اللهم يامالك الملك تغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات وكل من مر من هنا انك سميع مجيب وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
القسط الهندي
هو وصية المصطفى ﷺ
"عليكم بالقسط الهندي"
وفي المسند من حديث أم قيس قال ﷺ : "عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية"
طريقة استخدامه .. اشرحها لكم تحت التغريدة
فضل التغريدة وتابع السرد 🤍👇🏻
#الظاهر_بيبرس_والباطنية
ظلت الباطنية الإسماعيلية شوكة في خاصرة المسلمين معظم عصر الحروب الصليبية وأغتال الباطنيون عدداً من زعماء المسلمين الذين قادوا حركة الجهاد ضد الصليبيين.
كما اغتالوا اثنين من الخلفاء العباسيين في بغداد.
ومن ابرز قادة الجهاد - ضد الصليبيين - الذين اغتالهم الباطنية مودود أمير الموصل الذي جاء بقواته الى الشام سنة ٥٠٧ هجرية وهزم ملك بيت المقدس الصليبي بولدين الأول في معركة الصنبرة في فلسطين وكاد أن يأخذه أسيراُ ولكنه نجا بصعوبة.
وبقي مودود في دمشق ليُعَيّد بها عيد الفطر سنة ٥٠٧ هجرية ، ويستأنف الجهاد ضد الصليبيين بعد العيد ، فاغتاله الباطنيون في صلاة العيد . الأمر الذي أفرح ملك بيت المقدس الصليبي بولدوين الأول ، فأرسل رسالة الى حاكم دمشق يشمت بالمسلمين ويتهكم عليهم ، وقال في رسالته الشامتة :
( إنّ أمةً قتلت عميدها في يوم عيدها حقٌ على الله أن يبيدها ) .
وقتل الباطنيون أمير الموصل آقسنقر البرسقي ، الذي جاء من الموصل سنة ٥١٨ هجرية لإنقاذ حلب من الهجوم المشترك الذي قام به الشيعة الأثنا عشرية والصليبيون.
فقد جاء الرافضي دبيس بن صدقة بن مزيد أمير الحلة من العراق بقواته ، ليس لجهاد الصليبيين الصليبيين ، بل للتحالف معهم واحتلال حلب ، وبالفعل تم التحالف بين دبيس النحيس وملك بيت المقدس الصليبي لاحتلال حلب على أن يصبح دبيس الخائن نائباً للعدو الصليبي بها.
وزحفوا الى حلب وحاصروها حصاراً شديداً وأهانوا المسلمين داخل حلب إهانات بالغة ومنها :
انهم استخرجوا جثمان ميت مسلم من المقابر التي خارج حلب - كان قد مات من وقت قريب - وربطوه في حصان والحصان يجره والصليبيون يصرخون ويقولون : هذا نبيكم يا مسلمين ، كما اخذوا مصحف وربط��ه في ذيل حصان وهو يتغوط عليه ويقولون : هذا كتابكم المقدس يا مسلمين.
فاستنجد اهل حلب بأمير الموصل آقسنقر البرسقي لإنقاذهم ، فجاء آقسنقر سنة ٥١٨ هجرية بجيشه لنجدة حلب ، ولما اقترب بقواته من حلب هرب الصليبيون ، وفر دبيس النحيس بفلوله من الشيعة الإثنا عشرية عائداً الى العراق.
ثم أمَّن آقسنقر حلب وقوّى دفاعاتها ، وعاد الى الموصل ، واستانف جهاده ضد الصليبيين في العام التالي ، ثم عاد الى الموصل وأغتاله الباطنية في المسجد الجامع في الموصل أثناء صلاة الفجر سنة ٥٢٠ هجرية.
وحاول الباطنيون اغتيال صلاح الدين مرتين أثناء محاربته للخونة الذين تسلطوا على ابن نور الدين الطفل وتحالفوا مع الصليبيين والباطنيين ضد صلاح الدين ، ونجح الباطنيون في المرة الثانية في الوصول إلى خيمة صلاح الدين وهاجموه ، وجرحوه في رأسه.
