هاني ماكان شخص عادي كان أخ عظيم بمرتبه الأب
وفاته كانت نقطه تحول في حياتنا ك عائله ماعادنا نفس الاشخاص عايشين بس مراره فقده تاكلنا كل يوم
مر ثلاث سنين ولازال نفس الألم كيف فقدنالشخص واحد كأننا فاقدين الحياه بكبرها
اللهم اجعل اخي حبيبي في جنات النعيم وأرحمه رحمه الابرار يارب
@AdeebNe دارسينهم ودرسنا عيالنا اخبارهم
ان احيانا العرب ليست عرب
والاخوة اعداء
والجميل يضيع عند قليلين الأصل...
حفض الله الخليج واهله وادام عزنا وامننا ورخاءنا... ياااارب
في منعطفات ولحظات صعبة مثل الي يمر فيها الخليج اليوم.. احتفظوا بتعليقات "الأخوة العرب"
راح نحتاج نرجع لها مستقبلاً..
أزمة الخليج في التسعينات لم تكن استثناء.
هي مشاعر دفينة تظهرها الأزمات
الله يحفظ الخليج وأهله من كل سوء ومكروه
ألم الفقد ما يخف مهما حاولنا نضحك ونغيّر جو، يبقى ساكن في زاوية هادئة داخلنا نتعايش نبتسم ونمشي مع الحياة كأن كل شيء بخير لكن في داخلنا شيء مكسور نحاول نخفيه عن عيون الناس مو لأننا أقوياء لكن لأننا تعلّمنا نكمل رغم الألم اللهم اجبر خواطرنا جبراً يليق بعظمتك وارحم من فقدنا '
لا نشك في صدقكم أبدًا ، والدليل عليه جلي وواضح فقد اطلقتم على جيرانكم الأعزاء 1200 صاروخ و 3800 مسيرة بينما أطلقتم على ( المستفيد الوحيد من خلافاتنا الكيان الصهيوني) 300 صاروخ و 500 مسيرة..
85٪ على جيرانكم الأعزاء و15% على الكيان الصهيوني المستفيد من خلافاتنا!
شر البلية ما يضحك😄
اقتلوا الخليجيين..
دمروا مدنهم..
اهدموا مطاراتهم..
بل حتى أقدس مقدسات المسلمين، لا بأس أن تستهدف!
استهدفوها!!
إنها ليست غزة!!
من 24 يومًا، والخليج يخوض حربًا غير مسبوقة في المنطقة،
تعرض خلالها لأكثر من 5000 صاروخ ومسيرة
استهدفت أراضيه، ومنشآته النفطية، وموانئه، ومطاراته.
رقم لم تطلقه إسرائيل في أي حرب ضد دولة عربية
وهذا لا يعني تفضيل طرف على آخر،
فكلاهما يتقاسم سجلًا من البلطجة والإجرام.
لكن اللافت…
أنه رغم كثافة الضربات، وطول المدة،
وقفت دول الخليج صامدة أبية على كل عدوان
ومع ذلك، لا تعاطف ولا تضامن.
بل على العكس، ثمة من يرى فيك خائناً لأنك تقاتل عدو إسرائيل.
وكأن المطلوب منك أن تموت حتى ينالوا رضاهم.
إن كانت المظاهرات والمقاطعات
والمقاطع لإدانة إسرائيل لأنها تقتل العرب!
فنحن عرب.. بل أصل العرب!
وإن كان الأمر دفاعًا عن المقدسات
فقد قصف الحوثي مكة ولم يتحرك العالم العربي!
وقلبها حاولت ايران تفجيرها !!
بالأمس ثار غضب شعبي فلسطيني على قطر
لأنها عاقبت أناساً أكلوا من خيرها وترعرعوا فيها
ثم وقفوا مع إيران ضدها، نصرةً للقدس!!
وإن احتجزتهم قطر فهي صهيونية!
ولم يكن عطائها وموافقها منهم سابقًا سوى اختراقات وتمثيل!
يا لوقاحة قطر!
لا يتركونا نهلل لإيران على أرضها
أنانيون هؤلاء الخليجيون..
