.
مرحبا انا شادن
أبلغ من العمر عدة حماقات وخمس أعوام ، أعيش في رأسي وفي طرابلس أحياناً، عزباء و أم لأطفال يسكنون مخيلتي، أبٌ افتراضي لنفسي، أعلم الفتيات اللغة الانجليزية وأخوض حرب الشوارع ضد أفكاري...
أعيش في وحدة رغم الزحام ، مرشدة نفسية أحيانا، مجنونة دائما.
أرى امتداد السماء، هذا الكون الواسع، وكل هؤلاء البشر ممن علا قدرهم وقامت لهم في الأرض سلطة وامتد لهم جاه و سلطان.. ثم أبتسم لأن الله وسط هذا كله يعرفني من بينهم، يعرف اسمي وسرّي، ويسمعني حين أدعوه وحدي
هذه التي تثرثر و تتحدث في داخلي لا تفتر .. أتعبتني
أحسدها على جهازها المناعي
لا أتذكر بأنها قدمت أي طلب
لإجازة مرضية لأي سبب
حتى أني لم ألحظ في يوم من الأيام
بحة أو ارتعاشة في صوتها
ولا أُصيبت في حياتها بتلبك معوي
ولا بحساسية من أي نوع
إنها حتى لا تتعلثم ولا تتأتئ
كم أحسدها
لست مكتئبة ، لكنها أيام بمذاق الضجر
لا أرغب في فعل أي شيء فيها، ولا أود الحديث عن أي موضوع، ولا الاستماع إلى أي رأي
إنها واحدة من تلك الفترات التي يفقد فيها المرء بهجته ولا يرغب حتى في استعادتها
اليوم تتم أمي عامها الثامن والسبعين ولم تزل صورتها عندي كما تركتني صغيرة
كان في نفسي شوق أن أرى ابتسامتها و هي تصغي لحديثي أن ألمح فخرَها وهي تراني أكبر، أن أفهم كيف كانت ستحتويني و تداوي جراحي
غير أن الموت اقتطعها اقتطاعا فبقيت أُكمل الطريقَ أتساءل:أي وطن وأي حضن يعوض غيابها
@fmzyd4 عادي فطوم .. كل واحد وميوله و شنو يحب طالما ماضرش غيره ، خليك مرنة أكثر ،، الداء و الدواء مفيد و الروايات مسلية و الصفات الاثنين إيجابية
اي نسيت التصوير حلووو هلباااا🤍
وكتمان المرأة رغبتها الجامحة من الرجل شيء من العفة و الحياء لكونها مرغوبة لا راغبة يُؤمَّل منها القبول لا أن تُؤمِّله هي.
وما بنت شعيب حين أومأت بقوة موسى وأمانته ببعيدة عن رغبة فيها بالقبول والرجاء.
وما استئمان خديجة لرسول الله بصعب الفهم
فإن كنت لا بد فاعلة فاسلكي مسلكهن.
وأشهد أن والدتي
أمان الروح لا البشرا
وفي أوجاعنا أمي
صلاة الصبح لا السحرا
وأشهدُ أنَّ والدتي
جدار البيتِ لا الحَجَرا
وفي ظلماتنا أُمِّي
سناءُ الليلِ لا القمرا..💫🤍
أشياء بسويها لأطفالي مستقبلًا إن شاءالله عشان أقولهم:
في صغري كنت أتمنى أن تسقط إحدى نجوم السماء على الأرض،وحين بدأت خطواتكم الأولى تحققت تلك الأمنية.
أو:
كنت أظن أن النجوم بعيدة حتى جئتم أنتم فصار كل بيتنا سماء.
مسموح لكم يا أمهات تسرقون أفكاري،المهم تغذون أطفالكم حب من الداخل.
مساء الخير .. كيف حالك
تجاهلني و سأتجاهلك، ابتعد قدر ماتشاء و لن تراني بقدر المسافات التي خلقتها، اصمت كما تريد و سيبدو سكوتي و كأنه حقا قادم من المقابر
لفعلك كل هذا رد مماثل .. لا أنت الذي تستطيع أن تعذبني و لا أنا التي تنهزم.