زيدان اللاعب الأمازيغي الذي صنع تاريخ فرنسا و وضعها على الخريطة، الساحر الذي أبطل سحر سحرة البرازيل…
أعظم لاعب خط وسط في التاريخ بدون منازع.
من بين أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
لهذا قلت لا يجب أن يتورط أحد في هذه الحرب.
لأن الأمريكيون و الإيرانيون في تخادم سياسي و عسكري و أمني منذ مجيء "الخميني" للسلطة.
مثلما الدول العربية يقصفون ليل نهار مع ذلك يرفضن الدخول عسكريا في الحرب.
هناك من يريد توريط الكورد في حرب ليست حربهم، أولهم "ترامب" مع مبعوثه "توم باراك" اللذين يريدان تقديم هدية الحرب المحروقة للنظام الإيراني و التركي و العراقي و السوري على الوجود الكوردي.
الخاسر الحقيقي في هذه الحرب الأمريكية-الإيرانية هو من يتدخل لصالح طرف على آخر و ليس أمريكا و لا إيران.
قبل دخول القوات الكردية إلى الرقة، لمحاربة تنظيم داعش، طلبت السيدة الهام احمد بالتوجه نحو عفرين ، لأنها مدينة كردية والأفضل هو ربط المناطق الكردية ببعضها ، لكن الذي حصل ، امرت امريكا تركيا بقصف المناطق الكردية، فقتل اكثر من عشرين قيادي كردي بارز من الصف الأول في قسد في جبال كراتشوك، وهنا ، أريد ان اذكر الجولاني، بان اللعب مع امريكا له تكلفة باهظة، فهم جاؤوا بك بمهمة وعليك تنفيذ المهمة حرفيا.
السياسة السليمة هي أن لا تقع في نفس الخطأ و تتوقع نتيجة مختلفة سواء من الحليف أو العدو.
مادام هناك ڤيتو غربي مؤقت ضد دولة كوردستان فلا يجب أن تستنزف نفسك من أجل أحد حتى لو كان حليف.
أمريكا لا ترى الكورد حليف إلى حد الآن بل صديق لا أكثر.
لم تغير أمريكا نظرتها الحقيقية في الكورد منذ عهد "هنري كيسنجر" إلى عهد "ترامب"…
أجمل علاقة أمريكية كوردية كانت في عهد عائلة بوش الأب و الإبن.
حين تغير أمريكا الرؤية السياسية في الكورد و تكف على تفضيل المصالح التركية و العربية أنذاك يكون كلام آخر.
أحسن موقف سياسي و عسكري للكورد صراحة في عهد ترامب هو الحياد لأن الأخير شخص حاقد و كاره للكورد…
وضع الكورد تجاه ايران و تركيا يختلف عن وضع دول الخليج العربية لأن الأخيرات لهم منافذ بحرية و حدود حرة،بينما الكورد لا بملكون منفذ بحري، زد على ذلك أن التبادل التجاري مرتبط بمعابر حدودية مع هذه الدول تركيا و إيران و العراق (الايرانية) و سوريا (التركية)…
سؤال يجيب على نفسه ماذا قدم الغرب بقيادة أمريكا بعد الإستفتاء حين حظرت بغداد المطارات و إيران أغلقت المعابر؟؟ لا شيء، خسرت كوردستان الكثير و التجار لولا صمود الشعب الكوردي بوعي وطني و قومي لحققت كل من تركيا و إيران أهدافها بينما أمريكا تتفرج…
موقف كورد روجافاي كوردستان الصارم و الغاضب ضد امريكا (الجولاني) و موقف كورد باقي الأجزاء الكوردستانية جعل الإدارة الأمريكية تتخد موقف حازم، وحتى حياد كورد روجهلات في الحرب أوصل لأمريكا رسالة أن لا شيء بدون ضمانات دولية.
في السياسة لا أحد يعطي بالمجان أو صدقة، و قد وصل زمن الكورد أن يتعاملوا مع الجميع بشكل جاف و ببراغماتية متبادلة.
الكورد إلى الآن لم يحاربوا أحد سواء أمريكا و غيره بل هم من يحاربون الكورد…
الدم الأمريكي و غيره ليس أغلى من الدم الكوردي (هذا المنطق و الندية وحده من تفهمه أمريكا و غيرها).