لماذا لا يموتون في صمت
ويتركونا نهلل لضربات إيران على إسرائيل؟!
#التأثير_السعودي_العالمي 🇸🇦
ليس الانتصار في من يُشعل النار والاضطراب…
بل في من يُسيطر على اللهب… ويحوّله إلى ذهب 💰
خاصة بعد أن أثبتت #السعودية أنها:
▪️ الملاذ الآمن للطيران في المنطقة
▪️ شريان الموانئ البديل
▪️ العمق اللوجستي للمنطقة
▪️ وصمام استقرار أسواق الطاقة للعالم
🚨🚨 لكنها أتت اليوم لتثبت شيئًا #أخطر 🚨:
🌾 السعودية: #صمام_الأمان_لأمن_الغذاء_العالمي
⚠️ #الغذاء_العالمي كان على الحافة… حرفيًا لأن ما يعبر #مضيق_هرمز ليس نفطًا فقط… بل أساس الزراعة العالمية وبالأرقام :
▪️ 49% من اليوريا عالميًا
اليوريا = أهم سماد نيتروجيني يُغذي التربة ويضاعف إنتاج المحاصيل مثل القمح والذرة
▪️ 30% من الأمونيا عالميًا
الأمونيا = المادة الأساسية لصناعة معظم الأسمدة… بدونها يتوقف إنتاج الغذاء من الأساس
▪️ 50% من الكبريت عالميًا
الكبريت = عنصر ضروري لرفع خصوبة التربة وتحسين جودة المحاصيل
📊 هذا يعني أن قرابة نصف مدخلات الزراعة في العالم كانت مهددة بالانقطاع خلال أيام‼️
📉 ماذا يعني ذلك ببساطة⁉️
👉 نقص الأسمدة = انخفاض الإنتاج الزراعي
👉 انخفاض الإنتاج = ارتفاع الأسعار
👉 ارتفاع الأسعار = أزمة غذاء عالمية
سلسلة بسيطة… لكنها كفيلة بإرباك العالم بالكامل
💥 لكن ماذا حدث❓
بينما كان العالم يترقب أزمة غذاء أتت السعودية قطعت الطريق عليها قبل أن تبدأ
📊 بالأرقام التي لا تُكذّب:
▪️ السعودية ضمن أكبر 6 منتجين للأسمدة عالميًا
👉 وتُعد الدولة العربية الوحيدة في هذه القائمة
▪️ عبر شركاتها (سابك + معادن)
👉 تُمثل ما يقارب 10% من تجارة الأسمدة العالمية
▪️ طاقة إنتاجية:
👉 7–8 مليون طن سنويًا
⚠️ لكن التحدي الحقيقي لم يكن الإنتاج… بل التوصيل لأن الموانئ الشرقية تعتمد جزئيًا على مسار الخليج… ومع تعطل هرمز… كان الخطر الحقيقي:
كيف يصل المنتج إلى العالم⁉️
🔥 هنا تظهر “الدولة الثقيلة” السعودية لم تنتظر بل فعلت خططها الاستباقية عبر :
▪️ موانئ البحر الأحمر:
(جدة الإسلامي – ينبع – الملك عبدالله)
👉 تعمل خارج نطاق هرمز بالكامل
▪️ شبكة لوجستية تمتد لآلاف الكيلومترات
👉 تربط الشرق بالغرب خلال ساعات
🚢 ماذا فعلت فعليًا⁉️
▪️ أعادت توجيه صادرات الأسمدة عبر البحر الأحمر
▪️ ضمنت استمرار تدفق المواد الزراعية
▪️ حافظت على استقرار سلاسل الغذاء
📊 النتيجة:
▪️ لم يحدث ارتفاع حاد في أسعار الأسمدة عالميًا (استقرت ضمن نطاقات يمكن احتواؤها)
▪️ لم تُسجل صدمة غذاء عالمية رغم التهديد
▪️ استمر تدفق الإمدادات دون انقطاع فعلي
👉 بمعنى أدق: العالم لم يشعر بحجم الخطر… لأن السعودية احتوته مبكرًا
🔥 وهنا تُفهم القوة الحقيقية ، وهي ليست في امتلاك النفط فقط… بل في:
▪️ حماية الطاقة
▪️ حماية الغذاء
▪️ حماية الإمداد
▪️ حماية الاستقرار العالمي
🇸🇦
السعودية لا تُدير أزمة…بل تمنعها قبل أن تُرى.
