وصيتي لـ اصحابي:
وان سبقتّكم لـ الطين الذي خُلقنا منه خبئوا سري وامسحوا زلاتِي من قلوبكم وحدثوا الله كثيراً عني فإني أخشى الوحده والظلمه فإن قبض الله روحي اصبحت وحيده في حفره مظلمه فأدعولي دومًا بالأنس من الوحشه اذكروني ولاتنسوني إن صرت تحت التراب.
من سار بين الناس جابراً للخواطر، أدركه الله في جوف المخاطر. شعور يثلج الصدر لما تجيك دعوات من ناس ما تعرفهم إلا من موقف بسيط.. الحمد لله على الأثر الطيب.
أرجو أن تكون رقة قلبي، ومحاولاتي الدائمة لأكون إنسانًا رحيمًا، سببًا في رحمة الله بي يومًا ما.
فقد حاولت أن لا أؤذي أحدًا حتى حين أُؤذى، وأن لا أقسو رغم ما قد ألقاه من قسوة، وأن أحفظ قلبي من الإساءة حتى لمن أساء إليّ.
أسأل الله أن يجعل ذلك سببًا لرحمته، وأن يظلني بعفوه ولطفه.
أحبّ الإنسان وهو ينهض بعد العاصفة،
يستعيد عافيته بهدوء،
ويجمع شتاته رويدًا رويدًا،
حتى يعود لقلبه بريقه
ولخطاه شغفها
أحب لحظة التوازن بعد الانكسار،
ذلك الإصرار الخفي على الحياة،
أن تولد الروح من جديد،
وتتشبّث بنعمة البقاء.
ستمر هذه الحياة بكل ما فيها ، من حكايا لا يخطر علينا نهايتها ، وهموم لا نظن لها خلاصاً ، وتفاصيل نتوقع ملازمتها لنا إلى الأبد.
ستمر وتنقضي ، وكأنها لم تكن يومًا وتلك سنة من سنن الحياة الماضية والثابتة ، والعاقل من يستحضر دومًا أن دوام الحال من المحال