وكان كسْر هذه الشوكة المسمومة ” الباطنية ” على يد البطل الظاهر بيبرس ، قاهر الصليبيين والمغول والأرمن ، فقد فتح كل قلاعهم وحصونهم المنيعة في جبال الشام وقتل معظمهم.
ويخبرنا عز الدين بن شداد في سيرته عن الظاهر بيبرس أنه استعبد من بقي منهم حياً ، فاصبحوا ينفذون أوامره بدون تردد ومنها مثلاً :
في سنة ٦٧٠ هجرية وصل الأمير الأنجليزي أدوارد ( الذي أصبح بعد ذلك ملك انجلترا بلقب أدوارد الأول ) بحملته الصليبية إلى الشام رداً على فتح الظاهر بيبرس لإمارة أنطاكية الصليبية سنة ٦٦٦هجرية.
ولم يجرؤ أدوارد على مغادرة أسوار عكا لمواجهة بيبرس في ميدان مكشوف فحاول الاتصال بالمغول لمحالفتهم.
ولكن بيبرس كان قد كسح المغول إلى ما وراء نهر الفرات فادرك أدوارد صعوبة التحالف معهم فطلب من بيبرس هدنة بينه وبين الصليبيين لمدة عشر سنوات فوافق بيبرس على طلبه وتم توقيع الصلح بين الجانبين.
وكان أدوارد قد قرر العودة الى انجلترا وحشْد حملة صليبية جديدة يعود بها بعد نهاية مدة الهدنة.
ولما سمع بيبرس بهذا العزم لدى أدوارد أمر أحد الباطنيين ، الذين استعبدهم وغسل أدمغتهم ، بقتل أدوارد.
فسار الباطني إلى عكا وتسلل إلى غرفة نوم الأمير أدوارد وضربه بخنجر مسموم وظل أدوارد مريضاً عدة أشهر يعاني من أثر السم ثم عاد إلى بلاده وهو في غاية الإحباط واليأس.
وظل أولئك الباطنيون ملتزمين بطاعة بيبرس العمياء بقية حياته.
والأعجب أن هؤلاء الباطنية ظلوا على طاعتهم العمياء لسلاطين المماليك بعد بيبرس ، رغم بقائهم على عقيدتهم الإسماعيلية الباطلة ، وكان سلاطين المماليك يستخدمونهم للتخلص من خصومهم وقد أفرد العمري لهم فصلاً في كتابه “مسالك الابصار ” والعمري توفي سنة ٧٤٩ هجرية وقد ظلوا على ذلك بعد العمري.
والخلاصة أن الظاهر بيبرس قتل أكثر رجال الباطنية في بلاد الشام واستولى على كل قلاعهم ، واستعبد بقاياهم.
لأنه لم يعد أمام الاحياء خيار سوى قبول العبودية والإذعان المطلق ، أو الموت المحقق. فقبلوا الخيار الأول واستمروا عليه حتى أواخر العصر المملوكي وكأنهم يدفعون ثمن جرائم أسلافهم السابقين بحق المسلمين!!!!!!!
كتبه. أ . د / علي بن محمد عودة الغامدي.
ديموقراطياً :
كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه ، كونهم يشكلون غالبية المجتمع..!
ليبرالياً:
لايحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم ، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً..!
علمانياً :
مادخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين؟!!
تنويرياً:
قوم لوط مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبعياً] على ممارسة الفاحشه ..!
الدولة المدنية:
الشواذ فئة من الشعب، يجب على الجميع احترامهم، وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة ، بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان ..!
في دين الفطرة دين الإسلام:
لوطا -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم!
ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..!
ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: (فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ).
الحقيقة ...
إن الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية...
كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه، وتعاملاته ، لايجمعهم به أي رباط، تماماً كالتناقض بين الكفر والإيمان..!
زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه :
تتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون .!
فكان جزاءها في قوله تعالى: (فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين)
درس قاس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله.