أخطر بيئة مش اللي مفيهاش ناس شاطرة.
أخطر بيئة هي اللي فيها ناس شاطرة خايفة تبان.
لو عندك نقص، عالجه بالتعلم مش بالهدم.
لو غيرك سبقك، اسأله الطريق مش تكسر رجله.
لأن اللي يقص جناحات غيره… عمره ما هيطير
في ناس في الشغل بدل ما تعالج نقصها… تمسك مقص وتقص جناحات اللي حواليها.
يشوف زميله ناجح، يقول: “بيحب يبان.”
يشوفه مجتهد، يقول: “مكلف نفسه زيادة.”
يشوفه محبوب، يبدأ يشكك في نواياه.
يشوفه بيتعلم، يقول: “عامل فيها طموح.”
يشوفه بياخد فرصة، يحاول يزرع فكرة إنه ما يستحقهاش.
.
ساعتها الكفاءات تبدأ تخبي نفسها. الموظف الشاطر ما يرفعش إيده. صاحب الفكرة يسكت. اللي كان ممكن يقود التغيير، يقرر يمشي جنب الحيط علشان ينجو.
والإنتاجية تدفع الثمن.
الشغل يبقى أبطأ.
الثقة تقل.
الناس تشتغل بحذر.
والفريق بدل ما يطلع مع بعض، يبدأ ي��اقب بعض.
الشاب اللي اسمه مهاب اللي طالع التاني على علمي رياضة بنفس الدرجات مع البنت .. بيفكرني بنفسي وأنا في ابتدائي كانوا بيعملوا انتخابات امين الفصل و امين مساعد .. كانت عقدتي دايما بنت معايا اسمها " ايه" كانت دايما تكسب امين وأنا امين مساعد و في مره يتيمة
لو عايز ترتاح في حياتك اِرضى بالأمر الواقع وصدّق إن مش شرط كُل اللي هتحبّهُم هما كمان هيحبّوك، ولا شرط اللي هتضحي عشانهُم هما كمان هيضحو عشانك، عادي تحب وما تتحبّش، وعادي تتمنى وما تطولش، ووارد تاخُد على دماغك من أكتر شخص وثِقت فيه، واللي يطبطب عليك يكون حد عُمرك ما اِديته أي اهتمام.
فما تضيّعش عُمرك في رفض الأمر الواقع .. أحيانًا تقبُّلك للأمر الواقع بيكون نجاتك من دوّامة حُزن وحسرة لو دخلتها مش هتطلع منها سليم.