🔴الداعية السوري محمد خير الشعال: «لا يوجد على وجه الأرض اليوم أفضل من أهل غزة .. لا يوجد .. من الصالحين والاولياء والخيّرين والمُنفقين وكلّ من عرفتم أفضلَ منهم..».
كانت تهمة أنس الشريف أنه حمل همَّ أهله وشعبه، ونقل صوتهم ورسالتهم إلى العالم، وأصرّ أن يُسمِع العالم ما يحدث على أرضه.
فكان ثمن هذه الرسالة روحه.
لكن أنس لم يرحل؛ ستبقى كلماته، وستبقى صوره، وستبقى رسالته حاضرة في ذاكرة كل من عرفه وسمع صوته.
رحم الله أنس الشريف، وجعل أثره باقيًا لا يُمحى.
غزة... البوصلة بين الحق والباطل
لم تعد غزة مجرد بقعة جغرافية محاصرة أو ساحة حرب، بل أصبحت البوصلة الأخلاقية والسياسية التي تكشف حقيقة مواقف الدول والمؤسسات والأفراد. فمنها يُعرف من يقف مع القانون الدولي، ومن يبرر انتهاكه، ومن ينحاز إلى الإنسان، ومن يختار الصمت أو التواطؤ.
ومنذ اندلاع هذه الحرب، لم يقتصر الاستهداف على الشعب الفلسطيني، بل امتد إلى كل من طالب بتطبيق القانون الدولي دون انتقائية. تعرضت المحكمة الجنائية الدولية لضغوط غير مسبوقة، وشُنّت حملات سياسية وإعلامية ضد المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي، كما واجهت حكومات أوروبية تبنت مواقف أكثر استقلالًا تجاه الحرب على غزة ضغوطًا وأزمات سياسية متلاحقة.
وفي خضم الأزمة الأوروبية الأخيرة المتعلقة بالهجرة، وما رافقها من انقسامات حادة بين عدد من العواصم الأوروبية، برزت مجددًا حقيقة أن الملفات الإنسانية أصبحت ساحةً للصراع السياسي، وأن المواقف المستقلة في القضايا الدولية قد تترتب عليها أثمان سياسية باهظة. وقد تختلف التفسيرات حول أسباب هذه التطورات، لكن المؤكد أن الدفاع عن العدالة والتمسك باستقلال القرار أصبح أكثر كلفة من أي وقت مضى.
إن استهداف المؤسسات القضائية الدولية، ومحاولة تشويه الشخصيات الأممية، والضغوط التي تواجه الأصوات المطالبة بالمحاسبة، ليست مجرد أحداث متفرقة، بل تعكس حجم القلق من اتساع دائرة الوعي العالمي بحقيقة ما يجري في غزة.
لكن التاريخ يعلمنا أن الحقيقة لا تُقاس بحجم الحملات التي تستهدفها، ولا تُهزم بالضغوط السياسية، ولا تموت بالتشويه الإعلامي. فكلما اشتدت محاولات إسكات الأصوات الحرة، ازدادت الحقيقة وضوحًا، واتسعت دائرة من يحملها ويدافع عنها.
لقد أصبحت غزة اليوم الاختبار الأكبر لضمير العالم، والميزان الذي تُقاس به صدقية الشعارات التي طالما رفعتها الدول حول حقوق الإنسان والعدالة وسيادة القانون.
قد تتأخر العدالة... لكنها لا تسقط بالتقادم، وقد تُحاصر الحقيقة... لكنها لا تُهزم، لأن الضمير الإنساني إذا استيقظ، فلن تستطيع أي قوة في العالم أن تعيده إلى الصمت.
Gaza... The Compass Between Right and Wrong
Gaza is no longer merely a besieged territory or a battlefield. It has become the moral and political compass by which the world reveals its true positions. It is through Gaza that we distinguish those who stand for international law from those who justify its violation, those who defend human dignity from those who choose silence or indifference.
Since the outbreak of this war, the pressure has not been directed solely at the Palestinian people. It has also extended to those who have called for the impartial application of international law. The International Criminal Court has faced unprecedented political pressure, while UN Special Rapporteur Francesca Albanese has been subjected to sustained political and media attacks. At the same time, several European governments that adopted more independent positions regarding the war in Gaza have encountered growing political challenges and pressure.
The recent disputes within Europe over migration have further illustrated how humanitarian issues can become instruments of political confrontation. Interpretations of these developments may differ, but one fact remains clear: defending justice and maintaining an independent political stance has become increasingly costly.
Attempts to undermine international judicial institutions, discredit UN officials, and pressure those calling for accountability should not be viewed as isolated incidents. Rather, they reflect growing concern over the expanding global awareness of what is unfolding in Gaza.
History teaches us that truth is not defeated by political pressure, nor erased by campaigns of defamation. On the contrary, every attempt to silence independent voices often strengthens the determination of those committed to justice and amplifies the reach of the truth.
Today, Gaza has become the world's greatest moral test—the measure by which the credibility of international commitments to human rights, justice, and the rule of law is judged.
Justice may be delayed, but it cannot be extinguished. Truth may be challenged, but it cannot be erased. And once the human conscience awakens, no force can return it to silence.
لله درك يا شيخ فاروق الفلـ،ـسـ.ـطيني.
الشيخ فاروق رمضان فلاح بسيط من قرية تل في محافظة نابلس، لا ينتمي لأي تنظيمات أو أحزاب، لم يكن يملك سلاحًا في أرضه، وحين داهمه المستوطنون بقصد قتله، انقضّ على المعتدي ونزع سلاحه مدافعًا عن نفسه وقريته، ممارسًا حقه المشروع في الدفاع عن النفس وفق قواعد الاشتباك والقوانين الدولية.قتل منهم ضابط برتبة رائد وجندي بعدها قتلوه. استشهد الشيخ فاروق وهو مدافعاً عن أرضه وعرضه ودينه.
رحمه الله وتقبله مع الشهداء والصديقين.
@mamoun1234 لأن عبد الناصر هو مؤسس جمهورية يوليو العسكرية
اللي لحد الآن مبادئها و مؤسساتها بتحكم مصر
و يستحيل ازاحتها بأي وسيلة سلمية
نموذج 25 يناير واضح تماما