أتساءل عن شكل الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب!
كيف يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء وهو غير حائر، وقد اهتدى لأنسه، وقد اهتدى لنفسه... أتساءل كيف تكون نسائم البِشارات!
قبل أربعة أشهر من الآن كنت كلي امتعاظ وحزن وأسى لانتهاء أمرٍ ما، أمر وددته بشدة وعارضتني حينها الأقدار ،مرَّت الأيام..واليوم تحديدًا عرفت حكمة الله في إنهاءه، حمدته لانه انتهى بالطريقة ذاتها التي حزنت عليها، رضيت وقنِعت، وهدأت، استكن قلبي، ورضخ عقلي، وسلمت أمري كلَّه،دقه وجله لله
" أدركت متأخرًا مع الأسف
أنه ما ينفع أجي من أقصاي ، ما ينفع أجي كلّي وأنتثر ، لأن يمكن هذي الكثرة والعفوية و��لحقيقة تكون كثيرة على أحدهم وما يستحق تظهر له