"هذه الأمه كالعنقاء تخرج من تحت الرماد والحطام "
ابن القطاع
المفكر :@DrAdnanIbrahim
العنقاء
طائر خيالي عظيم ورد في الاساطير العربية القديمة يخرج في الليل ويتميز بالقوة والجمال .
#تجليات_العنقاء
" لو تلاحظون ان إسرائيل بدأت بإيجاد عدو جديد بعد إيران
وهي تركيا
.
" لإن العقيده الامنيه في إسرائيل تقوم على التفوق المطلق في المنطقه
وأي دوله تقوم بموازنة القوى معها... تعتبرها إسرائيل تهديدا امنيا كبيرا لها"
" هناك سببين للاضطرابات المتواصله في الشرق الأوسط منذ الحرب العالمية الثانيه
اولها... الصراع على الطاقه... والثانيه وجود إسرائيل في نفس البقعه الجغرافيه
فحتى اللحظه منذ طوفان الاقصى الى اليوم... شنت إسرائيل هجمات على ست دول في المنطقه بينها دوله خليجه" قطر"
رئيس الوزراء التركي الأسبق وزعيم حزب المستقبل أحمد داود أوغلو يوجّه نداءً للشرع بأن: "يرفع رأسه ضد اسرائيل وأمريكا"، قائلاً "نحن إلى جانبكم".
المصدر: Gelecek Partisi
بلد المواهب والانجازات والنووي والمسيرات
رغم الحصار من الثمانينات!
وجيرانها في إعلامهم لازال خطابهم وكأنه في زمن السبعينات تأهيل الشباب وعجلة التنمية وكلها شعارات !!
بإختصار
نحن في تحدي حقيقي هل نرى هبة ظفار ام هبة ظفار أنتهت مع اعصار شاهين ؟!
أحمد طفلٌ يحتاج لعلاج بمبلغ مليون ورغم ضخامة الرقم فإن الأمل بالله وبنخوة أهل ظفار و عمان كما نرى حملات للديون وصرف في الأعراس نأمل نرى مساهمات في علاج احمد.
( للمساهمة اضغط على الباركود بالصورة )
السؤال الآخر :
أليست من الانسانية غض الطرف عن الموظف الذي خدم الدولة فجأة وقع في عارض صحي أن يكافأ ؟! بدل الخصم !؟
على أقل تقدير يقوم زميله بالعمل عنه في بيئة تراحمية ونتجاوز فكرة الخصم !! .
ثانيا هل هذا القانون ونظام إجادة هل يطبق في المؤسسات العسكرية ؟
سؤال في المنطق :
اذا غاب الموظف اجازة مرضية طويلة وخصم من راتبه بالمقدار المقرر في القانون هل من العدل أن هذا الخصم يذهب للدولة ام للموظف القائم بعمل زميله (الغائب )؟؟؟!!!!
|حقوق وواجبات| !!
سؤال في المنطق :
اذا غاب الموظف اجازة مرضية طويلة وخصم من راتبه بالمقدار المقرر في القانون هل من العدل أن هذا الخصم يذهب للدولة ام للموظف القائم بعمل زميله (الغائب )؟؟؟!!!!
|حقوق وواجبات| !!
الجزيرة الوثائقية تتمنى لكم يومًا سعيدًا 📸: @rasheedamrani
قُسنطينة أو سيرتا مدينة الصخر العتيق، تظهر بجسورها المعلقة بشكل متفرد وكأنها إحدى المدن الأسطورية، التي يحميها حرزها من الغزاة والمعتدين.
تقع قسنطينة في شمال شرق الجزائر، وتقوم على صخرة شاهقة يشقّها وادي الرمال، ما منحها طابعًا عمرانيًا فريدًا يصعب تكراره. عُرفت قديمًا باسم “سيرتا” في العهد النوميدي، ثم أصبحت عاصمة للإمبراطور قسطنطين في العصر الروماني، ومنه أخذت اسمها الحالي.
من تحت الجسور، تتبدّى قسنطينة أكثر رهبةً وعمقًا؛ مدينةٌ لا تُختصر في صورة بانورامية من الأعلى، بل تُروى حكايتها أيضًا من الأسفل، حيث تتعانق الصخور، ويتردد صدى التاريخ بين الأعمدة والوديان.