@drsaudalomar اول سبب واكبر سبب للمشاكل الصحيه الي نشوفها ساعات العمل الطويله خصوصا لنا احنا معشر النساء ساعات عمل طويله وواجبات منزليه واجتماعيه فبالتالي ضغط نفسي وجسدي 😓😔
دعوة للنقاش…
سمعنا كثير عن قصص لموظفين جاتهم مشاكل صحية بسبب الدوام:
-موظف جاه ضغط وسكر ولخبطة في نبضات القلب (arrhythmia) بعد ما مسك منصب إداري…
آخر اعرفه شخصياً جته جلطة بعد نقاش حاد مع مديره (وأعوذُ بكَ مِن غلبةِ الدَّينِ وقهرِ الرجال)
آخر عنده مشاكل قلق وأرق..
رابع عمله أثر على حياته الشخصية وأسرته..
هل الدوام فعلا سبب لاهمالنا صحتنا الجسدية والنفسية؟
هل هو سبب لنمط حياة سيء؟
هل هو سبب لإهمال حياتنا الشخصية؟
أو أن السبب هو عادات سيئة تراكمت حتى أثرت على صحتنا
هل ممكن من خلال تغيير يومي بسيط في عاداتنا راح يحمي بإذن الله أثمن ما ن��لك (صحتنا)؟
ياليت تشاركوني تجاربكم..
عندي اقتناع تام، لا ولن يتزحزح، إن حُسن اختيار الزوج والزوجة = ١٠٠٪ توفيق إلهي بحت!
مهما بلغت خبرتك في الحياة، وذكائك وحُسن فِهمك لشخصيات الناس مش هيعصمك نهائيًا من الوقوع في شر أعمالك عند الارتباط إن لم يكتب اللَّه لك العصمة من ده!
*مللنا من البقاء في البيت!!
*قوم سبأ:
ملوا من النعم التي أنعمها الله عليهم وأرادوا السفر البعيد، فدعوا ربهم ﴿رَبَّنا باعِد بَينَ أَسفارِنا.. ﴾
فأصبحوا عبرة لمن يعتبر.
*بنو إسرائيل:
ملوا من نعمة المنّ والسلوى، طعام بلا تعب ينزل من السماء، فقالوا:
﴿لَن نَصبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ..﴾
فكانت النتيجة:
﴿وَضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ وَالمَسكَنَةُ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ..﴾
فما يحصل الآن من البقاء في البيوت، وتذمر الناس، نخشى أن نحرم منه أيضاً ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِن بُيوتِكُم سَكَنًا..﴾
البيوت نعمة فاحذر ان تردد أنك مللت من هذه النعمة فتحرم منها، كما تحرم من نعمٍ كثيرة أخرى..
*طابت أوقاتكم بذكر الله".
مما راقني
"تتحرر من المنافسة عندما تكون أصيلًا"
نافال رافيكانت
الإنسان عندما يقدّم ما يعكس شخصيته الحقيقية وقيمه وقدراته الفريدة، فإنه لا يعود مضطرًا للدخول في سباق تقليدي مع الآخرين، لأنه يخلق قيمة لا يمكن تقليدها بسهولة.