يمكن من أكتر الدعوات اللي دايما علي بالي وانا بدعي
"اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا "
لانها فعلا أكبر همنا
ف زماننا دا زمن الفتن والسوشيال ميديا والشوو والفشخرة والصراعات .كلنا مخدوعين وناسيين حقيقتها
الظواهر الطبيعيه زى الزلازل بتذكرنا أن الإنسان مهما عمل مازال غير مسيطر..فيه قوه اكبر هى الحاكمه..ممكن ننتهى فى اى لمحه بصر..فيروس ..زلزال ..الأرض لو قربت من الشمس مثلا بمسافه ممكن ننتهى فى لحظه..اى جرم سماوي كبير اصطدم هينهينا..احنا أقل مما نظن..احنا تحت السيطره ولسنا المسيطرين.
يقول احد اطباء بورسعيد:
زي النهارده ف2012 كنت واقف فالطوارئ،كنت خلاص بشطب سنه الإمتياز بتاعتي.
الدنيا الوقت ده كانت هاديه علي غير المعتاد فالفتره دي من اليوم
وقفت أدردش مع كاتب الإستقبال شويه وكان كلامنا كله إن اليوم هادي والشغل قليل.
-هو إنت ماتعرفش ولا إيه يادكتور؟؟
الإنسان يقدر يعمل المستحيل عشان غيره لو لقاهم بيتعاملوا معاه بالهداوة، واللين، واللُطف.. بالحنية تقدر تاخد عين اللي قدامك عن طيب خاطر وهو راضي.. فيه جملة عظيمة بتقول: (يُقدِّم المرء أفضل ما عنده حين يُدلَّل لا حين يُؤمر).