مفيش تفسير لكل اللى بيحصل ف اخر ترم ده غير أنهم بيطفحولنا التخرج بكل ما تحمله الكلمة من ضغط وإرهاق وتعب ولكن أؤمن تماما أن الابتلاءات مقدمات لنعم مخبوءة بإذن الله 🤍
لسه شايفاه اندهشت من قدرتها على اصاغة ما تحتاجه بكل هدوء رغم صغر سنها ونظرتها وتفكيرها وقدرته على الإنصات ليها واحتوائها، اللهم بارك علاقة وتربية رائعة، الله يباركله فيها يا رب ويجعلها خير الأبناء ويجعله نعم الاباء.
عامة ده الأب والعلاقة اللي اتمناها لولادي وغير كده مش هقبل.
كيف أنعَمُ بالجانب الجميل من الوعي والمعرفة بدل أن أشعر أنهما عبء؟
هذه الفترة لا أرى من الوعي والأمل إلا جانبهما السلبي.
أراهما كأنهما شخصان يُصرّان على خنقي ببطء.
يكاد عقلي يتفجّر من تكرار سؤال: "ماذا لو…؟"
أكره الثرثارين وأوّلهم عقلي.
-شمس-
كيف أجعل رأسي يصمت؟
إنه ثرثار… وصوته يرهقني.
لا أستطيع أن أُكمِل هكذا.
فمن يستطيع أن يجاور ضوضاءً طوال الوقت
ولا يشعر بالتعب؟
يا ليته يثرثر بشيءٍ نافع…
لكنه يعيد لي ذكرياتٍ أردتُ أن أمحوها،
ويتخيّل لي مواقف أعلم يقينًا أنها لن تحدث.
فلماذا كل هذه الضوضاء… يا عقلي؟
-شَمس-
غرامي الرمزية الشاعرية في زهور دوار الشمس زادت حبي له 😞 يقولك اذا بتهديه احد اهديه وردتين لأن دوار الشمس معروف انه يلتفت للشمس طول اليوم ويدور النور وين ما كان. عشان كذا صارت الوردتين ترمز لشخصين يلتفتون لبعض بنفس الطريقة كأن كل واحد فيهم صار شمس الثاني 😞
ليست مسألة تشاؤم، لكن أن تنتظر القطار البعيد أصعبُ بكثيرٍ من أن تُخبَر بأنه لن يمُرّ، إنّ مِشعل الأملِ الذي في يدي يحرقها أكثر ممّا ينير لي الطريق!
لجين الأمير
ياربّ!
صحَّة وعافية، و أثر طيب، و علم واسع،
و ذريَّة طيبة، و بيت هاديء،
وسفر آمن، و زيارة نبيِّك في شبابنا،
و اكتب لأبي وأمي ولِى الجنَّة بغير حساب ولا سابق عذاب.
لا أستطيع إيقاف سيلِ الأفكار في رأسي، ولا تُثمرُ تلك الأفكارُ عن نتيجةٍ واقعيةٍ أُسلي بها نفسي أو أُعزّيها عمّا تلاقيه من اضطراب..
ضجيجٌ، ضجيجٌ… كلُّ ما أشعرُ به في رأسي هو الضجيج.. الأمرُ مُزعِج،
اللهُ المُستعان.