للباطل جولات وهو مخذول ولا بد
وللحق الجولة الأخيرة وهو منصور ولا بد
أهل العزائم تزداد همتهم ويتضاعف عملهم عند علو أهل الباطل
لأنهم يعلمون أن ذروة علو الباطل؛ يعقبه بحرف الفاء لا ثم: نصر قريب!
سبعة أشهر فقط
تم نسيان نصف قرن من المظلومية بالقتل والتهجير والمكابس تعرضت لها الأكثرية وتم استبدالها بمظلوميات قامت على شكل حركات تمرد وانقلاب من قبل بعض المحسوبين على الأقليات.
لم نعد نسمع عن صيدنايا ولا مئات المقابر الجماعية التي لم نجدها بعد، على حساب أحداث الساحل والسويداء ونجد أنفسنا مضطرين لإقناع الكوكب بأننا لسنا آكلي للحوم البشر.
يمكننا القول أن الفلول على امتداد الجغرافية السورية (الساحل، الشرق، الجنوب) استطاعوا سحب بساط المظلومية خلال وقت قياسي رغم امتلاكنا للسلطة والإعلام والأهم امتلاكنا لمظلومية تصل لدرجة التطهير العرقي والإبادة الجماعية.
ما هي الحلول الممكنة لإعادة سحب البساط من تحت مدعيِِ المظلومية؟
مع فرحتِنا برفعِ العقوبات كإنجاز سياسيٍّ على طريقِ نهضةِ سوريا الجديدةِ ، وشُكْرِنا مَن جعلهمُ اللهُ سبباً في ذلكَ من أَشِقّائنا ، ودعائِنا بأن ُيرفَع الظلمُ أيضاً عن أهلنا في غزّةَ .. فإنه يجب أن تتعلق قلوبنا بالله وحده فالنصر من عنده وقدْ مَنّ به علينا سابقا مع انقطاع الأسباب وخذلان الناس وهو قادرٌ على سلبِه منّا إن عصيناه وبغينا في الأرض بغير الحقِّ حتى لو كانتِ الأسبابُ مؤاتيةً لنا .
اللهمّ إنْ تَكِلْنا إلى أنفسِنا تَكِلْنا إلى ضعفٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وإنّ عبادَك في سوريّا لا يثقونَ إلا برحمتِكَ وواسعِ فضلِك يا غنيُّ يا كريمُ .
أهلنا في الجزيرة، في الرقة والحسكة ودير الزور والقامشلي:
لم ننسَ يوماً جرحكم لانه جرحنا، ولم نترك مناسبة أو احتفالية أو مقابلة إلا ونذكّر بوجوب تحرير مدنكم التي هي مدننا.
نأمل من الله أن تحمل الأيام القادمة ما ينهي معاناة أهلنا، ويعيد مهجريهم ويُفرح صدورهم، إن شاء الله.
(الفيديو المرفق لمقتطفات من مختلف المدن السورية منذ سقوط الأسد، كلها لم يغب عنها التذكير بأهلنا في الجزيرة، وضعتها للاطلاع والتوضيح لمن يظن إننا نسيناهم ولم نتحدث عنهم).
ونكرر أن انتصارنا لا يكتمل إلا بتحرير مدنهم، وفرحتنا لا تكتمل إلا بعودتهم لديارهم، ومنانا أن نفرح قريباً بالنصر والتحرير معهم، من داخل الرقة والحسكة والدير بإذن الله.🌹
نصيحة لأهالي السجناء والمفقودين
أنا قضيت سنوات طويلة في سجن صيدنايا وعاصرت استعصاء السجن سنة ٢٠٠٨ وخبرتُ انا وغيري كل بناء السجن فوق وتحت وبعد نزولنا من السجن عدنا اليه بعد حوالي سنة وركبوا في بعض الاجنحة هذه الكاميرات
ثقوا أنه لايوجد طوابق تحت السجن إلا القبو وفيه الزنانين /١