تركوا على كل بقعة على أرض سوريا نقطة دم، دافعوا عن سوريا على امتداد 185 ألف كم مربع، في كل مقبرة، عندما تفتش عنها، ستجد أن هناك أبناءً لهم.
زوروا مدينتهم المدمرة عن بكرة أبيها، ستكتشفون حجم الحقد الذي مُورس ضدهم وسبب تهجيرهم ، ولم يكن إلا لأنهم شجعان، ونتيجة مواقفهم الوطنية.
في أوقات الصعوبة والتحديات، عيون الجميع عليهم، لأنهم من أسقطوا المؤامرة الإيرانية وممر داوود، ومن أسقطوا مشروع التقسيم.
كان بإمكانهم أن يستولوا على آبار النفط ويستثمروها ويعلنوا عن دويلتهم ، وكانت الدول الكبرى ستدعم هذا التوجه، بل كان قلبهم على سوريا ولم يفعلوا ذلك لأنهم يحبون سوريا بكل عناوينها وتفاصيلها .
لا تظلموهم في الوصف، لأنهم يستحقون التكريم ووسام الشجاعة والبطولة، لا أوصافًا تهين تاريخهم، يا أبناء بلدي.
خلّوا عيونكم على درعا ودير الزور، وتوكّلوا على الله
تواجدت ايران "الاسلامية" في سوريا لاكثر من عقد بسلاحها وفصائلها فلم تغضب اسرائيل...
بينما تركيا "العلمانية" تثور ثائرة الاحتلال لمجرد زيارتهم لقاعدة سورية شمال سوريا وليس جنوبها...
مفارقة عجيبة تنزع ثوب المقاومة عن شعاراتهم وتتركهم عراة امام الحقيقة المرّة...وتعكس حقيقة الصراع بين ايران والاحتلال وانه "مجرد تضارب مصالح"!
📚 أدرك المعرفة | حين قال الملك تشارلز إن حقوقًا للمرأة أقرّها الإسلام قبل أن تعرفها بريطانيا بقرون
في 27 أكتوبر 1993، وقف الأمير تشارلز — الملك تشارلز الثالث اليوم — في مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية ليلقي واحدة من أشهر محاضراته:
«الإسلام والغرب»
لم تكن المحاضرة دفاعًا دينيًا بقدر ما كانت محاولة لتصحيح ما اعتبره تشارلز سوء فهم غربيًا عميقًا للإسلام ودوره في الحضارة الأوروبية.
لكن إحدى أكثر فقراتها إثارة كانت حديثه عن حقوق المرأة.
قال تشارلز إن القرآن أقر للمرأة المسلمة قبل نحو 1400 عام حقوقًا تتعلق بـ:
🏠 الملكية
💰 الميراث
⚖️ بعض الحماية عند الطلاق
💼 ممارسة الأعمال والتجارة
ثم أضاف ملاحظة لافتة:
«بعض هذه الحقوق كانت جديدة حتى على جيل جدتي!»
المقارنة لم تكن بلا أساس تاريخي.
ففي بريطانيا، ظلت حقوق المرأة المتزوجة في الملكية مقيدة لقرون. وبموجب نظام Coverture في القانون الإنجليزي، كانت الشخصية القانونية المستقلة للزوجة تُدمج إلى حد بعيد في شخصية زوجها بعد الزواج.
ولم تبدأ التحولات الكبرى إلا مع قوانين مثل:
🇬🇧 1870 — Married Women’s Property Act
🇬🇧 1882 — توسيع جذري لحق المرأة المتزوجة في امتلاك أموالها وممتلكاتها والتصرف بها بصورة مستقلة.
بينما تعود الأحكام القرآنية المتعلقة بنصيب المرأة في الميراث وامتلاك المال إلى القرن السابع الميلادي.
