@ashyap88 باختصار ياعزيزي النظام السعودي عنده امتعاض من عنفوان الانسان اليمني لانهم اعتادوا على شوية حثالة من المغتربين المتواجدين عندهم وكذلك اكد ذلك تواجد مرتزقة الفنادق فاسائو التقدير بكل اسف
@rabyaahahmed@AlsaidiMuein مشكلتش يا رابعة تعاملي الناس بحسن نية ، المدعو خسيس من يومه وكان شحات يشحت من ايام الكلوب هاوس من المسعدنين شخص مفلس اخلاقياً ومادياً يحاول يتظاهر بانه ميسور مادياً لاكنه افقر شخص نسباً وحسباً ولا يملك الا اعلى مستوى من اللؤم والحقارة والسفالة والانحطاط .
@rabyaahahmed لا تعتبي عليه الان توجه بن سلمان ليدلس هذه الرواية ويكذب ذات الكذبه نفسها
يقول بأن ايران تدعم داعش وطالبان وتنظيم القاعدة فهذا منهجية عليهم ارادوا تمريرها اعلامياً كي تصبح حقيقة ثابته ، افتحي لقاء الدب الداشر مع رئيس فرنسا ستجدي خطاب بخيتي متناسق مع ولي نعمته .
@Mp_M_Alhazmi اذكر لي احد ابنائك تاثر بجراح الحرب او قتل على يد من تسميهم بالحوثيين في الجبهات !
هذا الاستشكال يجب ان تضعه على نفسك كم من افراد اسرتك نزلو الجبهات لمواجهة الحوثيين ولا فقط تزج بابناء البسطاء ليدافعوا عن مرتزق مثلك يقطن فنادق تركيا والرياض ؟
#شكرا_إيران_على_هذا_الطقس_الجميل🙏
منذ أكثر من ٣٠ سنة لم أرى صيفا معتدلا فى مصر كهذا الصيف...
درجة الحرارة أقل والرطوبة كذلك...
أنا الآن متأكد أكثر من السابق أن إيران حررت المنطقة من القواعد الأمريكية وما كان يحدث بها من التلاعب بمناخ المنطقة ونشر الأمراض والفيروسات...🤔😱
والله زمبؤلك كدا
يتكلم الحزمي عن «مَن دمّر اليمن ومَن شرّد اليمنيين» وكأن تاريخ اليمن بدأ في 2015، وكأننا نسينا كل ما حصل قبلها.
قبل 2015 بسنوات، عاش اليمن ست حروب في صعدة بين 2004 و2010، استُخدم فيها الطيران والمدفعية والدبابات، ونزح بسببها عشرات ومئات الآلاف من اليمنيين، ووقعت اعتقالات واختفاءات وانتهاكات جسيمة. وكان علي محسن الأحمر، الحليف التاريخي الوثيق لحزب الإصلاح، واحدًا من أبرز القادة العسكريين في تلك الحروب، إلى جانب قوى وقبائل وقفت في المعسكر نفسه ضد الحوثيين.
ثم يأتي اليوم من يريد أن يمسح كل هذا التاريخ ويقول لك إن خراب اليمن بدأ مع أنصار الله فقط.
أنصار الله لم يسقطوا من السماء في 2015. صعودهم كان نتيجة تراكم عقود من الحروب والإقصاء والصراعات السياسية وسوء إدارة الدولة، ومن ضمنها حروب صعدة نفسها. سيطروا على صنعاء في 2014، والحرب الإقليمية بدأت في مارس 2015، لكن مأساة اليمن أقدم بكثير.
وحزب الإصلاح، باعتباره الامتداد الأبرز لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، ليس بريئًا من تاريخ الصراع والانقسام. والإخوان المسلمون عمومًا لعبوا في أكثر من بلد عربي أدوارًا سياسية شديدة الاستقطاب ساهمت في تعميق الانقسامات وإضعاف مؤسسات الدولة بدل بناء أوطان مستقرة للجميع.
فلا أحد يعيد كتابة التاريخ على مزاجه. قبل أن تسألوا: «مَن أوصل اليمن إلى هنا؟» اقرأوا تاريخ اليمن كاملًا، لا الصفحة التي تناسب حزبكم فقط.
