"أحياناً لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"
"كل الدُروب التي سلكتها لم تكن خاطئة.. قراراتك، اختياراتك، وحياتك كلها مُقدّرة.. الحزن والقلق والإحساس بالضياع جزء من الرحلة، كل ماحصل لك هو طريق للوعي والتغيير للأفضل؛ أمر المؤمن كله خير وبمجرد أن تدرك ذلك ستطمئن نفسك، وستسعى وأنت مدرك أن النهاية كلها خير"
صباح الث��ة بالله، والتوكّل عليه، وحسن الظن الذي يجعلك في صبرٍ جميل، تنتظر الخير من ربٍّ كريم، واليقين يملأ قلبك بأن الأيام المقبلة سيأتي الله بالغيث والفرج والجبر، الذي يعوضك عن أيامٍ ثِقال، وأن هناك شمس ستشرق ومعها يشرق الخير، في صُبحٍ قريب♥️.
قال ابن باز رحمه الله: هذا دعاء جامع، دعاء عظيم جامع لخيري الدنيا والآخرة، وجدير بالمؤمن أن يُكثر من هذا الدعاء في آخر الصلاة، في السجود، في جوف الليل، في آخر الليل، في أي وقتٍ
( وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولا )
مع مرور الأيام ستدرك أن كل أقدارك التي لاتريدها كانت من أجل أن تقر عينك وتسعد نفسك وتطمئن روحك فكل تدابير الله خير لك 📮🌧️