لكن تشارلز أضاف قيدًا مهمًا كثيرًا ما يُحذف عند تداول كلامه:
هذه الحقوق، كما قال، «لم تُترجم إلى ممارسة في كل مكان».
أي أنه كان يفرّق بين النص القانوني والديني وبين واقع النساء في المجتمعات الإسلامية المختلفة عبر التاريخ.
والأهم أن حديثه كان جزءًا من فكرة أكبر. تشارلز رفض تصوير الإسلام باعتباره حضارة غريبة تمامًا عن أوروبا.
وتحدث عن انتقال العلوم والفلسفة والطب والرياضيات والمعرفة من العالم الإسلامي إلى أوروبا، وعن الروابط التاريخية العميقة بين الحضارتين.
📌 المفارقة التي أراد إبرازها كانت قوية:
في وقت كانت فيه أوروبا مختلفة جذريًا في بنيتها القانونية والاجتماعية، كانت الشريعة الإسلامية قد اعترفت للمرأة بشخصية مالية مستقلة وبحقوق محددة في الملكية والميراث.
وهذا لا يعني أن المرأة في التاريخ الإسلامي تمتعت دائمًا بالمساواة، ولا أن تلك الحقوق طُبقت دائمًا كما وردت.
لكن المقارنة التاريخية نفسها تستحق التأمل.
قبل أكثر من ثلاثة عقود، ومن قلب أكسفورد، كان ملك بريطانيا الحالي يقول للغرب:
لفهم الإسلام، لا يكفي أن ننظر إليه من خلال صراعات الحاضر… بل يجب أن نقرأ تاريخه أيضًا.
ولاد الربع ساعة عم يهددوا بضرب مكة!!
و ١٠٠ هدف وقصر الشعب السوري!
ما قدروا على أميركا وإسرائيل عم هددوا العرب..
رحم الله أبو عدي...
حلف الأقليات ضد السنة.
نعود إلى السياسة…
لكننا هذه المرة لا نعود لنكتب عن جراح الأمة، بل عن مجدها المُمكن وعزّتها حين تجتمع قواها....
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والجانب الباكستاني في صفٍّ واحد... وقبلةٍ واحدة؛ مشهد يتجاوز الصلاة إلى معنى أكبر:
"أن السعودية قلب الأمة، وتركيا ذراع قوتها، وباكستان عمقها الاستراتيجي"
وحين تجتمع القبلة والقوة والمصلحة، يبدأ التاريخ بكتابة صفحة جديدة....
فهل نحن أمام تحالف ضد أحد؟
ليس ضد شعب ولا مذهب ولا جار يريد السلام؛ بل ضد الفراغ والتبعية واستباحة السيادة، وضد زمن كانت تُصنع فيه الحروب لنا ثم ندفع نحن أثمانها....
مقالتي القادمة: من مكة إلى أنقرة وإسلام آباد…
حين قررت ثلاث قوى إسلامية ألّا يبقى أمنها وديعة في خزائن الآخرين، ولا سيادتها رهينة لضمانات تُمنح عند الرضا وتُسحب عند الحاجة؛ فانتقلت من استئجار الحماية إلى صناعة الردع، ومن انتظار التاريخ إلى المشاركة في كتابته.
من داخل مكة، اجتماع الكبار على سجادة واحدة، والوجهة هي الجنوب.
لماذا هذا الاتفاق؟ ولماذا في هذا التوقيت؟
هذه الدول أدركت خفايا اللعبة بين واشنطن وطهران. بمعنى أن واشنطن تريد الهجوم على إيران، ليس كرهاً بها فقط، بل حتى تردّ عليها وتدمّر البنية التحتية في دول الخليج، وبمعنى آخر: تريد ضرب عصفورين بحجر واحد.
أنقرة تعتقد أنها باتت الهدف التالي بعد طهران، لأن تل أبيب لا يمكن أن تقبل بوجود «حيتان» في المنطقة.
