الندم شعور ما يمرّ بسهولة… لأنه مو بس على شيء صار، أحيانًا يكون على شيء كان ممكن ما نخسره من الأساس. والرجوع بعد الندم مو سهل، لأن بعض الأشياء إذا انكسرت في داخلنا، تحتاج وقت طويل عشان ترجع مثل أول.
الغريب إن وجودك في ليلي وصبحي صار له أثر ما أقدر أنكره…
بس بعض التفاصيل الصغيرة منك، كفيلة تغيّر كل هذا الشعور.
يمكن أنت ما تلاحظها، ويمكن أنا ألاحظ أكثر مما ينبغي…
بس أحيانًا، الشيء اللي ما ينقال… يكون أكثر شيء يوجع.
ولأن التفاصيل تستوقفني دائما، يبهرني الاهتمام الخفي، الذي لا يشبه المعتاد، الذي يأتي على غرة، ياخذك من دائرة الحياة لبعد بعيد كما الأحلام في سحره وتأثيره..
الأمومة في الحقيقة تُعطي الأم أكثر مما تعطي الطفل..
فالطفل لا يدرك العطاء حتى يصبح مدركا
بينما الأم تشعر بقلبها يتسع، وبتعبها يهون، وبخوفها يشتد، وبطمنأنينتها تكبر
بين كل ضحكة و بكوة وتعب وعناق..
هذا الطفل يجعلها تدرك أن ثمة عاطفة بها لم تخلق قبله🤍🩵