صفقة محمد صلاح في نادي طرابزون يراها الجميع ظاهريا "عقد لاعب محترف"
ولكنها تحمل بين طياتها أكبر الصفقات الاستثمارية والسياحية في تاريخ الشمال التركي
الأنظار الرياضية والعالمية توجهت نحو طرابزون وجاء ذلك متوازيا مع وضع اللمسات الأخيرة لمطار طرابزون الجديد
أعتبر هذا العقد "رأس مال استثماري"
الاستثمار في البشر كالزراعة
فهنالك منهم كالأرض الخصباء، ما أن تسقط فيها بذرة، فإنها تحول بذرتك نبتة فتمتد لتصبح بستانا
ومنهم كالفيافي القاحلة إن ملأتها بذورا وغمرتها أنهارا فإنك لن تجد منها سوى رمالا تحملها الريح فتؤذي عينيك
إزرع الخير في أهله .. واطلب الخير منه سبحانه
حين تسمع الأذان، فهي بلغة الهواتف
"الله يتصل بك"
منهم من يسمع الإتصال 📞 ويتجاهل المكالمة
لتصبح عدد المكالمات الفائتة كل يوم ٥ مكالمات
وفي الشهر ١٥٠ مكالمة
وفي السنة ١٨٣٠ مكالمة
ومن سن التكليف إلى الأربعين ٥٠ ألف مكالمة
ولا يزال "الله يتصل بك"
ولا يزال عبده يتجاهل اتصاله
يتشجع الشباب لعمل لقاءات أو بودكاست يشرحون فيها قصص البدايات ومعارك الأعمال والخطوات التي ساهمت في النجاح
أعتقد لو كان هنالك برنامج يتمحور حول الدروس المستفادة لمشاريع انتهت بالإغلاق سيكون ذلك أكثر واقعية وأعمق وفائدته قد تنقذ الآلاف من خطر محتمل.
من يجرؤ؟
ألاحظ كثير أنه في نفس الثانية اللي تفتح فيها الإشارة، يطلع صوت الهرن "أداة التنبيه" من سيارة في الخلف
هل صارت هذه خاصية جديدة في السيارات الذكية؟ ولا الذكي اللي خلفك حب يثبت أنه صقر وسط عميان؟ 😄
بالنسبة لي ما أشوف المراية ... أستغفر، وأمشي بأقل من الهدوء.
راحتي النفسية تستحق
نصيحة من شخص مجرب
الشخص اللي ما فيه خير ولا يثمر فيه وقتك
نزل باقته بكل حرفية ودبلوماسية وكن (فقط) عند الواجبات "تهنئة عيد، حضور أفراح، مشاطرة أحزان"
لا تهدر الماء في ري الصحراء
ازرع بذورك في الأرض الخصبة
من ناحية عملياتية أعتقد من الأفضل أن تقوم أكبر ٣ شركات توصيل المطاعم بتوحيد ودمج الدراجات والسائقين وإبقاء منافساتهم في التطبيقات وعروض جذب العملاء
في هذه الحالة تتضاعف الجودة بمكتب قيادة عمليات مشترك وتصبح الخدمة أسرع ناهيك عن توفير ٤٠% من المصاريف التشغيلية والازدحام المروري
في العالم الواقعي سواء في معرض أو مركز تجاري الكل يتهافت ليصوره ولجذب انتباهه طمعا في "ابتسامته"
ثم تنفجر منصات التواصل الاجتماعي بلقطات محبة ويصبح "تريند" يمتد لأسابيع
نصدق الواقع؟ أم وهم ذباب أصبح مفضوحا؟
كنت أتحدث مع زميلي الهندي، قال أن الإعلام المضلل دفع والدته لطلب عودته على الفور
فأرسل لها فيديو رئيس الدولة حين زار المصابين وقام أخيه بترجمة رسالة القائد للشعب
اتصلت والدته وقالت:
Was it the king who kissed the heads of the injured?
قال: نعم
فردت: إبق كما أنت
أنت في أمان