قام هذا الحساب بإنتاج فيلم وثائقي من 15 حلقة (مدة كل حلقة ساعتان ونصف) عن الإبادة الجماعية في غزة، حيث قاموا بتجميع وتوثيق اللقطات بأنفسهم.
مشاهدة الفيلم مروعة، لكن يجب أن يرى كل شخص في هذا العالم بشاعة الجرائم التي إرتكبها الاسرائيليون واليهود في فلسطين.
بارك الله فيهم ولعن الاحتلال وكل من عاونه.
امبارح الصبح كانت صبا ( ٧ سنوات) في الخيمة بتحفظ قرآن اجتها رصاصة في الرقبة تسببت بكسر في الفقرات العنقية وعلى مايبدو شلل رباعي، التشخيص سريري، لأنه لايوجد أي جهاز رنين في غزة.
صبا تسكن في منطقة تمطر عليها الرصاص يومياً، جنوب خانيونس، لايوجد مكان آخر للعيش، غزة مكتظة+
رغم تنازل حماس الكبير والتاريخي، إلا أن مجلس السلام ينشر بياناً بصياغة اسرائيلية بحتة ينقلب فيها على مسار الاتفاق، مطالباً حماس بمزيد من التنازل.
الانقلاب على المسار يتضمن:
- اضافة كل السلاح بما يشمل ذلك من سلاح خفيف وشخصي وعائلي إلى السلاح المطلوب نزعه.
- اشتراط نزع السلاح وتدميره وليس حصره أو تخزينه.
- اشتراط النزع والتدمير لكل السلاح قبل اي انسحاب
أهذا حقًّا ما كان ينتظرني؟
في أي لحظة، كان من الممكن أن أكون شهيدًا وأنا أنقل المشهد والصورة، وأحاول إيصال الحقيقة إلى العالم. لكنني اليوم أجد نفسي، بكل أسف، مفصولًا من قناة الجزيرة دون سابق إنذار.
أنا الناجي الوحيد من استهداف خيمة قناة الجزيرة عند بوابة مستشفى الشفاء، والذي استُشهد فيه الزملاء الصحفيون أنس الشريف، ومحمد قريقع، ومحمد نوفل، وإبراهيم ظاهر، ومؤمن عليوة، مساء الأحد، 10 أغسطس 2025.
منذ بداية الحرب، عملت مصورًا مع مراسل الجزيرة الشهيد أنس الشريف، ثم مع الشهيدين أنس الشريف ومحمد قريقع بعد إصابة الزميل فادي الوحيدي، وواصلت عملي مع القناة بعد استشهادهما، رغم المخاطر والظروف الصعبة.
لم يكن هذا العمل مجرد وظيفة، بل كان مصدر رزقي الوحيد، وسندي في إعالة نفسي وعائلتي، كما كان رسالة آمنت بها: أن أواصل حمل الحقيقة التي كتبها زملاؤنا بدمائهم، ودفعوا أرواحهم ثمنًا لإيصالها إلى العالم.
لكن مكالمة لم تتجاوز خمس عشرة ثانية كانت كفيلة بإنهاء كل شيء.
أبلغتني إدارة الجزيرة بإنهاء عملي، دون توضيح أي سبب، أو إشعار مسبق، أو دفع مستحقاتي، وحتى دون كلمة شكر واحدة.
وكأن كل ما قدمناه، وكل ما خاطرنا به، وكل ما فقدناه في هذا الطريق، لا يساوي لديهم أكثر من كوب ماء بارد في فصل الشتاء.
أنا لا أكتب هذه الكلمات بحثًا عن التعاطف، بل لأن ما حدث معي لا يليق بتضحيات من بقوا في الميدان، ولا بدماء من رحلوا وهم يحملون الكاميرا والكلمة.
للحديث بقية.
Interestingly there seems to be more outrage when the US destroys the integrity of the World Cup to allow some mediocrity to play a game than when it destroyed the ICC to allow a genocide to continue unimpeded
ثلاث أسيرات حوامل يواجهن ظروف احتجاز قاسية داخل سجن "الدامون"
-الأسيرة أمينة شاهر الطويل (37 عامًا) من قلقيلية، حامل في شهرها الرابع، وأم لأربعة أطفال، معتقلة منذ 18/3/2026 وما تزال موقوفة حتى اليوم.
-الأسيرة دانا عناد جودة (35 عامًا) من نابلس، حامل في شهرها الخامس وأم لطفل، معتقلة منذ 18/4/2026، وقد حوّلها الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر.
-الأسيرة منار إبراهيم كراجة (28 عامًا) من رام الله، حامل في شهرها الرابع وأم لطفلين، معتقلة منذ 30/4/2026 وما تزال موقوفة.
الأسيرات الحوامل يواجهن الإهمال الطبي، والتجويع، والتفتيش المهين، وعمليات القمع المتكررة، والحرمان من الزيارات والرعاية الصحية الخاصة التي تتطلبها ظروف الحمل، وكل هذه الظروف يتشاركن فيها مع (93) أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال.
استمرار احتجازهن في هذه الظروف انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية الخاصة بحماية النساء الحوامل والمعتقلات.
