كلنا نعلم أنّ رضا الله الأجلّ -مع أنّه غنيّ بالذّات، ولا يحتاج إلى إيمان العباد ولوازم إيمانهم-هو في:
أن يكون العباد دوماً في مقام التّقرب إليه، إذن نعلم [أن الله تعالى] إنّما يحبّ ذكره وإدامة ذكره، لأجل حاجة عباده إلى التّقرب لمبدأ الألطاف واستدامة هذا التقرب.
#الشيخ_بهجت
الذّكر هو أكبر من جميع ما سواه، ولكن شرطُهُ الولاء كما هو في الدّعاء:《مَن أرادَ الله فليَبْدأ بِهِم》 فهنيئاً لذاك الشيعي الذي يكون مُفهَماً.
#الشيخ_بهجت
رأت أم الشيخ الأنصاري قبل أن تولد الشيخ في المنام الامام جعفر الصادق (عليه السلام) وقد أعطاها قراناً مذّهباً، ولعله لهذا السبب كانت (رحمها الله) تتوضأ كلّما أرادت إرضاع ولدها الشيخ لترضعه على وضوء
#الشيخ_بهجت
إنّنا نترك العمل احياناً بالأوامر الشرعية الواضحة و السهلة والتي نعرفها، ثم نذهب مع هذا إلى أساتذة المعرفة والأخلاق و التربية، و نطلب منهم ذكراً ثقيلاً و تكاليف أعلى ممّا ينبغي لنا. فنحن في الصف الأول ولكنّنا نطلب تكاليف السنة السابعة
#الشيخ_بهجت
ومع أنّنا نعلم بأنّنا سنموت، لأنّنا في كل ليلة نذهب إلى عوالم من البرزخ لا نملك فيها أي اختيار...
ومع هذا كله فنحن غافلون عن الموت، نعم هناك أشخاص كانو في حالة انتظار واستعداد دائم للموت
#الشيخ_بهجت
إنّ جميع الشيعة بمنزلة أبناء السيدة فاطمة -عليها السلام- ولكن الله يعلم ماهي الأعمال التي نرتكبها مما قد يسبب عدم رضاها -عليها السلام- عنّا وعن أعمالنا
#الشيخ_بهجت
إنّ الإرتباط و العلاقة مع الامام الحجّة -عجل الله تعالى فرجه- و الفرج الشخصي أمر باختيارنا و يقع بارادتنا، خلافاً للظهور والفرج العام، فلماذا لا نهتم بكيفيّة تحقيق الإرتباط و العلاقة معه -عجل الله فرجه-؟
#الشيخ_بهجت
لنعمل بما نعلم، ولنقف ونحتط فيما لا نعلم، وإلى أن نعلم [ويحصل لنا العلم به]، هذا النهج لا ندم فيه قطعاً.
لا ينظر بعضنا إلى بعض، بل ليكن نظرنا إلى دفتر الشّرع (أي الرسالة العملية الصحيحة)، ولنجعل العمل والتّرك مطابقاً له.
#الشيخ_بهجت