من أكثر التغريدات التي حُفرت في ذاكرتي تغريدة الشيخ توفيق الصائغ-رضي الله عنه-
@alsayg
"ولعلي ألقاك وأرجى أعمالي عندك أني أحبك، وأحب من يحبك ، وأحب جباه الساجدين لك، ووجوه الحافظين لكتابك، وشخوص المتكلمين عنك"...!
أن يكون لديك هدف، عظيمًا كان أو دون ذلك، ليس مهمًا، المهم أن يشغلك عن النبش في قبور مآسيك.
أن يكون لديك من يحبك حبًا خالصًا، لافتًا كان للأنظار هذا الإنسان أو لا يؤبه له، ليس مهمًا، المهم أن يكفيك ويغنيك عن التفكير فيمن كنت تحبهم أكثر مما أحبوك.
أن يكون لديك ساعة لقلبك، في أرقى القرى السياحية كانت أو فوق سطح بيتكم تحدق في النجوم، ليس مهمًا، المهم أن تشعر بعدها أن البكاء الغريب الذي في جوفك قد سكت.
أن يكون لديك شيء تتعهده بالرعاية يكبر أمامك، نافعًا كان هذا الشيء للأمة كلها أو مجرد رغيف تطعم به يتيم كل يوم وقد وضعت فيه ما تيسَّر، ليس مهمًا، المهم أن تشعر أن الله جعل عبده الفقير نافعًا.
اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك!
قال سيدي ﷺ هذه الكلمات الساجدة، ساجدًا في قيامه الليل!
فانظر قلبه الشريف وحاله مع ربه في خلوة الليل!
وانظر حرفه المخضوب بالعبودية، وهو خير الخلق كلهم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم!
سترى هنالك شواهد النبوة وبراهين الرسالة والصدق تناديك في كل حرف وجملة!
وهذا الدعاء من آكد الأدعية على المسلم وأجلها في هذا الزمان!
يعجبني الرجل الذي يرخي على من يرعاهم شعورًا بالطمأنينة، من يحاول أن يمنحهم إحساسًا بأن الأمور التي يرجونها منه هي سهلة بإذن الله ومقدور عليها، أكثر مما هي في الحقيقة.
يعجبني الرجل الذي ينظر إلى زوجته وأولاده في ساعة من ساعات المرح، ويمتّع نفسه بإقبالهم على الحياة، ويظن أن هذا يضفي على وجوده أجمل المعاني.
كان أحد السلف يدعو فيقول:
"اللهم إنّي أعوذ بك مِن بوائق الثّقات، والاغترار بظاهر المودّات!"
وهذه دعوة يحتاجها الإنسان في حياته فلا أقسى على القلوب النقية مِن غدر الذي ألقيت إليه بكامل ثقتك، أو من خذلك بعد أن أظهر لك عظيم المودة، كلها أفعال توهن النفس وتُضعف ثقتها بالبشر.
في مثل هذا اليوم… الاثنين17 رمضان 1446هـ (17 مارس 2025م)
رحل إلى الله الشيخ أبو إسحاق الحويني
(1375هـ – 1446هـ | 1956م – 2025م) عن عمرٍ ناهز 69 عامًا، بعد حياةٍ أفناها في خدمة سنة النبي ﷺ وتعليم الناس حديث رسول الله ﷺ.
هذا مقطع ينبغي أن يشاهده كل مسلم يعيش أحداث الواقع ويسعى لتقديم شيء لأمته:
(العلاقة بين الذنوب والأقدار الإلهية)
وأجمل ما في المقطع أنه مقطع عملي يخرج الإنسان منه بما يجب عليه فعله في ظل الأحداث الحاصلة ".
إذا كنت لم تشاهد فيديو اليوم يطمئنك
أنه مهما حاولوا يطمسون الهوية في أجيال هذه الأمة
سيظل الصديق و الفاروق و عثمان و علي و عمار و حمزة و المقداد و المثنى
و غيرهم من رموز تاريخنا المجيد هم القدوة و هم المثل الأعلى في نفوس و قلوب شباب أمة الاسلام ،
أنت على مشارف رحاب السكينة التي يدخلها العائدون إلى الله، والتي يذوقون فيها حلاوة لا يذوقها غيرهم، فضع حبك للترندات وأخبار الناس الرائجة في أي ركن، وأقدم بقلب يهفو إلى النور والضراعة، فمن أخذته بهارج اللافتات وأضواء الحكاية، ما بزغ النور من قلبه.
أرزاق الناس تختلف، فمنهم من تكون أرزاقه سهلة ويسيرة، سواء المال والوظيفة والزواج يستخرج منهم عبودية الشكر، وبعض الناس قد تتعسر عليهم بعض الأرزاق يستخرج الله منهم عبودية اللجوء والتضرع وصدق التوكل عليه والمسلم عليه أن يكون يقظاً لمعاني العبودية، فاللهم يسّر أرزاقنا وألهمنا شُكرها.
ليلة شريفة مباركة كان يقصد إلى التماس فضلها جماعة من السلف من التابعين وغيرهم، وورد فيها من الفضل أحاديث حسنها جماعة من أهل العلم بالحديث.
وقال شيخ الإسلام رحمه الله: ولكنَّ الذي عليه كثير من أهل العلم أو أكثرهم من أصحابنا وغيرهم على تفضيلها، وعليه يدل نص أحمد؛ لتعدد الأحاديث الواردة فيها، وما يصدق ذلك من الآثار السلفية. انتهى
..
والمحب يتعلَّل ويتسبب بأدنى سبيل للوصول والعتق والمغفرة والنجاة والإجابة!
فاستعن بالله ولا تعجز.
دائمًا ما تتردد على الأذهان حين سماع هذه التلاوات البهيجة والترنمات القرآنية البديعة مقولة الوليد بن المغيرة عن القُرآن:
«والله إنَّ لهُ لحلاوة، وإنَّ عليهِ لطلاوة،
وإنه يعلو ولا يُعلى عليه!»
نحن مدينون لمن ظهروا في حياتنا وحببوا إلينا التصرف بذوق ورقي، وألا نخجل من شعورنا بالرحمة
لمن علمونا ألا ندوس على أحد في الطريق ونمضي مثلما يفعل الكثيرون
لمن أخرجوا منا الأشياء الجميلة التي كانت فينا، والتي كان يحثنا الآخرون على أن ندفنها بدعوى أنها غير صالحة للاستعمال بين البشر.
أعظم طريقة للاحتفال بخروجك من أزمة كبيرة، أو ورطة، أو فترة حالكة تسببت فيها عيوبك التي تعرفها، هي ألا تنسى، هل سمعت هذا جيدًا؟ ألا تنسى، وألا تطفئ شمعة وعيك بما حدث، نعم، أفضل طريقة هي ذلك الاحتفال الداخلي، هي تلك القوة التي دبَّت فيك وجعلتك تقول إن هذا الذي جرى لن يحدث مرة أخرى.