الالم اللي ح��يته ب استشهادك هو الاقسى والاقوى انا كنت بستمد منك القوة مع كل قائد بيرتقي كان ظهورك وكلامك يمدني بالقوة مع كل مرة ايأس كنت بتخليني احس ان فيه امل وان الدنيا مش بتقف على حد بس مين دلوقت هيشد من ازرنا ومين هيقوينا ومين هيخليني اتفائل حزينة لابعد الحدود لله الامر
💚 خطبة الوداع..
آخر كلماته للأمة كانت موجهة لقادتها:
"يا قادة أمتنا، بنخبها وأحزابها وعلمائها،
أنتم خصومنا أمام الله عز وجل، أنتم خصوم كل طفل يتيم، وكل ثكلى، وكل نازح ومشرد وم��لوم وجريح ومجوع.
إن رقابكم مثقلة بدماء عشرات الآلاف من الأبرياء الذين خذلتموهم بصمتكم."
اللهم إن البرد والمطر والرياح جند من جنودك، يأتمرون بأمرك،
فاللهم أبسط دفء رحمتك على أهل الخيام والمستضعفين ومن لا مأوى لهم من برد الشتاء.
اللهم أنزل دفئك ورحمتك على أهلنا في غزة والسودان وعلى أسرى المسلمين في السجون في كل مكان..
🚨خاص وحصري:
أكد لي مصدر موثوق من داخل قطاع غزة أن أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، ما يزال على قيد الحيا��، وقد أُصيب إصابة بليغة في يده ونصف جسده الأيسر نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدفه.
المصدر أوضح أن المقاومة نفذت حملة تضليل استخباري محكمة لإيهام إسرائيل بنجاح عملية الاغتيال، حيث جرى نشر تسريبات مقصودة عبر قناة “العربية” السعودية تؤكد وفاته، في خطوة مدروسة هدفت إلى حماية عملية نقل ابو عبيدة بعد الإصابة ومنع إسرائيل من تكرار المحاولة.
بصراحة، ترددت في نشر الخبر في البداية، فالموضوع ثقيل والحقيقة لا تُقال إلا بيقين. لكن بعد التحقق الدقيق من المصدر والتقاطع مع معلومات ميدانية موثوقة، أستطيع أن أؤكد بثقة أن أبو عبيدة حيّ، رغم أن إصاباته خطيرة وتستلزم ع��اجاً طويلاً.
ورغم غيابه الإعلامي منذ الاستهداف، فقد أكد لي ذات المصدر الموثوق ان ابو عبيدة ما يزال يشرف ميداني��ً على الملفات العسكرية والإعلامية من موقع سري داخل غزة، وأنه أصرّ على مواصلة عمله حتى وهو لم يتعافَ تماماً، رافضاً تسليم مهامة.
ويُذكر أن محمد الضيف، القائد العام لكتائب القسام، كان قد استُهدف في يوليو 2014 خلال العدوان الإسرائيلي على غزة بالطريقة نفسها تقريباً، عندما شنّ الاحتلال غارة جوية دقيقة على حي الشيخ رضوان في محاولة لاغتياله، أدت إلى استشهاد زوجته وطفليه وإصابته بجراح بالغة. ومع ذلك، نجا الضيف من الموت كما نجا أبو عبيدة اليوم، في تكرارٍ لسيناريو تدرك إسرائيل أنه لا يُنهي المقاومة بل يُقوّي رموزها ويزيدها رسوخاً في الوعي الشعبي الفلسطيني.
اغتيال صالح الجعفراوي بهذه الطريقة ينبئ عن مخطط إسرائيلي خطير لليوم التالي للحرب: -
١- الهدف الأساس للمخطط هو مواصلة سلسلة الاغتيالات، بحيث من لم تستطع أجهزة الأمن الإسرائيلية قصفه عبر الطائرات يتم استهدافه عبر عملائها والخونة التابعين لها
٢- تصوير الصراع داخل غزة أنه صراع نفوذ وسيطرة على مناطق، بحيث ينشغل الفلسطيني في هذا الملف، وتصبح أولويته الأمن الداخلي على حساب قضايا الحكم والسياسة والإعمار
٣- ضرب السردية الأخلاقية للقضية الفلسطينية عموما ونضال أهل غزة على وجه الخصوص، بحيث يتم تصويرها بعد كل هذه التضحيات أنها حرب أهلية داخلية وليست قضية تحرر وطني
٤- دفع المقاومة الفلسطينية دفعا نحو ارتكاب أخطاء وتصويرها، لإثبات ادعاء إسرائيلي وأمريكي سابق أن هؤلاء هم مجموعة ميليشيات وليسوا حركة تحرر وطني، وهذه رواية تتبناها أطراف عربية بالمناسبة
٥- المخطط يهدف لضرب أي قابلية للبقاء في غزة بعد الحرب ونسف أي إمكانية لإعمارها والعودة إليها، بحيث يكون الفلتان الأمني والفوضى الداخلية هي السمة الغالبة
٦- المخطط هدفه أيضا استخباراتي ورصد أمني بامتياز، فالطائرات الإسرائيلية ما زالت تحوم في الأجواء وتقوم بتسجيل وتصوير تحركات وحدات سهم ورادع وغيرهم، ليسهل مراقبتهم وتوجيه عملاءها نحوهم
نصر الله غزة ورجالها، ولا نامت أعين المارقين الجبناء…!
قلبي وجعني اووووي اللهم تقبله في الشهداء والصديقين أبيت يا الله الا ان تكتبه شهيدا حتى وان وضعت الحرب اوزارها ا��ا أن صدقه معك أبلغه ماتمنى فاللهم تقبله والحقنا به