أكثر سبب في توفيق الإنسان -النيّة الطيبة-لأن النوايا خفية فإن زانت زان حال صاحبها وإن شانت تضيق الدنيا عليه، لأن النيّة أصل القلب
والقلب إن صلح في نيته يرضى ويقنع ويأنس بنفسه ولغيره.
في صورة أخرى يُقال
«الحظوظ تطيب من طيب السريره والنوايا البيض راعيها موفق»
أنا هويت الأصيل ابن الأصيل
عالي قدره وربعه تحشمه
يحسب حساب الأصيله ما يميل
وأن وعدني بشي دوم يتممه
ولا لمح حزني ولو حملي ثقيل
قال هاتي الحمل عنك وأهدمه
الأماني حاضره في كل ليل
الحمد لله اني ماطحت
بيدين رخمه ..
الودّ الذي يُشترى... لا يُحترم.
والقبول الذي يأتي بعد التنازل... ليس قبولا، بل استغلال مُقنّع.
أخطر صفقة نفسية تدخلها، أن تدفع من كرامتك لتكسب مكانًا في حياة شخص.
في البداية تظن أنك تكسب القرب، لكنك في الحقيقة تُعلّم الآخر كيف يتجاوز حدودك دون ثمن .
كل تنازل غير مُستحق، لا يقربك... بل يُلغي
حضورك تدريجيًا .
العلاقات الصحية لا تُبنى على الخسارة،
ولا تحتاج أن تُصغّر نفسك لتستمر.
إما أن تُحترم كما أنت، أو تُستنزف حتى تختفي.
#الجانب_النفسي
لم يَعُد في العمر متّسَع للفَواصِل!
مِن الآن فصاعِدًا سنكتب بالنقطة ونغلق الأقواس المفتوحة ..
ونطوي صفحات أرهقَتنا بمحاولات التجميل لقد ضحينا أكثر مما ينبغي وتنازلنا حتى فقدنا أنفسنا في مُنتصف الطريق.
تتحدث معي الأم عن ولدها المضطرب بينما الذي بحاجة للعناية هي الأم.
يتحدث معي الأب عن ابنته المتعبة، بينما هو لا يقل حاجة أن يستمع إليه أحد عما يعانيه.
تتحدث معي الزوجة عن زوجها الذي يعاني، بينما هي الأشد حاجة للعناية لمعاناتها من الاحتراق والضغط النفسي.
قد نركز على المريض ومعاناته لكننا نغفل أن من أبلغنا بالمعاناة لا يقل حاجة للعناية، فلنشعر بهم، لنسأل عنهم، لا زلت أتذكر من انفجرت بالبكاء لمجرد سؤالي عن حالها وهي تحاول العناية بولدها المريض، هؤلاء أبطال صامتون لكن لا أحد يلتفت إليهم.
#اسامه_الجامع
انتهزوا فرصة الأيام فإنها لا تطول، ولا تفسدوها بالشقاق والجفاء والنزاع حول أتفه الأسباب، واملأوا أعيُنكم من وجوه الأحباب، وارتفعوا عن الصغائر لتجعلوا من رحلة العمر إبحارًا سعيدًا فى بحر السلام، فغدًا سوف تصل السفينة إلى مرفئها الأخير ويفترق الركاب.
"يُعاملك الله بما تُعامِل به الناس"
مَن يسهل على الناس يسهل الله له أموره
و مَن أحسن سيَلقى الإحسان
(الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
اللهم انفعنا وانفع بنا، واجعلنا خيراً وفرجاً لمن حولنا..