كثير من الناس يتعاملون مع صحتهم وكأنها شيء يمكن تأجيله لأيام وربما لأعوام حتى تنهار نفوسهم وتضعف أجسادهم ويكثر التفكير لديهم في قادم الأيام كيف ستكون
صحتك ليست شيئاً منفصلاً عن نجاحك بل هي جزء من رأس مالك الحقيقي الذي جعله الله أمانةً عندك
حفظ الله لنا جوارحنا ورزقنا شكرها
في شيخوخة الوالدين
يشتد احتياجهما ويزداد حياؤهما،
وقد يصبران على الألم والعطش حتى لا يثقلا عليك.
والبر الحقيقي أن تبادر قبل أن يُطلب منك،
وأن تفهم صمتَهما قبل كلامهما،
وأن ترى حاجتهما قبل أن تنطق بها شفاههما.
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه :
"أَربع من كن فِيهِ كَانَ من خِيَار عباد الله:
من فَرح للتائب ،
واستغفر للمذنب ،
ودعا للْمَدِين ،
وأعان المحسن على إحسانه".
📚نثر الدر (٢/١٥)