و حين كانت الدول تراقب المشهد
كانت السعودية تعيد رسمه.
القوة ليست في من يملك المورد…
بل في من يضمن وصوله… مهما احترق الطريق.
ايام كنا نعقد صفقات السلاح وأعداد القوة يصيحون: لمن؟وضد من؟!
والحقيقة انه لا يزعجهم تسلحنا، بل استقلال قرارنا الذي لا يمر عبرهم ولا ينحني لأوهامهم.
يريدون الخليج بلا أنياب ولا درع، ليبقى نهبًا للأزمات. ولكن من لا يحمي نفسه بتوفيق الله يكتب انكساره بيده وهذه الازمة خير شاهد.
اللهم أني استودعتك وطني، أرضه وسمائه، ليله ونهاره، جوّه وبحره، ناسه وشعبه، في حفظك وكنفك وعنايتك، اللهم احرسه بعينك التي لا تنام ولا ترينا فيه بئسًا ولا قهرًا ولا خراب
السعودية اليوم لا تواجه مجرد ضغط عابر،
ولا تدير أزمة طارئة يمكن احتواؤها ببيان أو بموقف تكتيكي مؤقت.
السعودية تقف في قلب مشهد إقليمي شديد الاضطراب، حيث تختلط الحرب بالاقتصاد، والأمن بالطاقة، والجغرافيا بالمصالح الدولية، وتصبح كل خطوة محسوبة بوزن المنطقة كلها لا بوزن الدولة وحدها.
ومع ذلك، فإن ما يلفت النظر ليس حجم الضغط الواقع عليها، بل حجم التماسك الذي تبديه تحت هذا الضغط.
فهذه دولة لم تجعل من التهديد سببًا للارتباك، ولا من القلق سببًا للتراجع، ولا من التصعيد سببًا لفقدان بوصلتها.
بل على العكس تمامًا، كلما اشتدّ المشهد، ازدادت وضوحًا في وظائفها الكبرى:
حماية الأرض، تأمين المقدسات، صون الاستقرار، استمرار الإمداد، وإدارة التوازن الإقليمي.
السعودية ليست دولة هامشية في معادلة المنطقة حتى تتأثر فقط بما يجري حولها.
هي دولة إذا أهتز محيطها، ازداد ثقلها
وإذا اضطربت الممرات، ارتفعت قيمة بدائلها وترى نظرتها الثاقبة في صنع خطط بديلة للظروف الطارئة
وإذا تراجعت قدرة الآخرين على الإمساك بالمشهد، تقدّمت هي لتكون نقطة الارتكاز
ولهذا فإن النظر إلى السعودية اليوم بوصفها تتعرض للضغط فقط هو قراءة ناقصة
لأن الحقيقة الأعمق أنها، تحت هذا الضغط نفسه، تُثبت مرة أخرى أنها من الدول القليلة التي تملك بنية البقاء وبنية التأثير في الوقت ذاته.
إن قوة السعودية لا تكمن فقط في قدرتها على الرد،
بل في قدرتها على الاستمرار بلا فوضى
والحماية بلا انكسار
وإدارة الأزمات بلا أن تتحول هي نفسها إلى أزمة.
وهذه مرتبة لا تبلغها إلا الدول المؤسسة فعلًا، لا الدول التي تعيش على ردود الأفعال.
ثم إن خصوصية السعودية لا تُقرأ فقط في الحسابات العسكرية أو الاقتصادية
بل في طبيعة الرسالة التي تحملها.
فهذه ليست دولة عادية تحرس حدودًا عادية
بل دولة شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين،
وجعل على عاتقها مسؤولية لا تشبه أي مسؤولية أخرى في العالم الإسلامي
رعاية قبلة المسلمين، وأمن المشاعر، وخدمة ضيوف الرحمن، وتأمين أعظم رحلة إيمانية يعرفها البشر.
