ليس من البطولة أو الشجاعة أن تفتش في عيوب الناس ولا من الذكاء أن تجمع زلاتهم، وإنما الشجاعة أن تفتش في عيوب نفسك فتصلحها.
وقد قال النبي ﷺ: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته».
فاحذر أن تجعل أخطاء الناس فاكهة مجالسك أو مادة حديثك فإن الجزاء من جنس العمل، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة.
قال رسول الله ﷺ :
إن الرجل لترفع درجته في الجنة
فيقول أنى لي هذا ؟
فيقال باستغفار ولدك لك
📚صحيح الجامع(1617)
(رب اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين)
🌿
الأرزاقُ لا تنال بالحرص والمنازعة، بل يأتي بها اللهُ من أوسع أبواب تدبيره، ويُذلّلها بلطفه وتيسيره
اللهم سُق إلينا كل خير،
( *أعوذ بكلمات الله التامات* *التي* *لا يجاوزهن بر ولا فاجر* *من شر ما خلق وذرأ وبرأ*،
*ومن* *شر ما ينزل من* *السماء*،
*ومن* *شر ما يعرج فيها*، *ومن* *شر ما ذرأ في الأرض*، *ومن* *شر ما يخرج منها*، *ومن* *شر فتن الليل والنهار*، *ومن* *شر كل طارق* *إلا* *طارقا* *يطرق بخير* *يا* ر
{أَلَيس اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ}
استفهام يُورثك الراحة والهدوء والطمأنينة فالله تعالى سيكفيك همك وحزنك ووجعك وألمك مهما كان عظيمًا وصعبا وقويًّا فقدر الله نافذ لا محالة فاطمئن وأترك اَلأُمور لبارئها لِمُجريها ومُرسيها للرحيم الحليم العظيم الواحد الجبَّار مُدبِّر الليل والنهار.