وافرح بحرفٍ نلتَـه وبآيةٍ
تنجيك يوم الدين من أغلالِ
فالله يعلم كم جهدتّ بحفظها
والله ربك واهب الأفضالِ
ولربّما في الأرض كنتَ متعتعًا
وكُتبتَ عند الله أعظمَ تالِ..
قولوا هذا الدعاء النبوي الصحيح :
أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن
لا تترك التلاوة اليومية أبدا، ولو مما تحفظه من قصار السور
في طريقك إلى المسجد، وفي طريقك إلى عملك، أو في مجلسك في بيتك..
اقرأ ما تيسر، ولو بتكرار سورة الإخلاص التي تعدل ثلث القرآن.
وتذكر
قولهﷺ:"أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟ فشق ذلك عليهم
قال:(قل هو الله أحد)ثلث القرآن"
"ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
كرره عشرين مرة أو أربعين أو أكثر أو أقل.
الهج به في يومك كله، بل في عمرك كله، هو وأمثاله.
مع استدامة هذا الدعاء، وأمثاله من الأذكار والدعوات المأثورات، ستكون في موكب من النعيم والسعادة، ولن تخذل أبداً.
لا يُعلّمك القرآن كيف تعبد الله فقط، بل يعلّمك كيف تعيش حياتك، كيف تجعل نفسك مطمئنة لا تهتز كلما اهتزت الحياة، كيف تكسب الناس، كيف تحيّد أعداءك، متى تواجه ومتى تُعرِض، القرآن باختصار يشرح لك طبائع النفس الإنسانية وقوانين الاجتماع الإنساني بأعجب ما يكون.
من بركة القُرآن على صاحبه أنّه يهديه إلى أحسنِ القول والعمل، فلا تجد بألفاظه السّوء، ولا يمُد نظره لمتاع غيره، بل يُرضيه الله بالقُرآن ويُغنيه عمّن حوله، ومن ثمار هذه البركة أنّها تجعله مُنشرح الصّدر بلا سبب، مُطمئنّ الروح تعتليه السّكينة، لايخاف نوائب الدهر، عزيزٌ بالله وحده.
لا أحب المبالغات؛ المبالغة في إظهار المشاعر، المبالغة في المظهر، في التفاؤل، في التشاؤم، في التجمّعات الكبيرة، وفي الأعداد الغفيرة. أنا صديقة الأعداد القليلة والمشاعر القيّمة.
#ثريد
وصلني عن طريق الواتسب فأحببت أن اشارككم فيه .. جزى الله خيرا من قام بهذا العمل
اغلب أولادنا لايعرف ماذا يفعل وقت فراغة في هذه الصيفية ، بنزل لكم المواقع اللي تقدم دوراة مجانية مع شهادات في كل المجالات تقريباً ..
"ستظل تتفاجئ بردّات الفعل التي لم تكن تتخيلها، ثُم ستصل إلى يقين تام بأن كُل شيء مُمكن أن يحدث، ومن أي شخص، وأن الله هو الأمان الوحيد في فوضى هذه الأرض."