“الحرية او الموت”
كلمتان خلدهما التاريخ، اختتم بهما الزعيم "تشي جيفارا" خطابه الذي القاه امام الأمم المتحده بنيويورك في ديسمبر من العام 1964، يؤكد فيها حق الشعوب في تقرير مصيرها حتي وان كلفها ذلك حياتها او الفناء..
+1
@yasin123ah انت نسيت انو جدودك كانو عبيد عند آل المهدي؟؟ ، وانك لو عملت فحص DNA ممكن الزولة دي تطلع اختك بالفراش بما انو حبوبتك وامك ممن ملكت ايمان آل بيت المهدي !!!
@SudanPlusNews مقدم امن معاش/ عامر حسن عباس
حركة اسلامية وكوز من الثانوي
احيل للمعاش عقب انقلاب صلاح قوش 2012 و تصفية اذرع قوش داخل الجهاز، بعدها عاني من المسغبة حتي اشتعال الحرب، وسطزع نجمه بسبب هجومه علي القوي السياسية المناهضة للحرب ووقتها تم ضمه لغرف الكيزان الاعلامية باسطنبول .
لماذا فزع الكيزان من المناهج أكثر من المحكمة؟
رغم التحديات التي واجهت حكومة الثورة بقيادة الدكتور عبد الله حمدوك، إلا أن أكثر ما أربك منظومة الشمولية القديمة، لم يكن ملف الاقتصاد، ولا المحاسبة، ولا حتى تفكيك التمكين… بل ما كان يجري في صمت تحت السطح: تفكيك العقل الكيزاني.فالحكم الشمولي في السودان لم يكتفِ باحتكار السلطة والسلاح، بل عمل لعقود على تكوين (عقل جمعي) مُبرمج على الطاعة والخوف والقداسة الزائفة، عقل يتلقى ولا يسأل، يُكفّر قبل أن يفهم، ويتبع بلا مراجعة.ولأول مرة، في عهد الثورة، بدأ مشروع يلمس هذا الجذر الخطير.
القراي… من المنهج إلى المواجهة
حين تم تعيين البروفيسور عمر القراي مديرًا للمناهج، لم يكن في موقع فني فحسب، بل في موقع تاريخي حساس:
كان يملك معرفة دقيقة بخفايا المناهج الكيزانية التي صُمّمت خصيصًا لإنتاج مواطن مؤدلج، يرى الدولة الإسلامية فوق الوطن، والطاعة فوق الحرية، والتنظيم فوق الإنسان.القراي لم يأتِ ليطمس الدين كما زعمت الحملات، بل ليعيد للعقل دوره بعد أن صادره خطاب (الجهاد)، و(التمكين)، و(الحاكمية).كان يُعيد رسم صورة الطالب السوداني كإنسان مفكّر، لا كوقود مشروع شمولي. ولذلك، لم يحتملوه.شُنّت عليه أشرس حملة شيطنة، واستُخدمت ضده سُلطات العاطفة الدينية والتشويه الإعلامي، لأنه اقترب من أخطر سلاح يملكونه: المناهج.
الكيزان لم يسقطوا فقط دولة… بل صنعوا عقلية تخدمهم حتى بعد زوالهم
أخطر ما فعله الكيزان أنهم لم يبنوا فقط سلطة، بل أنتجوا عقلية كيزانية قابلة للتكاثر الذاتي.عقلية تبرر القتل باسم الوطن، تهاجم المدنيين باسم الجيش، وتصفق لأي استبداد بشرط أن يكون بزي نظامي.واليوم، تجد بوضوح أن من يُبرر استمرار الح^رب، ويشيطن كل صوت مدني، ويسخر من محاولات بناء السلام… هم نتاج مباشر لتلك العقلية البلابسة التي أسّسها الكيزان، وحرسوها بالمناهج، وأطعموها بالكراهية.
ولهذا، فإن تفكيك هذه العقلية – لا الأجهزة – هو المعركة الأهم.
