هذه الصورة طلب التقاطها سيلفي من هاتفه أمجد خالد أثناء تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لمقاومة عدن فرحب بالطلب وذلك من تواضعه وطيب كرمه.
أمجد خالد قبل حرب 2015م تحصل على منحة دراسية من الحكومة اليمنية التي كان يهيمن عليها حزب الإصلاح للدراسة في كلية زايد العسكرية في الإمارات وقبل فيها على اعتباره ضمن الطلاب اليمنيين، وبعد انتصارنا في تحرير عدن من الحوثي وجهت لنا -مقاومة عدن- دعوة للتكريم في أبوظبي، وكل مديرية رفعت أسماء قيادة مقاومتها وكان أمجد خالد ومحمد البوكري على رأس مقاومة دار سعد، ولم أكن أعلم بعلاقته بتنظيم الإخونج، وكان لدراسته في كلية زايد باعث اطمئنان، وبسبب هذه الدراسة لم يتم رفض اسمه ضمن الكشف الذي رفع، علماً أن هناك ثلاثة أسماء رفضت من الكشف لانكشاف علاقتها بتنظيم الإخونج.
أعتقد أن الأجهزة الإماراتية لم تكن تعلم بعلاقة أمجد بالإخونج وإلا لما قُبل اسمه في الكشف، ولذلك أسباب أهمها صغر سنه حينها، ودراسته في الإمارات في كلية زايد العسكرية.
انكشف لنا أمر أمجد خالد في أول مواجهة مباشرة مع تنظيم القاعدة حيث كلفناه بمهمة فلم يؤدها، وكشف تحرك قوتنا وخطتنا لتنظيم القاعدة، وتعاون مع قائد التنظيم في عدن أبي سالم التعزي، كانت تلك المهمة هي الامتحان الذي كشف لنا أمجد خالد تماماً.
كل هذا كان قبل تأسيس الانتقالي.
الاختلاف بين أصحاب القضية الواحدة في الوسائل والأساليب ليس مشكلة، بل قد يكون مصدر قوة إذا ظل الهدف واحدًا. وليس عيبًا أن يختار كل فريق طريقًا مختلفًا للوصول إلى الغاية.
لكن العيب الحقيقي، بل الدناءة، أن يتخذ بعضهم من القضية سلعة للمتاجرة، يعتاشون عليها حتى يحققوا مصالحهم الشخصية، ثم ينقلبوا عليها، ولا يكتفوا بالتخلي عنها، بل يصطفوا في خندق أعدائها ويقاتلوها بألسنتهم وأفعالهم.
هذا الصنف لا يخون قضية فحسب، بل يخون المبادئ التي ادّعى يومًا الدفاع عنها، ويكشف أن ولاءه لم يكن للوطن ولا للفكرة، وإنما لمصلحته وحدها. والمؤسف أن أمثال هؤلاء أصبحوا أكثر حضورًا مما ينبغي.
الرئيس عيدروس الزبيدي لم يوجع السعودية ولا اليمن، ومخطئ من يعتقد ذلك، بل كان ولازال بقيادته للانتقالي من أهم العوامل في استقرار المنطقة.
الرئيس عيدروس كان صادقاً مع السعودية واليمن، ولم يضمر خلاف ما يعلن، كان صريحاً منذ البداية ومعلناً للمشروع الذي يتبناه وهو استعادة الجنوب دولةً مستقلة، مع حفظ ما للجوار من حقوق علينا سواء الشمال أو السعودية أو عُمان أو منطقتنا الخليجية والعربية، ومصالح العالم كله في المنطقة.
وهو إذا رفض أي مشروع أو فكرة تتعارض مع استقلال الجنوب فهو لأنه مخلص لدماء الرجال وتضحياتهم.
الرئيس عيدروس الزبيدي لم يوجع السعودية ولا اليمن ومخطئ من يعتقد ذلك، بل كان ولازال بقيادته للانتقالي من أهم العوامل في استقرار المنطقة.
الرئيس عيدروس كان صادقاً مع السعودية واليمن، ولم يضمر خلاف ما يعلن، كان صريحاً منذ البداية ومعلناً للمشروع الذي يتبناه وهو استعادة الجنوب دولةً مستقلة، مع حفظ ما للجوار من حقوق علينا سواء الشمال أو السعودية أو عُمان أو منطقتنا الخليجية والعربية، ومصالح العالم كله في المنطقة.
وهو إذا رفض أي مشروع أو فكرة تتعارض مع استقلال الجنوب فهو لأنه مخلص لدماء الرجال وتضحياتهم.
أحاديث الوعيد والدفاع عن وحدةٍ لم يعد لها وجود إلا في حسابات الغارقين في فسادها، لم تعد تقنع أحدًا.
لو أن عنتريات هولاء الهاربين في الرياض أو إسطنبول أو عُمان أو القاهرة تحولت إلى فعل، وذهب أصحابها بأنفسهم إلى الجبهات لقتال الحوثي، لربما أقنعوا الناس بأنهم صادقون فيما يزعمون.
أما وهم يطلقون الشعارات من خارج الميدان، فلا يملكون حق الوصاية ولا حق الحديث عن جنوبٍ حرره أبناؤه بدمائهم وتضحياتهم، وصنعوا واقعه بأيديهم.
