لقد بذل قادة المقاومة، قبل باقي المجاهدين، أرواحهم في سبيل هذا النضال من دون أن يخشوا أي تهديد. من الشهيد الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي، إلى الشهيد العزيز سيد شهداء المقاومة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أخي العزيز والمجاهد الأمين العام لحزب الله، سماحة الشيخ نعيم قاسم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلتني رسالة تعزيتكم بمناسبة شهادة قائد الثورة الإسلامية العظيم، وأيضا رسالتكم التي تحتوي على مشاعر الحب والحنان نيابة عن الإخوة المجاهدين في #حزب_الله.
إن استشهاد ذلك الابن الباسل لمنطقة «تنكستان»، وجندي إيران وحارس الإسلام في ملحمة الحرب المفروضة الثالثة، يُعدّ شهادة فخرٍ عظيمة للشعب الإيراني الذي طالما كان حارسًا للاستقلال وللحدود البحرية الإيرانية، ولا سيما الخليج الفارسي.
يقول أمير المؤمنين (ع): عاهدنا، أنا وعمّي حمزة وأخي جعفر وابن عمّي عُبيدة، اللهَ ورسوله، على «الجهادِ حتّى الشهادة»، أي سنمضي في هذا الطريق بلا هوادة حتى لحظة الشهادة. ثمّ يقول الإمام (ع): هؤلاء الرفاق، الثلاثة، سبقوني وهم مَن {قَضَى نَحْبَهُ}، وأنا واللهِ المُنتَظِر.
@1Q00T عزيزي هذهِ الصُور من أخر زيارة للحاج قاسم سُليماني لبيروت في اول يوم من عام 2020 وليست في 2015 وصرحت قناة المنار بهذهِ الصور والفيديوهات بالذكرىٰ السنويه الاولى للحَاج قاسم
يجب علينا أن نشدّ الأحزمة للدفاع، وللسعي نحو الاستقلال، ولتحقيق العزّة؛ من #أفغانستان إلى #اليمن، ومن #إيران إلى #غزة و #لبنان، وفي جميع البلدان الإسلاميّة والشعوب الإسلاميّة.
أكتب هذه الكلمات وأنا كما كل العالم ينتظر خبراً عنك وإن تفاوت حال المنتظرين بين من يريدك بخير ومن تصهينَت آماله لكنني أعلم علم اليقين أنك بخير دائماً أينما كنت وكيفما كان حالك فما كنت يا سيدي إلا الخير ولا يرجى لك في عوالمك كلها إلا الخير
لكننا لسنا بخير حتى ينبلج صبح إطلالتك