رسالة لك الآن :
لا بأس أن تسمح لنفسك بالشعور بشيء من الحزن أو الإحباط أو أي شعور تشعر به ..
فأنت إنسان .. وليس مطلوبًا منك أن تتكلف القوة في كل لحظة.
لكن تذكر أن ما تمر به حالة مؤقتة .. وليست عنوانًا لحياتك .
سيأتي يوم بإذن الله تنظر فيه إلى هذه الأيام من مكانٍ أجمل .. وستحمد الله أنه قادك إلى ما هو خير ..
وربك سبحانه معك ، ولن يترك قلبًا أحسن الظن به ..
أسألك الله أن يرزقك طمأنينة تحتوي قلبك.
مادمت متوكلًا على ربك، مسلّمًا أمرك إليه..
فلا تُرهق نفسك بكثرة القلق والتفكير،
ولا تُحمل قلبك ما ليس بيده.
افعل ما تستطيع، ثم اترك النتائج لله سبحانه ،
فما قُدّر لك سيأتيك في الوقت الذي كُتب له،
وما تأخر عنك فسيأتيك في وقته المناسب ..
وما صرفه الله عنك فالخير في صرفه.
فامضِ مطمئنًا .. فبين تدبير الله ورحمته متسعٌ لكل مهموم ..
خذها قاعدة نبوية حتى تتخلص من التسويف والتفكير المفرط وجلد الذات والتحسر والتسخط والإعتراض والمقاومة المرضية:
"واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابَكَ شَيءٌ فلا تَقُلْ: لو أنِّي فعَلتُ كان كَذا وكَذا، ولَكِن قُلْ: قدَرُ اللهِ وما شاءَ فعَلَ؛ فإنَّ (لو) تَفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ."
إنما يدخل عليك الشيطان من مفتاح "لو".
والحل؟
التسليم والرضى والعمل والمحاولة حتى يفتح الله عليك..