المقطع الاكثر حذفًا في تويتر من امبارح
المقطع ده الفيفا بتطارده بحقوق النشر من امبارح وكل اللي بينشره بيتقفله حسابه او المقطع ينحذف
ده باختصار ملخص الاخطاء التحكيمية امبارح وملخص المدعرة اللي عملها الحكم القذر ضد مصر
اتفرجوا بعينكم … ظلم بيّن وسرقة
🚨كل ما يتكلموا يفضحوا نفسهم أكتر
كولينا رئيس لجنة الحكام في الفيفا جايب لقطة الارجنتين من كل الاتجاهات وصلاح من زاوية واحدة 😂 وتجاهل تماما شدة حمدي فتحي في نفس اللعبة و
وكمل تصريحه بإنه لا يمكن ان يقول أحد أن التحكيم موجهاً ويخدم مصالح فريق ولم يعطني كلمة تبرر إلغاء الطرد الإمريكي .. أخرسوا 🤫
رئيس باريس ناصر الخليفي اشترى له كرتين ذهبية (2021 و2023) بالضغوط والرشاوى
زورت له الفيفا كاس العالم برقم قياسي من ركلات الجزاء (الغير مستحقة)
والكونميبول أقامت له كوبا أمريكا 5 نسخ خلال 6 اعوام
وبرشلونة اشترى له مسيرته بدفع الأموال لنيغريرا
ميسي أكبر كذبة في تاريخ كرة القدم
في تاريخ كرة القدم، قد يمر على الملاعب لاعب يغضب عليه جمهور فريقه ، أو ينقلب عليه أبناء شعبه بسبب رعونة، أو تخاذل، أو تصريح أحمق ، أو ضياع هجمة، أو ركلة ترجيح حاسمة ... وكل تلك الحالات تبقى محصورة في حدود جغرافية ضيقة، ومدفوعة بعاطفة الهزيمة المؤقتة أحياناً
أما أسوأ، وأبشع، وأقسى ما يمكن أن يحدث للاعب في تاريخ كرة القدم، هو أن يكرهه العالم بأسره، وتنبذه الشعوب من كل حدب وصوب، لا لتقصير فني ، ولكن لأن الجميع وصلوا إلى قناعة تامة ويقين مطلق بأنه "ابن الفيفا المدلل"، وبأن مسيرته بأكملها ليست سوى مسرحية هزلية مُهندسة، مليئة بالهدايا الجاهزة من بطولات جماعية وألقاب فردية فُصّلت لك بالمقاس خلف الكواليس ، وهذا هو المستنع الذي غرق فيه اللاعب "ليونيل ميسي" !
هذا الإجماع العالمي الكاسح على كراهية منتخب الأرجنتين وجمهوره العنصري ، والذي فاق بمراحل كراهية العالم لمنتخب ألمانيا الساقط أخلاقياً وسحب البساط منها، يقابله اليوم إجماع صاخب على كراهية قائده ميسي لأنه الرمز لهذا التزييف ، وتحولت كراهيته إلى ثورة وعي أخلاقية تقودها الشعوب المنصفة التي عانت وهي تشاهد سرقة جهود المنتخبات الكادحة ، لإنقاذ هذا الهرموني المصنوع في الليالي والغرف المظلمة !
في النهاية ، مهما فعل ميسي اليوم، ومهما حاولت إدارة علاقاته العامة، وآلته الإعلامية، وشبيحته في إعادة تسويق تلك الصورة القديمة والكاذبة عنه، وبأنه " اللاعب المناضل، الخلوق، والمظلوم، والبريء"، فلن يستطيعوا طمس الواقع ، لأن اللعبة إنتهت ، والأقنعة سقطت ، والتاريخ قد دوّن في سجلاته الرسمية وبأحرف من عار، بأن ليونيل ميسي ليس سوى " ميسي ابن الفيفا المدلل" الذي صُنعت أمجاده بالرعاية والحماية والهدايا والدسائس !