قالت عائشةُ - رضيَ اللهُ عنها -:
لما أرادوا غسلَ النبيِّ - ﷺ -؛
قالوا: لا ندري؛ أنجرِّدُ رسولَ اللهِ - ﷺ - من ثيابه كما نجرِّدُ موتانا، أم نغسلُه وعليه ثيابُه؟ !
فلما اختلفوا ألقى اللهُ عليهمُ النومَ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه، ثم كلَّمهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ - لا يدرون من هو؟ -: اغسِلوا النبيَّ - ﷺ - وعليه ثيابُه،
فقاموا فغسلوه وعليه قميصُه: يصبُّون الماءَ فوقَ قميصِه ويدلكونه بالقميصِ.
الألباني، هداية الرواة (٥٨٩٢) • حسن
فقال لها: اذكرينِي هناكَ فإني لستُ أنساك.
فقالت: ولا أنا والله أنساك، ولقد سألت مولاي ومولاكَ أنْ يجمعَ بينَنَا، فأعنِّي على نفسِك بالاجتهاد، فقال: متى أراك؟ فقالت: ستأتينَا عن قريبٍ.
فما عاش الفتَى بعد الرؤيا إلا سبع ليال حتى مات رحمه الله.