حسبُك من الدفاع أن يتولاه الله، وحسبك من وصم الذلة الأبدية السرمدية أن يصف الله شانئ حبيبه ﷺ بالأبتر، وحسبك من اليقين أن يتوعده الله بالبتر، وكان وعد الله مفعولًا.. آمنتُ بالله.
"إن سُدَّت الطرق أمامكم وضاقت عليكم الأرض فإن طريق السماء لا يُسَدّ أبداً، وإنّ كرم الله لا يضيق بسائل. وإذا كانت أبواب الملوك عليها الأقفال والحُجّاب فباب ملك الملوك مفتوحٌ دائماً."
- علي الطنطاوي
شاهدوا ثانية فيديو منى ومحمد الكرد قبل 10 سنوات. طفلان حملا قضية حي ووطن بأكمله ثم شبّا ليحركا شعوبا لم تحركها قادة وجيوش. هذه رسالة لنا نحن مَن انهمكنا في أسئلة الجدوى على مدار السنين وبحثنا -عبثاً- عن خلاصنا الفردي. لا خلاص لنا إلا بالقضية وبمن يحملها، علنا نحملها معهم يوماً.
لماذا تبدو علاقتنا مع أجسادنا في صدام دائم؟ عين على الميزان وعين على المرآة، وضمير جلّاد لا يرحم! أليس بمقدورنا أن نتصالح وننظر بعين الامتنان لأجسادنا؟
هيفاء القحطاني @ihanq - أن أقف أمام المرآة وأحب صورتي. https://t.co/Bi8QYOYfqL