أما إسلام آباد، فهي تعتقد أن مسألة تحريض الهند عليها ليست سوى مسألة وقت، وبالتالي تخشى على خاصرتها.
المهم أن هذه الدول اتفقت اليوم، ضمن ما يُعرف باتفاق الدفاع المشترك، لضبط إيقاعات المنطقة.
بمعنى: عندما يتوحّد النووي والعقل العسكري والاقتصادي، فهذا يعني أننا أمام مشروع يمثل أمة كاملة من «الطبقة إلى جاكرتا».
لكن ماذا عن واشنطن؟
واشنطن تعتقد أن الحرب مع إيران لن تُحسم إلا ميدانياً، وهذا يحتاج إلى جهود سعودية وتركية، وبالتالي تأمين العنصر البشري لحسم المعركة ميدانياً.
لكن هل السعودية وتركيا جمعيات خيرية حتى تدعما واشنطن دون مقابل؟
الجواب بالطبع: لا.
إذاً، ما المطلوب أميركياً؟
المطلوب: الاعتراف بالدولة الفلسطينية، والانسحاب من الجنوب اللبناني والسوري، وتفكيك جميع الميليشيات في العراق واليمن ولبنان وليبيا، وتسليم قيادة هذه الدول للزعامة السنية.
لكن ماذا عن موسكو ؟
موسكو كما بكين تعتقدان ان تحالف حيتان السنة سيشكل قوة التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط بمعنى انها ستخفف تمدد النفوذ الاسرائيلي والأمريكي في المنطقة وبالتالي تلتزم وتراقبان بصمت حتى تستوي الطبخة .
لذلك، إنها لعبة الكبار والمحترفين يا أبناء بلدي
منشان ما حدا يتفلسف:
نعم لحرية التعبير في بلادنا لكن على الطريقة الأوروبية:
لو كان في الغرب خمسة بالمائة من الفوضى والانفلات الإعلامي الموجود في سوريا اليوم، لدخل الغرب في كارثة ساحقة ماحقة. ما نراه اليوم في سوريا ليست حرية تعبير، بل حرية تبعير وفلتان إعلامي عارم. يا جماعة الخير، حرية التعبير في الغرب الديمقراطي محكومة بقوانين صارمة تجرك إلى المحاكم إذا اتهمت شخصاً فقط بالكذب قي منشور على مواقع التواصل، فما بالك إذا افتريت أو حرضت عليه أو شهرت به أو هاجمته بأقذع الكلمات؟
نعم لحرية التعبير في بلادنا لكن على الطريقة الأوروبية.
مو هيك بدكم🤔
أكسيوس عن مسؤولين: ترامب أبلغ نتنياهو الخميس أن على إسرائيل إعادة نشر قواتها خارج سوريا ولبنان
📌ترامب أبلغ نتنياهو أن وجود الجيش الإسرائيلي بسوريا يولد توترات وقد يؤدي إلى تصعيد
📌رئيس الوزراء طرح لترامب مسألة الحاجة إلى مناطق أمنية على طول حدود إسرائيل
📌إدارة ترامب خلصت إلى أن نتنياهو لا يرغب في تقديم التنازلات التي كانت تسعى إليها في سوريا ولبنان
درزية تعري وتفضح مشايخ الطائفة
وتكشف المستور عن أخلاقهم القبيحة
وتتبرأ من عقائدهم الدينية المخجلة كما وصفتها
وتتهم ان كل من ينادي باسرائيل هو فاقد للكرامة وتسأل العميل الهجري عن أي كرامة أنت تتحدث
👈ترف فكري🤣
في ناس فاهمين (الديمقراطية، الحرية، الشورى) في بلاد الغرب غلط...
