يا موطني، والدهرُ أضرمَ نارَهُ
ما زالَ حبُّكَ في الضلوعِ ضرامَا
إنْ مسَّ أرضَكَ نازِلٌ من شدّةٍ
باتَ الفؤادُ من الأسى متضـرِّمَا
أُقسمتُ ما هانَ الترابُ وإنّما
يبقى عزيزًا ما حيينا كِرامَا
يا ربِّ، صُنْ وطنًا نلوذُ بحبِّهِ
واجعلْ له بعدَ الخطوبِ سلامَا
إن طالَ ليلُ الحربِ واشتدَّ الأسى
فالفجرُ يمحقُ بالضياءِ ظلامَا
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم
@a_73xi@gdy707 التلفزيونات موجودة من نهاية التسعينيات وتخيلي في اقل من عشر سنوات محينا الصحوة ☹️☹️
بس أقلها ما اضطرينا ابدًا أن يكون عندنا سفارة لليهود بدولتنا ولا كنايس ومعابد 🤍