ومن هنا، فإن الضغط الذي تواجهه السعودية لا يُفهم فقط بوصفه ضغطًا على دولة ذات ثقل سياسي أو اقتصادي،
بل هو ضغط على مركز روحي وحضاري وإنساني يخص أكثر من مليار مسلم.
ولهذا فإن نجاح السعودية في الثبات ليس نجاحًا محليًا فقط،
بل هو طمأنينة لملايين القلوب التي تنظر إليها ك أمان ووجهة إيمانية واجتماعية واقتصادية
وفي هذا تتجلّى عظمة الدور
أن تكون الدولة مطالبة في الوقت نفسه بأن تحمي سماءها،
وتؤمّن حدودها،
وتدير اقتصادها،
وتحافظ على تدفق الطاقة،
وتؤدي واجبها السياسي،
وفي اللحظة ذاتها تبقى حاضنةً للحرمين، راعيةً للمشاعر، مضيفةً لضيوف الرحمن بأعلى درجات السكينة والتنظيم والهيبة
يا الله على عظمة هذه الدولة الكريمة
وهذه ليست مهمة دولة عادية
هذه مهمة دولة بُنيت على المعنى قبل المادة،
على الرسالة قبل المصالح
وعلى المسؤولية قبل الراحة.
ولهذا، فإن من أعظم ما يلفت النظر في التجربة السعودية، أنها كلما واجهت تضييقًا في باب، فتح الله لها أبوابًا أخرى.
يُهدَّد جانب ، فتظهر بدائل كانت كامنة في البنية.
يتعطل مسار، فتبرز مسارات أخرى أكثر كفاءة
يُراد لها أن تنشغل بالدفاع فقط، فإذا بها تجمع بين الدفاع، والاستمرار، والقيادة.
وكأن هذه البلاد تحمل في تكوينها سنّة متكررة
أن الضغط لا يكشف ضعفها، بل يزيدها قوة ومهابة ويكشف لها من أعماقها ما يرويها ويغذي العالم كافة
وهذا هو الفرق بين دولة تُدار بالظرف، ودولة تُدار بالأصل.
الدولة التي تُدار بالظرف، تُربكها الحوادث.
أما الدولة التي تُدار بالأصل، فإن الحوادث نفسها تصبح مناسبة لإظهار عمقها.
والسعودية اليوم تُظهر هذا العمق بوضوح:
عمقًا أمنيًا يجعلها تحمي المجال ولا تسمح بأن ينهار شعور الناس بالأمان.
وعمقًا سياسيًا يجعلها قادرة على البقاء في مركز المشهد لا على هامشه.
وعمقًا اقتصاديًا يتيح لها امتصاص الصدمات وإعادة توجيه المسارات.
وعمقًا دينيًا وإنسانيًا يجعل عنايتها بالحرمين وضيوف الرحمن فوق كل اعتبار.
من ينظر بعين الإنصاف يرى أن قوة السعودية ليست في أنها لا تُختبر،
بل في أنها تنجح في الاختبار كل مرة بمعايير أعلى.
وليست في أنها بعيدة عن النار،
بل في أنها تحافظ على توازنها وهي داخل مجال النار.
وليست في أنها تملك الموارد فقط،
بل في أنها تعرف كيف تحول الموارد إلى نفوذ، والنفوذ إلى استقرار، والاستقرار إلى ثقة ممتدة داخليًا وخارجيًا.
ولهذا، فإن الحديث عن السعودية اليوم يجب ألا يكون بلغة الشفقة على دولة تواجه ضغطًا،
بل بلغة الإدراك لدولة يزداد وزنها كلما تعقّد المشهد.
دولة لا تختصر نفسها في الدفاع عن مصالحها فقط،
بل تحمل فوق ذلك عبء حماية مركز الإسلام الأعظم،
وخدمة الملايين من ضيوف الرحمن
والاستقرار في لحظة يحب كثيرون فيها للفوضى
يالخليجيين شدو حليكم وبلغو كل مقيم يعتاش من خير بلدنا ويتشمت فينا وسيء لنا ويقف مع العدو الي حتى رافض يشغله في بلده هذولي ما يستحقون لقمه عيش كريمه من دولنا