ما قامت به الإمارات العربية المتحدة من حجب بعض المغردين المسيئين يُقرأ كخطوة حازمة لإعادة ضبط المشهد خصوصًا في وقت انفلت فيه الخطاب الإعلامي وتجاوز حدود المسؤولية حين تتحول المنصات إلى مساحة للإساءة والتحريض ويغيب دور الرقابة أو يضعف يصبح التدخل ضرورة لحماية المجتمع من الفوضى الرقمية التي قد تنعكس على الواقع بشكل أخطر الحرية لا تعني الفوضى
والرأي لا يبرر الإساءة
والمنصة ليست ساحة مفتوحة بلا ضوابط ما يحدث اليوم هو محاولة لإعادة التوازن
حماية حرية التعبير دون السماح بانفلاتها إلى أداة ضرر الرسالة واضحة
إما إعلام مسؤول يحترم الحدود
أو إجراءات تُعيد رسمها وفي ظل هذا الواقع يصبح السؤال
هل ننتظر حتى تتفاقم الفوضى أم نتحرك قبل أن تتحول الكلمة إلى أزمة