صدّق أو لا تصدّق،
مكث نشطاء أسطول الصمود في السجون الإسرائيلية ثلاثة أيام فقط وتعرضوا فيها للتنكيل ثم أُطلق سراحهم،
أما نشطاء القافلة البرية، فما زالوا يقبعون في سجون الشرق الليبي لليوم الثاني عشر على التوالي، ولا يوجد أي خبر عنهم إلا أنهم بدؤوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام قبل أيام،
ولا أحد يفهم لماذا كل هذا، ولمصلحة من طالت فترة توقيفهم، مع أنهم نشطاء أجانب، وكل ذنبهم أنهم تحمّسوا لفكرة كسر الحصار عن غزة ولَفْت أنظار العالم أن مأساتها ما زالت مستمرة…!
Donald Trump Jr takes a financial stake in a company…
3 months later, the Pentagon gives it $620 million…
after Trump’s White House told them to…
And the company’s valuation rose from
$200 million to $2 billion as a result.
This is corruption.
https://t.co/TLcOxyzOWO
AIPAC swings elections & shapes policy, but works in the shadows. They claim to be independent, but new @dawnmenaorg data—drawn from LinkedIn pages of 3000+ current & ex AIPAC staff—reveal deep ties & revolving door w Israeli & US govts. Take a peek inside https://t.co/fBQdZHvhEI
حابب أشاركم هذا الجهد الذي استمر لأسابيع.. في هذا التحقيق حاولت تتبّع كل شركة حول العالم لا تزال تقدم ولو "برغي" لجيش الاحتلال.. دونكم خارطة وقاعدة بيانات تفاعلية وبحثية كاملة لـ130 شركة في 6 قارات من 23 دولة لا تزال توفر شبكة دعم متواصل للترسانة العسكرية الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى اللحظة في هجماتها على غزة ولبنان وإيران وسوريا.. ستجدون محركاً للبحث حتى يسهل عليكم التصفح:
https://t.co/0o221AltX9
*النسخة الإنجليزية 🇺🇸
https://t.co/8tGE8Dg2jv
ماذا يخطط الاحتلال لغزة؟
كانت غزة ملف مؤجل لنتنياهو إلى ما بعد الحرب مع إيران وحزب الله، على أمل أن يقضي عليهما ويتفرغ لإبادة غزة، إلا أن مشاريعه تعثرت وتورطت إسرائيل في حرب لا تنتهي.
حاولوا تنفيذ مخططاتهم سلمًا من خلال مجلس السلام والمدعو ملادينوف لكن لا أمل، وأيضًا المليشيات العميلة ضعيفة ولا تستطيع تقديم الكثير.
لهذا لجأ الاحتلال إلى خيار التصعيد المحسوب عبر عدة خطوات: تقليص دخول المساعدات وهي أصلًا غير كافية، تصعيد سياسة اغتيال رجال الأمن والشرطة، وتوسيع المنطقة الصفراء وطرد الفلسطينيين وحشرهم في مناطق أضيق، وأخيرًا عاد لسياسة قصف المباني والمنازل.
الاحتلال غير قادر على هجوم بري واسع النطاق فجيشه مستنزف، كما أنه لا يريد تصعيدًا كبيرًا حتى لا تكون هنالك ردة فعل قوية من المقاومة وتكرار ما حصل في لبنان، وتحويل مستوطنات غلاف غزة إلى نسخة جديدة من مستوطنات الشمال.
لهذا من المتوقع أن يستمر بهذه الوتيرة إلى حين تجدد الحرب على إيران، لكن السؤال المهم: ماذا بعد الحرب؟ وماذا بعد انسحاب أمريكا منها وهو الأمر الذي سيحصل، إن لم يكن هذا العام فالعام القادم؟
ما نراه من عربدة وعلو دولة الاحتلال هذه الأيام هو أمر غير قابل للاستدامة وستأتي اللحظة التي تسقط من علوها وسيكون بإذن الله سقوطًا مدويًا ومفاجئًا حتى للناس المتفائلين.
ياسين عز الدين
إحدى ناشطات #أسطول_الصمود:
- لقد استمتع هؤلاء الوحوش (الإسرائيليون) بضربي وبالاعتداء الجنسي عليّ وعلى أصدقائي
- لقد جردونا من ملابسنا وتركونا بالبرد القارس وأجبرونا على وضع رؤوسنا على الأرض وقالوا: إذا رفعتم رؤوسكم فسوف نطلق النار عليكم!
الاحتلال وقع بشر أعماله وفضح نفسه بنفسه
باتت هناك حاجة ماسة لتشكيل قوة شعبية فلسطينية للمساهمة في حفظ الأمن في غزة،
يتربص المجرمون القتلة بأبناء الشرطة الفلسطينية حتى تخلو الساحة لأتباع المأفون أبو شباب والعصابات التي تشبههم،
المساهمة في ضبط الأمن باتت مسؤولية جماعية، مسؤولية العشائر والعائلات والفصائل والتجمعات وإدارات مخيمات النزوح، لأن الاحتلال ما زال يضع العراقيل أمام لجنة إدارة غزة،
هذا الوضع الاستثنائي وغير المسبوق يستوجب مساهمات استثنائية وغير مسبوقة، كما يتطلب أقسى عقوبات رادعة لمثيري الفتن والمشاكل والأعمال الإجرامية،
غزة فيها ما يكفي من هموم ومشاكل وتحديات، فلا يجتمع عليها الاحتلال وأذنابه وعملاؤه والسفلة من أبناء العائلات…!