يظنوا ظنَّ اليقين أن الحكومات هناك ومع الصباح الباكر من كل يوم، تقوم بزيارة المواطنين فردا فردا، وتسجل في سجل خاص اوراقه ذهبية جميع طلباتهم، ثم يذهبون مسؤعين إلى مكاتبهم كي يَعدَّوا الخطط لتنفيذ ما يطلبه الجمهور ... 🤔
مقدمة لابد منها
كيف تبدلت طبقات المجتمع السوري خلال القرن الماضي :
رغم ان القوات العسكرية الفرنسية بدأت بالتواجد على الأراضي السورية ابتداء من عام ١٩١٩ ، إلا أن هذا الاحتلال كان بعد مرحلة طويلة من التغلغل داخل المجتمع السوري، ودراسة عاداته وطباعه وطريقة تفكيره.
أفراد وجماعات منهم المشهورين جدا على مستوى سوريا، ومنهم أقل شهرة، أرسلتهم فرنسا وربما غيرها أيضا الى سوريا للتغلغل في المجتمعات المحلية وبناء شبكات علاقات وربما مصاهرات ايضا مع الوجهاء.
لدى هؤلاء الأشخاص صفات مشتركة
الثراء
العمل الخدمي والأنساني لكسب محبة الناس.
محاربة الدين وتبني الأفكار الغربية .
ففي حماه على سبيل المثال، عائلة صغيرة من أخ وأخت، جاؤوا للمدينة من مكان غير معروف في بدايات الاحتلال الفرنسي، الأخ طبيب عمل على مصاهرة أغنى العائلات في المدينة وبالتالي صار محميا من السؤال من أين لك هذا، وأقام مشفاه الخاص، وبرز بالعمل الخيري.
اما شقيقته (المربية) فأهتمت بشؤون المرأة وتحريرها من (التخلف) و(الجهل) ونقلها (للحداثة) و(التطور) من خلال التعليم و خلع الحجاب.
هل تتخيلون أن مدينة محافظة مثل حماه تقف امرأة مجهولة النسب، لا عائلة قوية لها، وتتجرأ أن تحارب الحجاب ولاتخاف العواقب؟ هذا جرى وانتشر فعلا السفور في المدينة لدرجة أصبح مظهرا اجتماعيا يحدد انتماء المرأة وطبقتها الاجتماعية.
وهذا النجاح الباهر الذي تحقق ماكان ليتم لولا الدراسات الاجتماعية التي كان يقوم بها محترفون، هم أنفسهم خططوا أيضا لما يشبه (الصراع المسرحي) في البلد ليقسموها ويشغلوا العائلات والطبقات ببعضها، حتى يستطيعوا ان يفرقوهم ويضعفوهم، ويتمكنوا في النهاية من خلق طبقة جديدة كان أقصى حلمها ان تؤمن لقمة عيشها، فأذ بها وقد امتلكت البلد بأكمله.
ففي فترة الاحتلال الفرنسي، استقطب جيش الشرق، أبناء طبقات ( الأقليات) في المجتمع، واستقطبت الأحزاب اليسارية هؤلاء أيضا مع المهمشين من الأكثرية ليزرعوا في عقولهم الحقد والكره تجاه طبقة الملاك واصحاب الأراضي.
ماجرى أيام التأميم في العام ١٩٥٨ ومابعدها، هو فقط حصاد عمل سنوات طويلة مهدت له فرنسا وبريطانيا، قلبت فيه الهرم الاجتماعي رأسا على عقب من خلال جعل أعزة اهل البلد أذلة بمصادرة أملاكهم، واعطائها لأخرين .
ومن خلال هذه الاجراءات المتلاحقة، تغيرت الطبقات الاجتماعية في سوريا، بحيث اصبحت الطبقة المتوسطة لاتقتصر فقط على المتعلمين والموظفين الحكومين وانما انضم لهم المستفيدين من قوانين التأميم ممن تم اعطاءهم اراضي وعقارات ابناء الطبقة الأولى.