@alghandi_s16111 يا صالح قوله له يسوي كذا بس
بطلب منك حاجه نشوف مقياس الحرية التي تستطيع ان تتحدث سوي حلقه اسئل فيها الشعب السعودي متى اخر مره جرت انتخابات في المملكة العربية السعودية؟
سؤال ثاني لو سقط ال سعود ايش با تكون جنسية المواطن السعودي بعد سقوط مملكتهم يلاه روينا مستوى الحرية الي يتنفسها
@aljaishi_ بطلب منك حاجه نشوف مقياس الحرية التي تستطيع ان تتحدث سوي حلقه اسئل فيها الشعب السعودي متى اخر مره جرت انتخابات في المملكة العربية السعودية ؟
او شيء ثاني لو سقط ال سعود ايش با تكون جنسية المواطن السعودي بعد سقوط مملكتهم يلاه روينا مستوى الحرية الي تتنفسها عندك !!
🙄 كانت المساحة الليلة مع محمد البخيتي مساحة جادة ومحترمة، ناقشنا فيها قضايا تمس اليمن فعلًا: السيادة، رفع الحصار، إنهاء معاناة الناس، ومستقبل بلد كامل.
ثم انتهى النقاش… ودخل علي البخيتي في آخر الدقائق ليحوّل الحديث كله إلى نفسه.
يا أخي، مش كل شيء عنك. مش كل مساحة ساحة لتصفية حساباتك الشخصية، ومش كل قضية يمنية لازم تنتهي عند قصة علي البخيتي ومظلوميته وصراعاته. اليمن أكبر من الجميع، وأكبر من غرور أي شخص.
أحيانًا أشعر أن علي فعلًا شايف نفسه محور الكون، وكأن كل نقاش لازم يدور حوله في النهاية.
نحن نتكلم عن حصار، سيادة، حرب، دماء، ومستقبل ملايين اليمنيين. اللي ما يقدر يضع نفسه جانبًا أمام قضايا بهذا الحجم، فالمشكلة فيه، مش في المساحة.
🚀 دخلت المساحة خمس دقائق فقط، وسمعت شوقي القاضي يتحدث وكأن المطلوب ببساطة أن تسلّم صنعاء وأنصار الله والشمال سلاحهم، بينما ما تسمى بـ«الشرعية» المقيمة في فنادق الرياض يجب أن تمتلك أحدث وأقوى الأسلحة.
هذا لن يحدث. لا اليوم، ولا غدًا.
وأقولها بوضوح: أنا فخورة بأننا نمتلك الطائرات المسيّرة والصواريخ وغيرها من وسائل الدفاع التي تحمينا وتردع أي جماعات تكفيرية أو متطرفة تفكر في استهدافنا.
لن يسلّم الشمال سلاحه ليصبح تحت رحمة التكفيريين والدواعش أو الجماعات المتطرفة التي يتم حشدها في مأرب وغيرها، ولا تحت رحمة قوى لا تستطيع حتى قيادتها أن تتحرك بحرية وأمان في بعض المناطق التي تزعم أنها «محررة».
تريدون من أنصار الله والشمال أن يتخلوا عن السلاح، ثم ماذا؟ أن نسلّمه لمن؟ لجماعات مرتبطة بالقاعدة وداعش؟ لمتشددين إسلاميين يحلمون بالعودة لفرض مشروعهم على اليمنيين بالقوة؟
مستحيل.
أي تسوية سياسية حقيقية لا يمكن أن تقوم على نزع سلاح طرف يسيطر على صنعاء ومساحات واسعة من البلاد، وترك الطرف الآخر مدججًا بالسلاح والتمويل والدعم الخارجي. هذا ليس سلامًا، وليس خارطة طريق، بل وصفة لحرب جديدة.
سلاح اليمنيين لن يُسلَّم لمن يهددهم، ولن يتحول الشمال إلى فريسة سهلة للتكفيريين أو لأي قوة تريد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
إذا كنتم تريدون السلام فعلًا، فتعالوا إلى طاولة سياسية على أساس الندية والسيادة والضمانات المتبادلة. أما وهم أن الشمال سيسلّم سلاحه ثم ينتظر رحمة الآخرين، فانسوه تمامًا.
@CD9zvt
@reana__y هذه صفة الجبناء لو تتذكري كيف كانو يتفاخرو بالغزوات في غزو اسبانيا والتجبر والتسلط هذه دائما لغة الجبناء ليس فخر ان تقود امة تحت وطأة الطغيان ولن يكون فخر الا في عقلية الجبناء .