قاتل الله كل من يضحك على الناس ويتعامل معهم بالتغالب!!!
التغالب نصب واحتيال أصحابه يعتبرونه بطولة وفروسية و فهلوة وشطارة تسهل عليهم الربح السريع.
التغالب جريمة أصحابها لا يخافون الله ويتعاملون بالخسة والنذالة ..
>>>من غشنا فليس منا
>>>التغالب ظاهرة سامة مضرة للمجتمع
خطبة الجمعة اليوم عن الهجرة النبوية.. ميلاد أمة
الهجرة كانت امتحان الصدق والإيمان
الهجرة كانت درسا في الأخذ بالاسباب
الهجرة كانت اعلانا لميلاد الدولة الاسلامية
الهجرة كانت مدرسة في الأخوة والتكافل
الهجرة ليست قصة تروى ، بل رسالة تطبق.
العراق اليوم بحاجة إلى موقف عربي شجاع، لا إلى بيانات مجاملة.
بحاجة إلى أخوة صادقة، لا إلى مراقبة من بعيد.
بحاجة إلى دعم يعيد التوازن، لا إلى صمت يتركه فريسة للنفوذ الأجنبي.
إنقاذ العراق ليس خدمة للعراق وحده…
إنقاذ العراق إنقاذ للأمن العربي كله.
إنّ العراق — وهو قلب الأمة — لا يمكن أن يُترك وحيدًا أمام هذا الانهيار المتسارع.
ولا يمكن أن يبقى ساحة مفتوحة للصراع الإقليمي والدولي، بينما أشقاؤه العرب يراقبون من بعيد.
نقول لإخواننا في الرياض وأبوظبي والقاهرة وسائر العواصم العربية:
وحين تكتمل هذه العناصر، يتحرك التاريخ كما يتحرك البحر: بموجة لا يستطيع أحد إيقافها.
((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم))
وهذه الآية ليست موعظة… بل قانون هندسة التاريخ.
هندسة التاريخ ليست في:
•الانقلابات
•الثورات
•الانتخابات
•ولا التحالفات
هذه كلها نتائج. أما الهندسة فهي في:
•تغيّر الوعي
•تغيّر اللغة
•تغيّر علاقة الإنسان بالزمن
•تغيّر بنية القوة
•وتغيّر معنى الدولة
التاريخ لا يصنعه الأقوياء… بل من يفهم قواعد القوة.
القوة ليست سلاحا ولا مالا ولا نفوذا. القوة هي معرفة: معرفة أين تقف، ومتى تتحرك، وكيف تقرأ اللحظة.
الأقوياء يسقطون لأنهم يظنون أن القوة في أيديهم. والحكماء ينهضون لأنهم يعرفون أن القوة في قوانين الحركة.
الإخلاص هو سر نهضة الأمة
الأمة لا تنهض:
بكثرة الخطب
ولا بكثرة الشعارات
ولا بكثرة المظاهر
الأمة تنهض حين يخلص:
الحاكم في عدله
والعالم في علمه
والداعية في دعوته
والمعلم في تدريسه
والمدرب في تدريبه
والرياضي في تمرينه
واللاعب في مباراته
والتاجر في معاملته
والعامل في عمله