"أسلمت قبيلة دوس بالدعاء، واغتنى ابن عوف بالدعاء، وشفي سعد بالدعاء، ونصر النبي ﷺ في بدر بالدعاء، وتفقه ابن عباس وأصبح رأس في العلم والتأويل بدعاء النبي ﷺ، وأنت لا تزال تشكي للناس ومطبق شفتيك عن الدعاء!".
إنّني أتيتُك بِهذا القلب، أُسابقُ حُروفي وعَبراتي .. أُنَاجِيك، وقلبي هذا بكلِّ سوءاته وعلى علّاته يا ربِّ يبغيك!
قد عاثَ فيهِ الهَوى حتى أهلَكه وطافَ به الذَّنب حتى أغرَقَه، لكنّه يُشهِدُكَ يا الله أنّه لَم ييأس ولَم يقنط ولَم يجزَع.
- الفارس أحمد شُقير رحمه الله.
(وما نُرسل بالآيات إلا تخويفا)
يرسل اللهُ الآيات تخويفا لعباده وتذكيرا لهم بعظمته وقدرته، وقرب نهاية الدنيا، ليستعدوا ويتوبوا.
وبعض الآيات التي يرسلها الله تذكرنا بما سيحدث يوم القيامة كالكسوف والزلازل، وكأنها رسالة خاطفة من المستقبل؛ ليَشْهد الإنسان عِظَم المشهد الأخروي.
=