الوصيه الأولي والاخيره لما اتوفي سامحوني واستروا عيوبي وادعولي بالرحمه ،انسوا خطأي واذكروا اجمل صفاتي ، لا اعلم بأي ساعه كتب لي انقباض روحي ، اللهم ارحمني يوم يصلون علي صلاه لا ركوع لها .
لم أعد أصلح لشيء، لا للحب أو الرفقة، ولا مكان لي بين أحضان العائلة واجتماعات الأصدقاء. عندما ينجو المرء من ضربة قاتلة، تتبلد مشاعره فجأة، فلا شيء يسعده، ولا يوجد ما يحزنه، يصبح لا مبالياً. لا يؤذيه سوى استمراره في الحياة.
-أحمد صادق