاص تجاه تلك اللحظة، اللحظة التي يشعر فيها المرء أنه محبوب. بساطة السبب، خفّة الطريقة، أحاديث المرء بينه وبين نفسه في تلك اللحظة، السعة التي في صدره أثناء الشعور، الأجنحة التي يحسّها وهو يشعر أنه يود لو يطير
الأمومة الواعية تجربة استثنائية للمرأة لا تضاهيها تجربة ثانيه تأتي بعدها تجربة التكامل في الحب مع الرجل، بالنسبة للرجل العكس الحب مع المرأة ثم الأبوة.
بقية تجارب الحياة بدون استثناء تأتي لاحقاً وتباعاً تباعاً.
إن رأينا إنسانا منهكا من قسوة ما طرأ عليه، مشوشا، وشبه عاجز أحيانا، فلنتوقف قليلا، ونسأل الله أن يجعلنا قادرين على مساعدته حقا، بدون لوم أو استبطاء لسعيه في التحسّن.
الأمر ليس سهلا، فليس من ذاق كمن عرف، ويحتاج منا إلى تذكير دائم لأنفسنا أننا لسنا في مكانه، مهما بدا لنا ذلك.
لسنا سواء في عمق طبيعتنا النفسية، وضعفنا الخاص، والابتلاء الخاص من الله لكل واحد منّا، ولندرك أن استبطان لومه لا يقل ثقلا عن مكاشفته به، فهو يصل إليه ويزيد من إحساسه بالثقل والغربة.
أحب التوجيه النبوي الشريف في أن أول منزلة في الخير هي في كف الأذى، ولكأن بداية طريق الرحمة هو أن نكف أذانا باطنا وظاهرا.
نصيحة اليوم وكل يوم:
لا تسمحون لـ قلة الخيارات أو الوحدة أو الملل تدفعكم لبيئات ومواقف ما تناسبكم، مو كل فراغ لازم يمتلي ولا كل فرصة تستحق مساحة بحياتكم. اختياراتكم تعكس حبكم وتقديركم وقيمتكم لذاتكم لأن اللي ترضونه على نفسكم يرسم معاييركم وحدودكم ويعلم الناس المسموح عندكم.
تصحيح
(رئيسة) بدلاً من (رئيس)
صفة تعود على مؤنث فحقها التأنيث، إنما تُذكّر فقط الصفات التي تختص بها المرأة دون الرجل مثل (كاعب، ناهد ، حامل ... إلخ). أما الصفات التي تشارك فيها المرأةُ الرجلَ فيجب فيها التأنيث، حتى لا يُظنّ أن الموصوف بها مذكّرا.
التسامح مع الحثالة ليس فضيلة، بل هو خيانة لغيرك من تطاول عليك لا يستحق عفوك، بل يستحق درسا يكسره.
إياك أن تظن أن سكوتك وتسامحك سيصلح من شأنه فعديم الأصل لا يفهم لغة التسامح ، بل يراها ضعفا يغريه بالتمادي حين تعفو عن نذل، أنت تمنحه الضوء الأخضر ليمارس دناءته مع غيرك،
خذ حقك منه .
بعض الناس يظنون أن أكبر نعمة هي المال، أو الزواج، أو النجاح…
لكن الإنسان الذي عاش سنوات في الاستنفار والتهديد يعرف:
أن الطمأنينة نعيم.
أن يهدأ جهازك العصبي بعد عمر من الترقب.
أن تنام بدون قلق.
أن تصحو من النوم وتشعر بهدوء داخلي، لا بثقل أو استنفار.
أن لا تشعر بالتهديد طوال الوقت.
أن لا يسبقك عقلك للكارثة.
أن تسلم حياتك لربك.
أن يشعر جسدك بالأمان والهدوء .
في يوم عرفة…
لا تطلب فقط تغير الظروف.
اطلب السكينة… والنفس المطمئنة.
المرأة السعودية تستحق متحف يوثّق تحولاتها الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية، ويستعيد مسارها الطويل في الحقوق والتمكين.
ويكون في آخره قاعة جميلة ومشرقة اسمها "على حدّ سواء" عن التحول المعاصر الكبير.
عشان لا أحد ينسى ما مرّت به، ويتركون الحديث لها وحدها، ولمن مكّنها فقط.
بترتاح كثير إذا خليت الفُرصة معك غالية، وتحتاج جهد وسعي و "شيل وحط" …
لأن الإنسان بطبعه ما يقدّر ويصون إلا اللي "تعب" علشان يوصل له.
هذا مو رفع استحقاق، هذه "تكلفة فرصتك".