وفيما بعد ثورة عام ١٩٦٣ وسيطرة حزب البعث العربي الاشتراكي على السلطة ، شغل الفراغ الحاصل في الطبقة الأولى كبار موظفي الدولة من ضباط ووزراء ومدراء الذين استطاعوا من خلال الفساد من جنى ثروات تفوق بأضعاف ما كان يملكه الأثرياء السابقون، وتدريجيا مع انتشار الفساد، بدأت الطبقة المتوسطة تتقلص تدريجيا، ويتراجع عدد أفرادها، بحيث ان الكثيرين من أبناءها، هاجروا لأصقاع الأرض ليبحثوا لهم عن فرص جديدة تؤمن لهم العيش الكريم.
أما الموظفون الحكوميون ممن كانت رواتبهم في الخمسينات تمكنهم من العيش الكريم وشراء المسكن المناسب، فأذ بهم مع استيلاء حافظ الأسد على السلطة، وقد أصبحت الرواتب تتقلص تدريجيا مع التضخم بحيث صار الموظف الحكومي أما فقيرا يحتاج لعمل اضافي ليستطيع ان يؤمن لقمة عيشه، وبذلك انتقل من الطبقة الوسطى الى الطبقة الفقيرة، هذا اذا كان شريفا.
وأما موظفا فاسدا ذو منصب يتيح له تكون ثروة وخلال فترة وجيزة وبذلك ايضا انتقل من الطبقة المتوسطة الى طبقة محدثي النعمة الذين يكرهون ان تسألهم ( من أين لك هذا) .
الجولاني صنيعة أمريكا و جابه ترامب
بس رئيس وزراء العراق جابته الحرية والديموقراطية الشعبية .. موووو ؟؟؟
سمعوني صوتكم يا جماعة المقاولة والمماتعة واللطم ؟؟ 😏
أسلوب إيران لضرب النخب العربية :
التجاوز اللفظي لضيف تلفزيوني على آخر، يكون أحيانا مجرد تعبير عن سوء خلق أو ضعف حجة، أو افتعال مقصود لأزمة على الهواء.
كان التجاوز اللفظي العلني من قبل احمديان ضد الاعلامي اللبناني الدكتور نوفل ضو، في حلقة الأمس من ساعة نقاش، بتوصيفه انه (ينعق ولا يفهم ) ، هو ايضا تكتيك مقصود، وليس مجرد ردة فعل عصبية، أوعثرة لسان فرضتها حدة النقاش.
واقول تكتيك مقصود استنادا لاعتبارين:
الأول أن احمديان تعمد خلال نحو ٣ أشهر من الظهور في هذا البرنامج تكتيك الجدل بالحجة للدفاع عن وجهة نظر بلاده، حتى لو استعان معظم الأحيان بالأكاذيب او المبالغات او تعمد تشويه حجج الخصوم، وقد كان ذلك ذريعة مريدي إيران في امتداح ادائه لانه يقدم السردية بطريقة مقنعة دون اهتمام باكاذيبه الكثيرة.
اما الاعتبار الثاني، فهو أن هذا النمط العدواني في مواجهة الخصوم لفظيا او سلوكيا هو نموذج إيراني بامتياز، تعرفه شعوب المنطقة، وربما يكون نابعا من وهم كاذب بالتفوق العنصري على العرب.
استخدم احمديان عبارة غير لائقة لامتهان السيد ضو، بتعمد واضح لأن محركيه في طهران قرروا على ما يبدو استخدام أقصى درجة من التنكيل بحق الإعلامي اللبناني على مواقفه الحادة تجاه طهران وسياساتها تجاه لبنان.
الهدف النهائي وهو الاهم هنا لهذا التجاوز هو نقل الامتهان إلى جمهور الجزيرة الذي يرفض السرديات الايرانية، ومن ينتقد إيران على ما فعلت وتفعل بحق شعوب المنطقة ودولها، وهؤلاء يمثلون الغالبية العظمى من العرب بمعنى أنه تعمد إهانة كل هذا الجمهور، املا في ان يتسبب ذلك في ان يفقد هذا الجمهور الواسع ثقته بنفسه، وقدرته على الإنتصاف لنفسه، وأن يشعر بالدونية تجاه إيران التي توزع اهاناتها مثلما تنشر صواريخها دون رد أو عقوبة.
