للوهلة الأولى ستبدو كصورة مثالية لجارة القمر #فيروز رفقة أطفالها "زياد، ليال وهلي"، أما اليوم مع رحيل أخرهم تُصور تلك الأم الثكلاء التي خسرت كل أطفالها في حياتها لتجسد هذه الصورة معنى السعادة والحزن في آنٍ واحد، نسأل الله أن يرزقها الصبر والسلوان.
تودع السيدة #فيروز اليوم إبنها "هلي" ليكون خسارتها الثالثة من أبنائها الـ 4 بعد رحيل #زياد_الرحباني قبل 6 أشهر وشقيقته "ليال الرحباني" عام 1988، كانت تجربة #فيروز الأولى والأخيرة في كتابة الأغاني عام 1999 عندما كتبت "سلمّلي عليه" موجهةً الكلام لـ "هلي"! �