”يمر ُّالعمر ويبقى مطلبي الوحيد السكينة في كل شيءٍ أقصده، في المكان والرفقة، أن لا يمسني فزع ولا شك ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفه كشيءٍ يحميه“ 🤍
لو قضيت عمراً فوق عمري ادعو لك في كل ساعه
وفي كل لحظه لن اوفيك بعض من حقك ..
رحمة الله تغشاك في كلّ لحظة وحين وجمعني
الله واياك في جنّة عرضها السماوات والأرض.
يقال أنّ من تؤضأ وصلى أربع ركعات ودعا بهذا الدُعاء وهو مكروب أو غير مكروب أُجيب:
"يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالاً لما تريد أسألك بعزك الذي لا يرام وبملكك الذي لا يضام وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني هم الدنيا والأخرة،
تمنيت انك تحبني مثل ما أحبك واكثر
وأكون أول وأخر حب يشغل كل تفكيرك
تمنيت ألقـى فـي قلبـك مكانـي أكبر
ولا تكون انت لغيري ولا اكون انا لغيرك
عشقت بحبك الدنيا أكثر ما انت تتصور
عطيتك أجمل أيامي ورضيت بشرك وخيرك
ياظالم لهفتي بعدك تراني ماقدر على الصبر
متى يشتاق لي قلبك واعانق تأثيرك
"يا واسعَ الفضل، يا قريب، يا مجيب،
هبْ لنا من كرمك الوافر راحةً لا تغادر قلوبنا،
واستقرارًا لا يهزّه شيء،
وبركةً لا تنقطع،
وسخّر لنا الخيرَ حيثما كنّا،
وارزقنا محبتك"