الإمارات لا تخشى إعلان توجهاتها، فهي واضحة وتفعل ما تشاء وكيفما تشاء
بريطانيا وأمريكا دولتان تتحالفان مع إسرائيل، وجميع دول المنطقة تتحالف معها بدون استثناء، ولا يجرؤ كائن أن يلغي اتفاقيات من أوجد دولة إسرائيل في المنطقة
سياسة النفاق والكيل بمكيالين :
لا بأس أن تتعامل الدول وتتحالف مع إسرائيل، وسنتعامل مع ��لك الدول وندعمها ونبرم الصفقات، لكن يحرم ذلك على الإمارات
هؤلاء الرعاع إن لم يجدوا إسرائيل سيصنعون إسرائيل جديدة وأخرى ليسبوا الإمارات
ما يغضبهم أن الإمارات دولة مستقلة بقرارها، وشجاعة بما فيه الكفاية، وتتمخطر أمام أعدائها وخصومها، وهم أذلاء أمامها لا يسعهم إلا النباح
الدولة الشجاعة والقوية بما فيه الكفاية لتعلن ما تريد وكيفما تريد وفي الوقت الذي تريد
إن لم يكن ذلك يعبر عن السيادة، فلا معنى لسيادة دولة لا تستطيع أن تفعل ما تريد خشية أو غضب من دولة أو دول تريد فرض قراراتها على الدول
وشو مزعلنك؟
اذا الموظف 20 سنة ما طور نفسه ولا عنده امكانيات ولا اساس علمي كيف بتسلمه ادارة!
كثر الله خيرهم كبار السن كفو وفو لكن بتم على شهادتك من 30 سنة وغيرك من المدرسة يتأسس وياخذ دورات ولغات ويدرس باحسن الجامعات وافضل التخصصات يحق له يتكلم عن الكفاح واكفء من خبرة بلا مهارات
و إنّا هل الطولات و طوال الشبور
من دوننا برق السما درع و نذير
جندك يابو خالد حشر يوم النشور
على العدا شر و شررنا مستطير
نورد حياض العز و رباط الثغور
ذخر الوطن للمجد و اليوم العسير
ادحر بنا يا سيدي اقطاب الشرور
ب نذود و نجالد و ربي لك نصير
و اطحن عدانا طحن عبره للدهور
يفطن لها الخاين و يخشاها الغرير
🇦🇪⚔️🇦🇪⚔️🇦🇪⚔️🇦🇪⚔️🇦🇪
سيف محمد بن نعمان
#محمد_بن_زايد #الامارات
أنت لست مجبرًا على ترك عاداتك وتقليدهم، ولم يطلب منك أحد ذلك أصلًا، ولكن في المقابل لا تجعل عرفك هو المقياس الذي تحاكم به أعراف الناس.
فما يعتبر (منقودًا) في عرفك ليس بالضرورة أن يكون (منقودًا) في عرف غيرك، وما تستغربه أنت قد يكون أمرًا طبيعيًا ومتوارثًا لديهم منذ أجيال.
الاختلاف لا يعني أن أحدنا أفضل من الآخر.
فلا أهل البادية أفضل من أهل البحر، ولا أهل البحر أفضل من أهل الجبال، ولا أهل المدن أفضل من أهل الأرياف، ولا أحد أفضل من الآخر بسبب عاداته أو بيئته أو أصله.
ميزان التفاضل وضعه الله بوضوح:
﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾.
قالوها الاولين "مَن دوّر النشدة لقى غصّة"
الله يهديها مكرسة محتواها تنقد هالبتاني وبنت فاروق لانكم عززتوا لها فالبداية
وتستاهل الكنسلة وتكون عبرة لغيرها لانها فعلاً مصختها انا بنت فلان الفلاني واعرف السنع وولدي سمي الدولة ربيه الله لا يفجعج فيه وخلي خلق الله محد ولاج عليهم.
من مشكلات منصات التواصل أنها أتاحت للجميع حق الكلام، فظن البعض أن من حقه الحديث في كل شيء وكأنه متخصص. ��جادل الباحثين وأهل المعرفة بثقة لا يدعمها علم ولا دليل، ثم تمنحه كثرة التفاعل مصداقية لا يستحقها أمام جمهور قد لا يفرق بين الرأي والمعلومة.
حرية التعبير حق للجميع، لكنها لا تجعل الجهل علمًا، ولا الصوت العالي حجة. ونصيحتي: لا تدخل كل نقاش، ولا تمنح كل متحدث قيمة بمجرد الرد عليه؛ اختر من تحاوره، وتحقق ممن تأخذ عنه.
@alain_alahbabi هو من النوع الي يفور دمه وهو يشوف المباراة من ع الدكة ويفهم تحركات الخصم ادخله بديل وانت متأخر بالنتيجة النورادرينالين عنده ف افضل حالاته يدخل يقاتل ويقدم لك مستوى افضل بعشر مرات من انك تخليه اساسي
علمتني الحياة أن التفكير بطريقة مختلفة، أو بناء شيء لم يعتد عليه الناس أو لا يفهمه الناس في وقته يجلب النقد من أصحاب النظرة الضيقة وممن لا يملكون البصيرة لرؤية المستقبل.