حمدوك وحكومته: إصلاح هادئ في قلب العاصفة
فيما كان القراي يخوض معركة المناهج، كانت الحكومة المدنية تحاول التأسيس لدولة جديدة من رحم الخراب.ورغم الحصار الاقتصادي، والأزمات المفتعلة، والجيش الذي يحتكر المال والسلاح، والدولة العميقة التي تقاوم في كل وزارة ومؤسسة، استطاعت الحكومة الانتقالية أن تنجز في ملفات عدّة:
الخروج من قائمة الإرهاب:
ولأول مرة منذ أكثر من 27 عامًا، خرج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مما فتح الأبواب للتعامل المالي والدبلوماسي مع المجتمع الدولي.
بدء تفكيك منظومة التمكين:
تمت مصادرة أصول ضخمة استولى عليها رموز النظام السابق، وتم إبعاد مئات الكوادر الأمنية والسياسية من مواقعهم، وفتح ملفات فساد بحجم الدولة نفسها.
برنامج ثمرات والدعم المباشر:
بدلاً من اقتصاد يقوم على الدعم العشوائي والتهريب، بدأ تنفيذ برنامج دعم نقدي مباشر للفقراء، كخطوة نحو عدالة اجتماعية حقيقية.
إصلاحات نقدية ومالية:
تم توحيد سعر الصرف، والسيطرة على التضخم تدريجيًا، ووضع خطة كاملة لإعفاء ديون السودان الخارجية، التي تجاوزت 50 مليار دولار.
توقيع اتفاق جوبا للسلام:
رغم ما فيه من تحفظات، إلا أن الاتفاق أوقف نزيف الح^رب مع عدد من الحركات المسلحة، وفتح الباب لمشاركة قوى كانت مهمّشة لسنوات.
إلغاء القوانين القمعية:
أُلغيت قوانين النظام العام، وارتفعت سقوف الحريات، وتراجعت يد الأجهزة الأمنية في الإعلام، ولم يُسجن صحفي واحد في عهد حمدوك.
لماذا أُسقطت الحكومة؟
الحكومة لم تُسقط لأنها فشلت، بل لأنها بدأت تنجح.
وبدأت تفكك أدوات الشمولية:
– من الإعلام الموجه،
– إلى الاقتصاد الريعي،
– إلى العقل المؤدلج.
ولذلك، كان لابد من إسقاطها بانقلاب عسكري.حتى تعود قبضة الدولة إلى من لا يريدون تغييرًا، ولا حرية، ولا سؤالًا.
الخاتمة: بين الجهل والخوف، ينهزم الوعي… مؤقتًا
ما جرى مع القراي، وما جرى لحكومة حمدوك، ليس إلا تعبيرًا عن خوف التيارات الشمولية من الوعي.
لأنهم يعرفون أن المواطن المفكّر أخطر من كل بندقية.
فإذا أردنا فعلًا بناء سودان جديد، فالمعركة يجب أن تبدأ من حيث توقفت: تحرير العقل.
وليس صدفة أن أول ضحية كانت (إصلاح التعليم).
وليس صدفة أن أول من واجهوه كان (القراي).
وليس صدفة أن أول حكومة أُسقطت… كانت أول حكومة تقول:
لا نخشى النقد… نريد مواطنًا يسأل، لا يهتف فقط.
أمجد جعفر
#لازم_تقيف
#لاللحرب
كمرد مناوي ما محتاج رشان اوشي عشان تطلع التحت التربيزة، لأن الIQ بتاعه بخليه يفضح نفسه براهو 😹🔥
قال : تنازلنا للعسكرين عن جريمة فض الاعتصام وجرائم دارفور مقابل استمرارنا في الحكم
في ابتزاز اكتر من كدة في جهل اكتر من كدة لسسسه الكوزات بيبتزو في نساء السودان قاعدين في راكوبة قشش وحيطة ممكن تحت اي لحظة تنهار عليهم .. وتلقن فيهم الكوزة بي البيعة للمؤتمر الوطني النهب ثروات البلاد ومنعمين بأسهم الشركات العابرة للقارات وتاركين الامهات للجهل والجوع والفقر والمرض هم وابنائهن ..
