الحمد لله أن الأشياء اللي كانت تؤلم أخذت حقها حتى الاعتياد، و كل شئ كان الواحد بيهرب منه بيأصّل هزيمته و بيصير جزء من نصر مُراكم في النفس. الحمد لله أنه التجربة لم تكن سهلة لأنه منها يُعيد الإنسان ميلاد ذاته مرات و مرات، و أنه أيا ما كان موضع قدمك الحالي فهو مش آخر الدنيا.
اكتشفت ان كل حاجه عباره عن أنماط او patterns
أشخاص ، شطرنج ، مذاكره ، فيفا - لو عرفت نمط الحالات هتعرف تحل ، لو حفظت انماط معينه في الشطرنج هتبقى سوبر ، الناس نفسهم تحسهم ١٠-١٣ شخصيه بس في اشكال مختلفه يعني ممكن تقابل شخص نفس شخصيه شخص انت عرفته بالمللي الفرق في الشكل
تنقصنا الشّجاعة أحيانًا..
فما فائدة الأفكار المُعَلّقة في مكانها، خوفًا من الخطوة الأولى!؟ ما فائدة هذا التّكديس لطموحات الفتى داخل صدره، دون محاولة تنفيذٍ واحدة؟ ما فائدة شعور الثّقل في قلوبنا لكثرة ما نَحلُم دون سعي؟ ألَسنا مأجورون على الخطوة الصادقة؟ فَلِمَ التأخُّر إذًا؟ لِمَ كلّ هذه الاحتمالات قبل البدايات! لِمَ نحمل حِملًا قبل أوانه، أما حان وآن؟ بلىٰ ألف مرّة.
Those who are already fulfilled don’t fight to prove it.
Those who work silently eventually achieve it.
Those who keep shouting and fighting often end up making only noise!
في شهر ٧ في ذروة كوفيد ٢٠٢٠ عرفت أنكي صدفة؛ ولأني مهووس بتجربه أي سوفتوير جديد واستكشافه وقعت في ريديت r/MedicalSchoolAnki وبعدين صدفه برضو دخلت في جروب المطورين للسوفتوير و اتعرفت علي واحد وقتها في ٢٠٢٠ عامل streak اكتر من ٣٥٠٠ يوم!
أول مره اعرف مصطلح ستريك بدأ الفضول بعدها!
أحب أبدي إعجابي الشديد بهذا الفيديو
المبدأ ده بتخذه حصن في حياتي لأي شيء كبير وصغير، ربنا الغني
المكان اللي يتعب الإنسان لابد يسيبه باختياره حتى وإن كثرت خسائره، عشان ميسيبوش مضطر لما يتهلك بسببه
وخصوصا في سوق العمل وأمر الرزق، المكان اللي الإنسان ميبقاش عزيز فيه ربنا الغني عنه!
كلما تقدمت في العمر، أدركتَ أن الحظ يعتمد في معظمه على التعرض للتجارب.
إذا بقيتَ في نفس المكان، وكررتَ نفس الروتين، وتحدثتَ إلى نفس الأشخاص، فلن يحدث أي جديد.
عليك أن تخوض غمار الحياة لتفوز.
سافر أكثر. تحدث إلى الناس. جرب مطعمًا جديدًا لتناول الفطور. انشر على مواقع التواصل الاجتماعي. ابدأ مشروعًا جانبيًا أو هواية جديدة.
العالم يُكافئ الحركة. لن تجد الفرص وأنت جالس بلا حراك.