من المتوقع أن تتخذ الجزيرة إجراء ما، لمواجهة هذا التجاوز الذي نقلته شاشتها، ضد جمهورها الحقيقي، وانا عملت في هذه القناة من قبل واعرف أنها لاتتسامح أبدا مع من يستغل ظهوره على شاشتها لاهانة جمهورها او الاخلال بمعاييرها الأخلاقية والمهنية الصارمة.
لقد عملت في التلفزيون لأكثر من ١٢ عاما، ودرست الصحافة التلفزيونية أكاديميا في اهم جامعة بالعالم تهتم بهذا الفن، وخلال كل ذلك، تعلمت أن هيبة المحطة التلفزيونية تتعلق أساسا بمصداقيتها تجاه جمهورها ودقتها في تنفيذ معاييرها المهنية والأخلاقية، ولا أشك أبدا أن الجزيرة هي اليوم هدف إيراني لتخريب هذه المصداقية، وما فعله احمديان كان جزءا من ذلك.
كانت معاملة السلطنة العثمانية للمسيحيين المشرقيين، في مراحل طويلة من تاريخها، أفضل من معاملة كثير من القوى الأوروبية والقوى القومية العربية لهم.
فالأرقام التاريخية، لا الشعارات، هي التي تتكلم: من حدود الإبادة والاندثار في القرن الخامس عشر نحو 4%، الى ازدياد اعداد المسيحيين المشرقيين الى نحو 24% من السكان بحدود العام 1908، ومجدداً اليوم الى اقل من 5% اي نسبة حدود الانقراض،
هذا ليس رأياً عاطفياً وليس رأياً سياسياً، بل قراءة في التحولات السكانية الكبرى.
فالتاريخ لا تكتبه الأمنيات، ولا تمحوه الأيديولوجيا، ولا يستطيع أحد تكذيبه بمجرد الإنكار.
تصريح خطير للرئيس أردوغان أمام كتلته النيابية:
سأكتفي الآن بالقول فقط أننا نحن الأتراك والعرب والأكراد والفرس أحبطنا مؤامرة سيكشف المستقبل كم كانت دموية وخبيثة.
هذه سوريا.. هذه الشام، قلب الجغرافيا السياسية لهذه المنطقة، ودُرة تاجها. الفرحة كبرى، والقلق من المكائد ليس تشاؤمًا بل من طبيعة الأمور. لن يغفل عنها الأعداء من العجم والعرب. اللهم تأييدًا لعبادك، الذين خرجوا طلبا لرفع الظلم عن أنفسهم، ودفع الضر عن أهليهم.
#ردع_العداون
التي قدّمت أبناءها في سبيل الحق فكانت مثالاً للصبر والإيمان والاحتساب
إن الوفاء للشهداء لا يكون بالذكرى والبكاء فحسب بل بحفظ سيرتهم ونقل قيمهم للأجيال وبناء وطنٍ ضحوا من أجله تسوده #العدالة_والكرامة_والوعي#لن_ننسى تضحيات شبابنا رحمهم الله وجزى أمهاتهم وآباءهم خير الجزاء
#عبد_الباسط_الساروت ليس مجرد اسم في سجل #شهداء_الثورة_السورية بل قصة جيل واعٍ آمن بالحرية ودفع ثمنها من دمه وأهله وأحبته
فقد ودّع الساروت إخوته وأصحابه شهيدا بعد شهيد ثم نال الشهادة التي تمناها فلحق بهم ثابتا على العهد
وفي كل مرة يُذكر فيها الساروت تُذكر تلك #الأم_السورية الصابرة