اشهد لله انه كان كان تيار وطني عربي طليعي تقدمي وكان لديه قناعة بأن استعادة دولة الجنوب اخف ضررا من الشراكة مع الإسلام السياسي بشقيه الاخواني والخميني وكان لديه خط رجعة إذا توفرت شروط وضمانة تصحيح المسار الوحدوي والوطني وقد رسم الخطوط العريضة للتصحيح والإنقاذ وخاصة على أرض الجنوب اليمني فكان الخذلان على المستوى المحلي والعربي والدولي ولكن القضية الجنوبية لن تغيب وقد يعود المجلس الانتقالي من جديد او كيان جديد يواصل المشوار التصحيحي فالنجمة الحمراء رمز الحرية لن تغيب في سماء الجنوب .
رايات الجنوب وصور الرئيس عيدروس الزبيدي رموز وطنية يحرسها ويرفعها الشعب الجنوبي ، ولن يسمح لأحد ، أي كان أن يتطاول عليها ..
اليوم وفي الوقت الذي كانت المواكب تجوب شوارع المكلا ، بالمركبات والدراجات النارية ، حاملين رايات الجنوب وصور الرئيس عيدروس الزبيدي ، كان ذات المشهد يتكرر في مناطق أبين وشبوة ومناطق أخرى .
.
.
🚨#عاجل
بيان صادر عن رئاسة وممثلي الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي بمحافظات الجنوب
برئاسة الشيخ صالح محسن بن شيخان اليزيدي
يتابع الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي ببالغ القلق والاستياء المستجدات السياسية والعسكرية والاقتصادية المتسارعة التي تشهدها الساحة الجنوبية، وما يرافقها من قرارات وإجراءات تمس حقوق أبناء محافظات الجنوب العربي وثرواتهم وسيادتهم، بما ينذر بتداعيات خطيرة على الأوضاع العامة، ويستوجب موقفًا وطنيًا واضحًا وحازمًا إزاء هذه التطورات.
أولًا:
يعلن الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي رفضه المطلق والقاطع لأي قرار أو إجراء يقضي بتصدير النفط الخام من محافظتي حضرموت وشبوة، أو توجيه أو توزيع عائداته إلى مناطق سيطرة جماعة الحوثي أو إلى أي جهات أخرى خارج محافظات الجنوب العربي، ويؤكد أن الثروات الطبيعية للجنوب تمثل حقًا أصيلًا وثابتًا لأبنائه، ولا يجوز التصرف بها أو توجيهها بما يتعارض مع مصالحهم وإرادتهم.
ويشدد الاتحاد على أن عائدات هذه الثروات يجب أن تُسخَّر لتوفير الخدمات الأساسية، وصرف المرتبات، وتحسين الأوضاع المعيشية، وإنعاش الاقتصاد، ومعالجة التدهور الإنساني الذي يثقل كاهل المواطنين في محافظات الجنوب العربي.
كما يؤكد الاتحاد أن أي تصرف بثروات الجنوب بعيدًا عن إرادة أبنائه ومصالحهم المشروعة يُعد انتهاكًا لحقوقهم، ويكرس سياسة الإقصاء والحرمان، ويؤدي إلى تعميق حالة الاحتقان الشعبي وتقويض فرص الاستقرار.
ثانيًا:
يدين الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي بأشد عبارات الإدانة والاستنكار قيام قوات تابعة لحكومة الوصاية باقتحام مقر الاتحاد العام لنقابات العمال في مدينة المعلا بمحافظة عدن، ويعد هذا التصرف اعتداءً سافرًا على مؤسسة نقابية ومدنية، وانتهاكًا صريحًا للحريات العامة والحقوق النقابية التي تكفلها القوانين والأعراف.
ويدعو الاتحاد إلى احترام استقلالية النقابات ومؤسسات المجتمع المدني، والامتناع عن الزج بها في الصراعات السياسية، أو استخدام القوة في التعامل معها، لما يمثله ذلك من مساس بمبدأ العمل المؤسسي وسيادة القانون.
ثالثًا:
يؤكد الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي رفضه القاطع والزج بالقوات الجنوبية في أي حرب أو عمليات عسكرية خارج حدود الجنوب العربي، وتحت أي مسمى، بما في ذلك الدعوات التي تُرفع تحت شعار "تحرير صنعاء"، ويشدد على أن القوات الجنوبية أُنشئت لحماية أرض الجنوب، والدفاع عن أمنه واستقراره، وصون مكتسبات شعبه، وليس للانخراط في معارك لا تخدم قضيته الوطنية.
ويرى الاتحاد أن التجارب السابقة أثبتت، على مدى أكثر من عقد من الزمن، فشل ما يسمى بـ"جيش الشرعية" في تحقيق أهدافه العسكرية، الأمر الذي يجعل من غير المقبول تحميل القوات الجنوبية تبعات صراعات لم تكن طرفًا في أسبابها ولا في نتائجها.
ويجدد الاتحاد تأكيده أن الأولوية الوطنية في هذه المرحلة تقتضي توجيه جميع الجهود نحو حماية الجنوب، وتأمين حدوده، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، وتوحيد الصف الجنوبي لمواجهة مختلف التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وفي الختام،
يدعو الاتحاد العام لقبائل الجنوب العربي جميع القبائل، والمكونات الوطنية والاجتماعية، والقوى السياسية الجنوبية، إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتعزيز وحدة الصف، ورص الصفوف، وتوحيد المواقف والجهود للدفاع عن حقوق الجنوب وثرواته ومكتسباته، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، بما يحقق تطلعات أبناء الجنوب في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، ويصون مصالحهم الوطنية ومستقبل أجيالهم.
#التصعيد_الشعبي_الجنوبي