الطريق إلى الله عزيز، والثبات عزيز، والقرآن عزيز، كل ما كان لِوجه الله سبحانه عزيز، ثقيل لا ينال بسهوله، لأن خلفه جائزة ثمينة تستحق أن نشقي النفوس في سبيل الوصول إليها
(ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنَّة)🤍.
"تتعلّق نفوسنا بأمنيات، ويجري فينا ما قدَّره ربّنا؛ فلا غنى لنا عن دعائه وسؤاله والتّضرع إليه، فإذا تاقت نفوسكم لأُمنياتكم فردُّوها إلى ربّكم ثمّ لا تعجلوا، وارضوا بما كتب لكم."