إذا كنت باحثاً أو طالب دراسات عليا، فتوقف عن إضاعة وقتك بهذه الطريقة.
مع بداية الفصل الدراسي الجديد، لاحظت أن كثيرًا من الباحثين ما زالوا يتبعون نفس أسلوب العمل غير الفعّال:
- البحث عن الدراسات في مكان
- استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مكان آخر
- نسخ النتائج إلى برنامج Microsoft Word
- قضاء وقت طويل في إعادة التنسيق
- ثم العودة إلى ملفات PDF للتحقق من المراجع
والنتيجة؟
إهدار الكثير من الوقت في إدارة الملفات بدلاً من التركيز على البحث العلمي نفسه
خلال الأيام الماضية جرّبت إحدى أحدث ميزات SciSpace، وأكثر ما لفت انتباهي لم يكن مجرد الكتابة بالذكاء الاصطناعي
بل قدرة المنصة على تعديل ملف Microsoft Word نفسه مباشرة.
فبدلاً من إنشاء نص فقط يقوم الذكاء الاصطناعي بمراجعة المستند وإجراء التعديلات داخله باستخدام خاصية Track Changes وإظهار جميع التعديلات والخطوط الحمراء تماماً كما لو أن محررًا أكاديميًا محترفًا يراجع عملك.
ومن الميزات التي وجدتها مفيدة جدًا أيضاً ميزة Agent for your Library
حيث يمكنك رفع جميع ملفات PDF الخاصة بمشروعك البحثي إلى مكتبتك داخل SciSpace، ثم يستطيع وكيل الذكاء الاصطناعي البحث داخل جميع هذه الملفات، وتلخيصها، والمقارنة بينها، والإجابة عن أسئلتك مثل:
ما الفرق بين هذه الدراسات؟
أي الدراسات تدعم هذه الفرضية؟
لخّص الأدبيات السابقة.
قارن بين المنهجيات المستخدمة.
استخرج الأدلة المتعلقة بمتغير معين.
وكل ذلك دون الحاجة إلى رفع الملفات نفسها في كل مرة.
بالنسبة لي، أكبر ميزة هي أن جميع خطوات العمل البحثي أصبحت في مكان واحد، بدلاً من التنقل بين Word وأدوات الذكاء الاصطناعي وعشرات ملفات PDF.
إذا كنت تستعد لفصل دراسي جديد، أو تكتب رسالة ماجستير أو دكتوراه، أو تعمل على ورقة علمية، فأعتقد أن هذه الطريقة تستحق التجربة
https://t.co/M7A3RBxIHx
🎁 استخدم كود الخصم الخاص بي AOWAFI35 لتحصل على خصم 35% على خطة Max (40,000 Credit) 💙👌
الطفلة ما فيها أنوثة
الطفلة لها طفولة
وإلي بترد وتقول أحب انها تعتني بنفسها، فهذه اسمها نظافة وليس أنوثة
أما انك تدخلين بحياتها المكياج وهي طولها شبرين، فقد أستعجلتي في ادخالها مرحلة متقدمة من حياتها
في نصيحة جميلة قالها لي مشرفي قال: إذا بدأتي بكتابة مشكلة البحث أو صياغة العنوان، اكتبي الفكرة الأساسية في ورقة وخليها دائمًا قدامك، لأن كثرة القراءة وإعادة الصياغة قد تبعدك أحيانًا عن الفكرة الأساسية من غير ما تحسين، أما إذا كانت الفكرة مكتوبة أمامك، فبتظل ثابتة، ومهما قرأتِ أو عدلتي بيظل جوهر الفكرة كما هو، وهذا يساعدك على التمسك بها وعدم فقدانها.
لو ما زلت تستخدم ChatGPT أو أدوات تقليدية لعمل
Systematic Literature Review…
فأنت تضيع وقتك.
اليوم فيه أداة تسوي مراجعة منهجية كاملة (PRISMA)
على 3000+ بحث خلال أقل من ساعة
في ظل الدعوات لتقليص أو إلغاء كليات التربية، تؤكد دراسات أكاديمية - ومنها دراسة بعنوان Why Universities Better Invest in the Humanities - أن العلوم الإنسانية بصفة عامة ومنها بطبيعة الحال "العلوم التربوية" ليست هامشية، بل تمثل أساس الهوية المعرفية والاقتصادية للمجتمعات. فكل جامعة بلا كلية تربية تفقد محركها الرئيس في إعداد المعلم، وتطوير الممارسات التعليمية، ودعم جميع التخصصات.
فكلية التربية ليست تخصصاً واحداً، بل منظومة متكاملة تخدم التعليم والجامعة والمجتمع:
- تأهيل وتدريب المعلمين مهنياً وتربوياً قبل وأثناء الخدمة عبر جميع أقسام كلية التربية.
- تأهيل وتدريب القيادات التربوية والأكاديمية عبر أقسام الإدارة التربوية.
- تُسهم في تطوير المناهج وبنائها من خلال أقسام المناهج وطرق التدريس.
- تأهيل وتدريب المرشدين الطلابيين عبر أقسام علم النفس التربوي.
- تأهيل وتدريب المعلمين على تقنيات التعليم والتحول الرقمي عبر أقسام تقنيات التعليم.
- إعداد وتأهيل وتدريب المعلمين لدعم الطلاب ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وتعزيز التعليم المدمج وتهيئة البيئات التعليمية الشاملة عبر أقسام التربية الخاصة.
- تأصيل الفلسفة التربوية وبناء السياسات التعليمية وتحليل قضايا التعليم وربطها بالقيم والهوية الوطنية عبر أقسام أصول التربية.
وبناءً على ما سبق؛ فإن كليات التربية ليست عبئاً على الجامعات حتى تسعى لتقليصها، بل هي "أم الكليات"؛ منها تُبنى جودة التعليم، وبها تُصنع الكفاءات التي تخدم الطب والهندسة والعلوم كافة. الحفاظ على كلية تربية في كل جامعة هو استثمار في المستقبل لا ترف أكاديمي.
الحمدلله…
انتهى موسم “تراكم الأحداث والمواعيد والاختبارات والتكاليف " .
🫠 أيام مرت كنت أتمنى إن فيه نسخه إضافية مني👥 .
فالحمدلله من قبل ومن بعد ويارب البركة دائمًا.
مبارك عليكم الشهر، جعل الله دخوله عليكم، دخول الخير والبركة، وتبديل حالٍ لأفضل حال، جعلكم الله في زيادةٍ ونعيم في كل عام، وبلّغكم الله به ساعة بشرى واستجابة، تسرّ قلوبكم، وتقرّ بها أعينكم.
#رمضان_1447هـ