فعلاً الجاهل عدو نفسه
والكوز عدو الوطن وعدو الجميييع ...
نحيا بسُتر الله وويح الذي لا يحمد الله على السُتر ويحتفي بل يسعى للفضائح والمقال هنا في مقام الخوض في الأعراض، وليس في موقفها السياسي وانها غنت او رقصت بالإمارات.
للذي خاض في عرضها وعِرض والدها عليه الرحمة ، وتعجّل قبل أن تُنشر الحلقة كاملة
هل تمتلك الشجاعة لتعتذر وتعترف بالخطأ، أم ستستمر وتستسهل الخوض في الأعراض.
حسبي الله ونعم الوكيل ولعن الله الحرب وقِيمها واخلاقها التي تنسف جوهر سودانيتنا السمحة.
نحيا بسُتر الله وويح الذي لا يحمد الله على السُتر ويحتفي بل يسعى للفضائح والمقال هنا في مقام الخوض في الأعراض، وليس في موقفها السياسي وانها غنت او رقصت بالإمارات.
للذي خاض في عرضها وعِرض والدها عليه الرحمة ، وتعجّل قبل أن تُنشر الحلقة كاملة
هل تمتلك الشجاعة لتعتذر وتعترف بالخطأ، أم ستستمر وتستسهل الخوض في الأعراض.
حسبي الله ونعم الوكيل ولعن الله الحرب وقِيمها واخلاقها التي تنسف جوهر سودانيتنا السمحة.
رمضان كريم على المسلمين فقط الذين سلم الناس من لسانهم ويدهم اما (البقية) فهم لا دين لهم ولاشعيرة، لكن ممكن نقول رمضان كريم على مسلوبي الإرادة وفاقدي القدرة على الكلام وذوي الأجندات الخاصة فاولئك مسلمون ولكن ضالون نسأله لهم الهداية وحسن المنقلب والمصير
اما بعد:-
حدثني أحد داعمي الحرب اللطفاء من الذين يدعمون الحرب ولكن تجدهم غير مقتنعين دوماً بموقفهم هذا ينططوا يمين وشمال ...
المهم...قال لي الزول دا (يقصد حمدوك) ونحن كنا بنتكلم عن شخصيته وحرص كثير من السياسيين والعسكريين وقروبات كِسيبة وفشلة ومافشلة لتجريمه وتصفيته سياسيا وتحميله مسؤولية الحاصل الي هو بسببهم وبفعلهم ومجهودهم هم فقام لمن شافني انفعلت واسترسلت قال حاجة مهمة جدا
قال لي (المعركة دي لن ينتصر فيها أحد طالما حمدوك دا قاعد ولسة بتكلم) وقتها انتبهت لحديثه فجأة ومن دون مقدمات سرحت في كثير من المحطات منذ بداية هذه الحرب
وبالفعل صدق ذلك الشخص تماماً...فكلما يخرج حمدوك ويتحدث عن وقف الحرب هناك نار تشتعل في أجساد تدعي أنا عتيقة ومؤسسة وراكزة
هنالك كراسي ترتجف
هناك عيون تسرح في الأفق
والرجل لم يقل مايخيف...او على الأقل لم يقل مايخيف الشخص العادي الشريف....
انا وللأمانة والتاريخ لست عضواً في أي حزب في الحرية والتغيير ولاتقدم ولاصمود ولاغيرها وليست لدي أدنى رغبة في أن أكون جزءا من أي كيان سياسي في الفترة القليلة القادمة (على الأقل)
لكنني كسوداني أستطيع أن أشعر بمايحدث الان تماما...وبما سوف يحدث....على الرغم من قومة النفس دي كلها
استطيع انا والملايين معي من رؤية مايمكن أن يحدث أو مابدأ فعلاً في الحدوث.