هنالك نوعٌ أحن من الحُب
رغبة طويلة في الرِفقة
في السيّر معًا بذات الطُرقات
في التنزه يدًا بيَدْ
في تناول وجبات الطعام معًا
ومشاركة القهوة والسجائِر
رغبة في اللعب
في مشاهدة السينما
في تأمل النُجوم
في الغِناء والضحك
نوعٌ خاص من الحُب
من الأمان
والألفة والوِثاق.
الحب والخسارة وجهان لتجربة واحدة؛ فثمن أن نحب هو أن نصبح معرّضين للحزن إذا فقدنا ما نحب، وحتى قبل أن نفقده، الحب نفسه يتضمن نوعًا من الخسارة. فنحن نخسر شيئًا من استقلالنا حين نرتبط بالآخر، ونمنحه قدرة استثنائية على التأثير علينا.
قرأت اليوم في كتاب «تعرية الحُب» لإرفين د. يالوم:
«إحدى المفارقات العظيمة في هذه الحياة هي أن الوعي بالذات يولِّد القلق؛ فيأتي فعل الاندماج ليقضي على القلق جذريًّا من خلال التخلُّص من الوعي بالذات. الشخص الذي يقع في الحب ويدخل في حالة اندماج سعيدة لا يتأمَّل نفسه لأن أناه المُتسائلة الوحيدة والقلق المصاحب للعزلة يذوبان في صورة الـ (نحن) وهكذا ينفصل المرء عن قلقه، ولكنه يفقد نفسه».
هذا يعيدني إلى كتابه «مسألة موت وحياة» الذي تناوب هو وزوجته مارلين يالوم على كتابة كل فصل من فصوله، بعد أن أصيبت مارلين بالورم النقوي المتعدد وشعرَتْ بدنو أجلها.
هي مذكرات حميمة عن حياة شخصين، تقاسما فيها سيل الألم والحزن الذي خيّم عليهما عندما اقتربت رحلتهما معًا من نهايتها. اُستهِلَّت تلك المذكرات بعبارة:
«الحزن هو الثمن الذي ندفعه لقاء شجاعتنا كي نحبّ الآخرين».
ومع أنني أوافق على كل ما سبق، إلا أني حين أتأمل تجارب الحب الصادق التي مرّت في حياتي وأثّرت في تكويني، أقول: نعم، انتهت بعضها أو فُقدت، لكنني لا أتمنى لحظةً لو أنني لم أعشها من الأساس.
ولا أرى الخسارة حجّةً ضدّ الحب، بل دليل على قيمته، وأحسب أن الخسارة الحقيقية فعلًا في أن تنقضي حياة الإنسان كلها دون أن يعرف الحب.
في كل مرة ودائمًا أختار البشاشة على التجهم، التفاؤل على التشاؤم، الاقدام على التراجع، البهجة على الانطفاء، وفي كل مرة أحاول دائمًا أن يكون لي إرادة صادقة في تشكيل قدري والفوز دائمًا بكل ما هو يشبهني ✨🦋
- بتصحى الساعه كام؟
= بصحى الفجر عشان أصلي الفجر و اقرأ قرأن
- بتصلي الفجر كل يوم؟
= اه لانه صلاة الفجر دي غير انها عباده هي كمان زي الميديتشن و بتحسسني براحه رهيبه و كمان انا بقالي 10 سنين الحمد لله مواظب على قرأة القرأن
و بحاول أحافظ على صلاة التهجد والفجر في الجامع، وعندي ورد قرآن كل يوم وأذكار الصباح والمساء والتسبيح، دول ساعدوني في مراحل كتير في حياتي، حتى وأنا بتمرن بطلت أسمع مزيكا وبقيت بسمع قرآن وبقول معاه وده بيعمل توازن في حياتي
معجبة بالناس اللي يعتنون بلغة حديثهم؛ ما ينطقون الكلمة إلا بعد ما يتذوقونها. كلامهم مؤدب وموزون، وفيه ثراء خفي. وفي وسط اللهجة تلمع كلمة فصيحة، أو بيت شعر، أو حكمة. نعمة وموهبة نادرة أن تبدو اللغة أجمل لمجرد حديثك. الله يكثر من هالشخصيات المميزة.
كنت أعتقد أن الواحد منا لازم يحب مدينة محددة، مثلًا اللي انولد فيها، أو كبر فيها أو درس فيها، بس بعدين عرفت انو فيه شخص واحد نحبه فنحب معه كل مدينة نكون معه فيها ♥️♥️✨
📍لا أحتاج أن أكون كاملة حتى أستحق الحب
ولا قوية حتى أشعر بالأمان
ولا مسيطرة حتى أنعم بالسلام
ولا متوهجة حتى أنال التقدير
ولا مثالية حتى أحصد القبول
ولا أدخل أي سباق حتى أشعر بالقيمة.
والله ان هالنوع من الحوارات جعلت من الحياة والناس سلع استهلاكيه رخيصة وتستبدل سريعًا ..
وصف الله عز وجل هالعلاقة تحديدًا بأنها سكن ولباس ومودة ورحمة، يعني أقرب ما يكون للانسان وروحه وكل ما فيه ..
الحمدلله عشت لين عرفت جواب هالسؤال الوجودي
و احب اقول ان البدوية هي اكثر من عرف للرجل بلا كتب بلا دراسات
سألي بدوية تقدر تسوق بس ترفض تسوق ليش ؟ و سمعي الجواب
@coffeelogy_54 تبدأ مرحلة جديدة، أكثر خفة وسلام بعدما انتهيت من تحقيق قائمة طويلة من الإنجازات،وتحمل الكثير من المسؤوليات،تبدأ الان تتنفس بهدوء وتعيش اللحظة وتعيش الأحلام المؤجلة، مثل اكتشاف العالم، تعلم هواية منسية كنا نتوق لها يومًا، الاستمتاع بالنوم والاحاديث والرفقة، وأن نفتح قلوبنا للأحبة