طبيعة العمل العام أنه يجلب النقد.. ولابد أن تتحمل، افعل الصواب.. دعهم يتحدثون، أما إذا أردت رضا الناس الكامل فلا تقل شيئاً.. ولا تفعل شيئاً.. ولا تكن شيئاً.
#من_كتاب_علمتني_الحيا��
الامارات دولة محدودة المساحة استطاعت بناء شبكة مصالح تمتد من واشنطن وباريس ولندن إلى نيودلهي والعواصم الآسيوية، وأصبحت حاضرة في ملفات الطاقة والموانئ والطيران و��لاستثمار والذكاء الا��طناعي والأمن الإقليمي.
كثيرون يمتلكون الموارد، لكن ليس كل من يملك الموارد يعرف كيف يحولها إلى قوة دولة.
وهنا تظهر مدرسة الشيخ محمد بن زايد.
قوته لم تكن في كثرة الخطب ولا في تحويل كل خلاف إلى معركة إعلامية، وإنما في الصبر، وانتقاء المعارك، وبناء العلاقات، وتنويع الحلفاء، وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة حتى مع المختلفين.
الشيخ محمد بن زايد فهم مبكراً أن أمن الدولة لا يُبنى فقط بالسلاح، بل بالمعلومة والتحالف والاقتصاد والدبلوماسية ومكافحة التنظيمات المتطرفة. ولهذا بنت أبوظبي تعاوناً أمنياً وعسكرياً عميقاً مع الولايات المتحدة وفرنسا ودول غربية، وشاركت في ج��ود دولية لمكافحة الإرهاب.
هذه الثقة لا تُمنح لدولة «انتهت»، ولا لقائد بلا وزن.
لسنوات كان التنسيق السعودي الإماراتي يمنح التحالفات الإقليمية ثقلاً عسكرياً وسياسياً مهماً. ومع تراجع ذلك التنسيق، أصبحت الرياض أمام بيئة أكثر تعقيداً، تبحث عن ترتيبات وشراكات دفاعية إضافية، في الوقت الذي لا تزال فيه تواجه تهديدات الحوثيين واضطرابات البحر الأحمر وضغوطاً أمنية إقليمية متعددة.
اتضح أن أبوظبي لم تكن مجرد ممول أو شريك ثانوي، بل كانت تضيف إلى أي تحالف قدرات عسكرية واستخباراتية ودبلوماسية وشبكة علاقات دولية لا يمكن تعويضها بمجرد جمع عدد أكبر من الشركاء.
وهنا يصبح السؤال موجعاً:
إذا كانت الإمارات صغيرة، هامشية، و«انتهت» كما تزعم، فلماذا أصبح غيابها عن بعض المعادلات محسوساً؟ ولماذا تحتاج المنطقة إلى ترتيبات وتحالفا�� أوسع لتعويض الفراغات التي ظهرت مع تغير التحالفات القديمة
الشيخ محمد بن زايد: لا يكشف جميع أوراقه، ولا يجعل الإعلام غرفة عمليات، ولا يهدم علاقة استراتيجية بسبب أزمة عابرة، ولا يخلط بين الهيبة وكثرة الضجي��.
لهذا من الخطأ قراءة هدوء الإمارات باعتباره ضعفاً.
أحياناً أقوى ما تفعله الدولة أن تعرف متى تتحرك، ومتى تنسحب، ومتى تترك الأحداث تكشف للآخرين قيمة الدور الذي كانت تؤديه.
والأحداث هي التي تختبر التحالفات، لا التغريدات.
الإمارات اليوم ليست بحاجة إلى إثبات أنها الأكبر مساحة أو الأكثر سكاناً؛ نجاح تجربتها أصلاً أنها جعلت هذه المقاييس أقل أهمية أمام قدرتها على صناعة النفوذ.
الإمارات صغيرة على الخريطة، لكنها أثبتت أن وزن الدول لا تحدده مساحة الأرض، بل مساحة تأثيرها.
وهذه ربما أهم بصمة سياسية للشيخ محمد بن زايد:
أنه لم يحاول جعل الإمارات أكبر جغرافياً؛ بل جعلها أثقل استراتيجياً.
تعمد إثارة الرأي العام واستفزاز مشاعر الناس، وهو ما يتعارض مع مقتضيات النظام العام والآداب، التي نص عليها قانون المعاملات المدنية في مادته (106) كأحد معايير تحديد مشروعية استعمال الحق.
فإثارة البلبلة، واستفزاز المواطنين، وتصوير المخالفين على أنهم مجرمون ➖قبل أن تفصل المحكمة🔻، كلها أفعال تُخل بالنظام العام، وتُسيء إلى التماسك المجتمعي، وتُخرج الخلاف من نطاقه القانوني الطبيعي إلى ساحات الفتنة والتشهير!